الحمل والابناء لن يحققوا لي طموحي !
 
 
ام فاطمة
 2954
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2741
 
 
 
السلام عليكم انا متزوجة منذ 3 سنوات عندي بنت عمرها سنة و9 شهور والآن انا حامل نحن سعداء جدا في حياتنا تكاد لا تجود خلافات بيني وبين زوجي ولكن عندما عرفت اني حامل تغيرت اشياء كثيرة داخلي اصبحت احس ان الاطفال سيقطعون علينا الاوقات الجميلة التي اقضيها مع زوجي كما و اصبحت احس بان الاطفال سيقفون عائق امام اتمام دراستي وسيمنعوني من تحقيق احلامي كالعمل زوجي سعيد جدا بالحمل ولكني اخشى أن اجرح مشاعره فهل أصارحه بما افكر فيه كما واريد نصيحة للتخلص من هذه الأفكار الأنانية فهي حقا تتعبني واخشى ان تؤثر على حياتنا
 2012-04-21
 
 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يسعدكما ويرزقكماالذريّة الصالحة ويجعلهم قرّة عين لكما . .

 أخيّة . .
 لو سمحت لي أن أسألك . .
 هل منتهى طموحك وأحلامك هو ( حياتك العمليّة ) و ( الدراسة ) !
 وما نتيجة هذا وأثره عليك ..؟!
 ماأثر هذاالطموح على حياتك ..؟!

 احياناً  البعض يعاني من مشكلة في ترتيب أولويات الطموح . .
 وبالنسبة لك كمتزوجة وكـ ( أم ) فإن أولويات طموحك ينبغي أن يتجه تجاه جانبين مهمّين في حياتك :
 الأول : زوجك .
 الثاني : أبناؤك .
 حلمك وطموحك ينبغي أن تحققيه في زوجك وابنائك . .
 لا يعني هذا ان لا تعملي أو تدرسي . .
 لكن الدراسة والعمل ليست أولوية قبل الزوج والابناء . .
 بل ينبغي أن تكون الدراسة والعمل في سياق عدم التفريط في هذين الأمرين في حياتك ..

 الأبناء هم امتداد عمرك ..
 هم الباقيات الصالحات . .
 هم العمل الباقي لك حتى يوم القيامة ..
 فوظيفتك حتى لو خسرتيها بإمكانك تعويضها !
 ودراستك  لو تأخرت .. يمكن استدراك التأخير !
 لكن .. ماذا لو خسرت زوجك ؟!
 ماذا لو تأخّرت في تربية أبنائك حتى بلغوا سن المراهقة والبلوغ فماذا ستقولين حينها .. ؟!

 أخيّة . .
 الرزق الوحيد من أرزاق الله تعالى لعباده الذي وصفه الله بوصف ( الهبة ) هو رزق ( الحمل ) ( الأبناء ) . .  " يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذّّكور "
 والهبة فيها معنى العطيّة والهديّة . . مما يعني أن الله حين قدّر عليك الحمل فهو ( يهبك ) و ( يعطيك ) والمؤمنة تقبل هدية الله وهبته بروح منشرحة ونففس فرحة مستبشرة بفضل الله ورزقه وهبته ..

 أخيّة . . .
 رتّبي أولوياتك في الحياة . .
 وفرّقي بين الثابت والمتغيّر أو المتحوّل . .
 وازني في طموحاتك بين ما يكون أثره عليك فحسب ، وما يكون أثره عليك وعلى غيرك . .

 افرحي بحملك ..
 واشكري الله تعالى ..
 فهناك الكثير الكثير من المتزوجات ( يحلمن ) بطفل !
 هناك الكثير الكثير ممن تأخّر زواجهنّ يتمنين من هذه الحياة كلمة ( ماما ) !
 استشعري نعمة الله عليك . .

 ومن الآن اجعلي ابنائك هم  أهم أهدافك في الحياة ..
 فالأم مدرسة . . إذا أعددتها .. أعددت شعباً طيّب الأعراق !

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2012-04-21
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3435
2011-03-01
عدد القراءات : 8172
2011-09-09
عدد القراءات : 3631
2010-04-04
عدد القراءات : 3564
2010-02-28
عدد القراءات : 3283
2011-12-30
 
 

الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
الإدمان .. عار تسجن فيه أسرتك !
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9971
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار