احببت شخصا لأجل الزواج .. هل هذه الطريق مأمونة !
 
 
رجاء
 2346
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3538
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة عمري سته وعشرين سنه أاحببت شخص منذ مايقارب أربع سنين وخلال هالسنين لم يتقدم لي لانه لايعمل والان قرر ان يتقدم لي لكن ايضا بحثت له انا عن عمل لكن ايضا تاخر في الحضور لانه ليس في نفس منطقتي والان بعد ان تعبت ومللت من الانتظار قررت انا اختار طريقي وعندما قررت ظهر لي شخص يحمل كل المواصفات الي كنت احلم بها فوازنت بينهم فوجدت ان من كنت احبه لايحمل صفه مميزه غير الحنان لكن وجدت اني ان شاء الله ساجد الحنان عند الشخص الجديد وانا انسانه لي طموحاتي في الحياة اتمنى ان ابناءي في المستقبل يصبحون قاده والقاده لايخرجون الا من اب وام هم كذلك قاده فااردت ان استشيركم هل اكمل مع الحظ الجديد لانه ماشاء الله اراه في عيني كل ماابحث عنه وجدته فيه محافظ على صلاته قائد ممتاز في عمله واسرته الحنان المشكله فقط هي عدم التوافق في النسب لكنه قال لي ليس لديه اي مشكله هوتتزوج من غير نسبه وطلق بسسبب الغيره الشديده منها وانا الان عزمت وغيرت رائيي على ترك الشخص القديم والمشي مع الشخص الجديد لانه فرصه لن تعوض في حياتي والشخص القديم ارى لو اكملت معه طريقي قد تكون حياتي اشبه بالبؤس لانه ببساطه لامال ولا وظيفه مستقره ولا طموح عالي وانا اطمح لان اكمل دراستي واخرج قاده اتمنى الرد عاجلا
 2011-05-29
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  . .
 واسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ويكفيك شرّ ما أهمك ويحقق لك أمانيك في رضاه .

 أختي الكريمة . . .
 الزواج ( رزق مقسوم )  . .  فكل إنسان قد كتب الله له رزقه من يوم ان كان في بطن أمه  فقد جاء في الحديث "  إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه اربعين يوما نفطة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح يوؤمر بأربع ، بكتب رزقه وأجله وشقي أو سعيد .. " .
 وعلى هذا  فإن ما كتبه الله لك من  رزق سيأتك في حينه وأجله الذي كتبه الله لك .
 ولن يعجّل في الرزاق استعجال مستعجل ولا  جهد مجتهد ، كما لن يؤخّر في الزرق عجز العاجز أو كسل الكسلان !
 ولذلك في مسألة الرزق ( وحدها ) أكّدها الله تعالى بؤكّدات عظيمة في قوله : " وفي السماء رزقكم وما توعدون . فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون "  فحروف التوكيد والقسم والمثال  كلها لتأكيد قضيّة أن الرزق مكفول من الله لعبده .
 وهذا لا يعني بحال أن  يركن الانسان ولا يعمل ، بل يعني أن يبذل الانسان اسباب الرزق ( المشروعة ) . .
 ولاحظي  باهتمام ( الاسباب المشروعة ) وليس الأسباب غير المشروعة . .
 فالتعارف وإقامة العلاقات خارج إطار الزوجيّة بحجّة الزواج والتواصل في الظلام ومن خلف الأسوار ليست من الأسباب المشروعة لطلب الزواج .
 والهل تعالى قال : " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " .
 وعلّق الله الفلاح في الأمر - اي أمر - بأمرين :
 - التقوى .
 - واتيان الشيء من بابه .
 قال تعالى : " وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون " .
 والعلاقات ( الوهمية ) ليست باباً من ابواب الزواج . .  بل هي باب  لهدم التقوى ومراقبة الله  واتقاء محارمه . .
 والانسان ربما حُرم الرزق بسبب ذنب أو معصية .

 النصيحة لك أيتها الفاضلة . .
-  أن تملئي قلبك ثقة بالله ويقيناً بوعده " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " .
 أن تتجنّبي وتقطعي على نفسك طريق الاسباب ( المظلمة ) التي لا تقودك في النهاية إلى مبتغاك بل إلى عكس مبتغاك . ودائما تذكري أن الشيطان له خطوات إلى الفاحشة والمنكر والله تعالى قد نهانا عن اتباع خطوات الشيطان . .  فالشيطان يزيّن لك هذه العلاقة ويصوّرها لك بصورة جميلة حتى  لا تكادين ترين أحدا أنسب لك من هذا الشاب !
 ويكفيك  زجراً عن هذه الطريقة في طلب الزواج أنك لا تقبلين أن احدا من أهلك يعرف عنك  هذا السلوك ، كما أنك لا تقبلين  مثل هذا السلوك من غيرك ، ولو سئلت عن ذلك  لربما استحقرت من تفعل مثل هذا . .

 - أن تتفرغي لواقعك وحياتك ولا تكرّسي مشاعرك وتركيزك في الأمنيات والرغبات . .
 بل عيشي الواقع كما هو .. اهتمي بشأن نفسك .. ادرسي وتعلّمي .. حاولي ان تنجزي وتبدعي . . 
 بمعنى أن تهتمي الآن بما هو ممكن وتتركي ما ليس بممكن ..
 أن تهتمي بالمشهود وتتركي  التعلق بما ليس مشهوداً  لديك . .
 المشهود هو واقعك .. وما ليس بمشهود هي أمنية الزواج . .
  فلا  تعيشي الغيب على حساب  الحاضر ..
 وتخلّصي من عقدة الانتظار . .  فإن النفس إذا تعلّقت بشيء  وبدأت تنتظره استبطأت الوقت وسارع إليها الشعور بالاحباط واليأس مما يدفعها إلى أن تتصرف بأي تصرف قد لا يكون محسوباُ في عواقبه ومآلاته .

 - أكثري من الاستغفار  .. فغنه سبب من اسباب ( المدد ) من الله .
 قال تعالى "  فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا . يرسل السماء عليكم مدرارا . ويمددكم بأموال وبنين "  لاحظي أنه قال ( يمددكم ) ولم يقل : يرزقكم أو يعطيكم ..
 والمدد فيه دلالة على أنه يأتي بعد اضطرار وحاجة .. وأنه يكون فيه معنى النصرة والفرج
 فأكثري من الاستغفار ... وثقي بالله .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-05-29
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4045
2010-02-03
عدد القراءات : 2159
2014-01-13
عدد القراءات : 3666
2012-10-02
 
 

من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0967
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3955
الإستشارات
854
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار