احببت شخصا لأجل الزواج .. هل هذه الطريق مأمونة !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة عمري سته وعشرين سنه أاحببت شخص منذ مايقارب أربع سنين وخلال هالسنين لم يتقدم لي لانه لايعمل والان قرر ان يتقدم لي لكن ايضا بحثت له انا عن عمل لكن ايضا تاخر في الحضور لانه ليس في نفس منطقتي والان بعد ان تعبت ومللت من الانتظار قررت انا اختار طريقي وعندما قررت ظهر لي شخص يحمل كل المواصفات الي كنت احلم بها فوازنت بينهم فوجدت ان من كنت احبه لايحمل صفه مميزه غير الحنان لكن وجدت اني ان شاء الله ساجد الحنان عند الشخص الجديد وانا انسانه لي طموحاتي في الحياة اتمنى ان ابناءي في المستقبل يصبحون قاده والقاده لايخرجون الا من اب وام هم كذلك قاده فااردت ان استشيركم هل اكمل مع الحظ الجديد لانه ماشاء الله اراه في عيني كل ماابحث عنه وجدته فيه محافظ على صلاته قائد ممتاز في عمله واسرته الحنان المشكله فقط هي عدم التوافق في النسب لكنه قال لي ليس لديه اي مشكله هوتتزوج من غير نسبه وطلق بسسبب الغيره الشديده منها وانا الان عزمت وغيرت رائيي على ترك الشخص القديم والمشي مع الشخص الجديد لانه فرصه لن تعوض في حياتي والشخص القديم ارى لو اكملت معه طريقي قد تكون حياتي اشبه بالبؤس لانه ببساطه لامال ولا وظيفه مستقره ولا طموح عالي وانا اطمح لان اكمل دراستي واخرج قاده اتمنى الرد عاجلا

29-05-2011

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  . .
 واسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ويكفيك شرّ ما أهمك ويحقق لك أمانيك في رضاه .

 أختي الكريمة . . .
 الزواج ( رزق مقسوم )  . .  فكل إنسان قد كتب الله له رزقه من يوم ان كان في بطن أمه  فقد جاء في الحديث "  إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه اربعين يوما نفطة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح يوؤمر بأربع ، بكتب رزقه وأجله وشقي أو سعيد .. " .
 وعلى هذا  فإن ما كتبه الله لك من  رزق سيأتك في حينه وأجله الذي كتبه الله لك .
 ولن يعجّل في الرزاق استعجال مستعجل ولا  جهد مجتهد ، كما لن يؤخّر في الزرق عجز العاجز أو كسل الكسلان !
 ولذلك في مسألة الرزق ( وحدها ) أكّدها الله تعالى بؤكّدات عظيمة في قوله : " وفي السماء رزقكم وما توعدون . فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون "  فحروف التوكيد والقسم والمثال  كلها لتأكيد قضيّة أن الرزق مكفول من الله لعبده .
 وهذا لا يعني بحال أن  يركن الانسان ولا يعمل ، بل يعني أن يبذل الانسان اسباب الرزق ( المشروعة ) . .
 ولاحظي  باهتمام ( الاسباب المشروعة ) وليس الأسباب غير المشروعة . .
 فالتعارف وإقامة العلاقات خارج إطار الزوجيّة بحجّة الزواج والتواصل في الظلام ومن خلف الأسوار ليست من الأسباب المشروعة لطلب الزواج .
 والهل تعالى قال : " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " .
 وعلّق الله الفلاح في الأمر - اي أمر - بأمرين :
 - التقوى .
 - واتيان الشيء من بابه .
 قال تعالى : " وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون " .
 والعلاقات ( الوهمية ) ليست باباً من ابواب الزواج . .  بل هي باب  لهدم التقوى ومراقبة الله  واتقاء محارمه . .
 والانسان ربما حُرم الرزق بسبب ذنب أو معصية .

 النصيحة لك أيتها الفاضلة . .
-  أن تملئي قلبك ثقة بالله ويقيناً بوعده " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " .
 أن تتجنّبي وتقطعي على نفسك طريق الاسباب ( المظلمة ) التي لا تقودك في النهاية إلى مبتغاك بل إلى عكس مبتغاك . ودائما تذكري أن الشيطان له خطوات إلى الفاحشة والمنكر والله تعالى قد نهانا عن اتباع خطوات الشيطان . .  فالشيطان يزيّن لك هذه العلاقة ويصوّرها لك بصورة جميلة حتى  لا تكادين ترين أحدا أنسب لك من هذا الشاب !
 ويكفيك  زجراً عن هذه الطريقة في طلب الزواج أنك لا تقبلين أن احدا من أهلك يعرف عنك  هذا السلوك ، كما أنك لا تقبلين  مثل هذا السلوك من غيرك ، ولو سئلت عن ذلك  لربما استحقرت من تفعل مثل هذا . .

 - أن تتفرغي لواقعك وحياتك ولا تكرّسي مشاعرك وتركيزك في الأمنيات والرغبات . .
 بل عيشي الواقع كما هو .. اهتمي بشأن نفسك .. ادرسي وتعلّمي .. حاولي ان تنجزي وتبدعي . . 
 بمعنى أن تهتمي الآن بما هو ممكن وتتركي ما ليس بممكن ..
 أن تهتمي بالمشهود وتتركي  التعلق بما ليس مشهوداً  لديك . .
 المشهود هو واقعك .. وما ليس بمشهود هي أمنية الزواج . .
  فلا  تعيشي الغيب على حساب  الحاضر ..
 وتخلّصي من عقدة الانتظار . .  فإن النفس إذا تعلّقت بشيء  وبدأت تنتظره استبطأت الوقت وسارع إليها الشعور بالاحباط واليأس مما يدفعها إلى أن تتصرف بأي تصرف قد لا يكون محسوباُ في عواقبه ومآلاته .

 - أكثري من الاستغفار  .. فغنه سبب من اسباب ( المدد ) من الله .
 قال تعالى "  فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا . يرسل السماء عليكم مدرارا . ويمددكم بأموال وبنين "  لاحظي أنه قال ( يمددكم ) ولم يقل : يرزقكم أو يعطيكم ..
 والمدد فيه دلالة على أنه يأتي بعد اضطرار وحاجة .. وأنه يكون فيه معنى النصرة والفرج
 فأكثري من الاستغفار ... وثقي بالله .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

29-05-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني