اختلاف شخصيات بيني وبين زوجتي !
 
 
محمد
 4248
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1691
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عمرى 31 عاما متزوج منذ 7 سنوات من طبيبة وأنا أعمل مهندسا للبرمجيات ولدينا من الأطفال 3 والرابع فى الطريق باذن الله . لا أعلم من أين أبدأ .. ولا أدرى هل هى مشكلة أم توهم ونوازغ شيطان ، أقرأ لكم كثيرا ولجميع مواقع الاستشارات الزوجية من قبل الزواج وحتى الآن .. على مستوى الشخصيات .. أنا أعتقد انى شخص سمعى وزوجتى بصرية .. وأعتقد أن هذا التوصيف تحديدا هو أساس المشكلة ! على مستوى العقليات والتفكير فالتفاهم بيننا ممتاز .. أما على مستوى فهم بعضنا وتفهم التصرفات والمشاعر فنحن فاشلين فيها بنسبة كبيرة ، رغم قراءاتى ومحاولاتى توصيل ماأقرأ لزوجتى ، ولكن عادة يكون طبيعة الشخصيات عائقا للتنفيذ وليس النية .. فكلانا نعقد العزم على مراعاة الطرف الاخر وتنفيذ مايتمناه .. ولكن تأتى الشخصيات والطباع فتنسى كلانا ساعة الحدث . نكون فى السراء حبيبين جدا ومتفاهمين جدا ، فى الخلاف يكون العناد والجدال سيد الموقف .. ! أنا يفرق معايا كشخصية سمعية أي كلمة .. وهى لاتعنى بالكلمات كثيرا كشخصية بصرية وترى أنها تعنى شيئا فتقوله بكل وضوح ولاترى أن هذا يضايقنى ، ولا يجب أن يضايقنى أصلاً فى شىء .. ! وأنا بعد أن أغضب مماقالت أحاول أن أنبهها أن هذا يؤذينى ، تجيبنى بعناد أنها تقصد ماقالته تماما ولاترى أنها مضطرة لتغيير التعبير عنه ، وانني أناني وحساس ولا أفكر إلاّ فى نفسى ومايرضيها .. بعد الخلاف آتى لكى أصالحها أجدها تقول : أنت اتيت لا لتصالحنى وإنما لتستجلب اعتذارى لك ثم تلقى لي سريعا اعتذارك عما بدر منك . ولا تأتى لكى تعتذر حقيقة فأنت أناني ولاتفكر إلاّ فى نفسك !! فى الحقيقة أنا فعلا اتى لها وأصالحها لكى استجلب اعتذارها لى ومن ثم أعتذر عما بدر منى ايضا ساعة الخلاف ، وذلك لانها لاتبادر به أبدا الامؤخرا وبصعوبة شديدة وبأسلوب يستجلب الاعتذار أصلا عنه . فآتى أنا لكى اكلمها ونتعاذر لبعضنا واتحاور معها فى المشكلة فاجد أنها يائسة من أن هناك حل ، وانني أناني ولا فائدة منى ، وبالتالى يكون الحوار اصبح اننى ماجئت الا لنفسى وان كنت تريد اعتذارا فخذه وتلقيه ليه بتحدى اليائس من تغيير من أمامه . وطبعا ولكل ماسبق أرد عليها بأنها هى الأنانية وهى التى لاتأتى أبدا لتسترضينى وتحاول معى كما أحاول معها .. فهى إن فعلت فهى تلقيها وتذهب سريعا سواء استجبت ام لا ولما اعترضت قالت لى أنت لايرضيك شىء انت تريد ان تذلنى .. حين نكون خارج البيت أكون للأسف متحكما للغاية من كثرة خوفى عليها وعلى ابنائى فاتعصب كثيرا .. وللأسف كما نقلت لى فهى تشعر بالإهانة .. فاعتذر لها حينما نعود وأعدها ألاّ أكرر ذلك وللأسف طبيعة شخصيتى السمعية كما أسلفت فيها من التحكم كما تعلمون الكثير وأفرمل نفسى كثيرا حتى لاأضايقها .. وهى ترى مع تكرار ما أفعل لطبيعة شخصيتى أنه لافائدة من حوارنا فانا لاأتغير ... وأنا أرى من تكرار ماتفعل هى أنها لن تتغير لطبيعة شخصيتها ولكن الفرق الوحيد انى مؤمن باستمرار الحوار حول مايضايقنا حتى لو يائسين من الحل .. فالحوار واخراج مافى الصدور حتى لو لم يجد حلا فهو يخرج الشيطان بصورة كبيرة من إبداء الظنون واللعب بها هى تحاول ان تغير ماأقوله لها .. وانا أحاول ان اغير ماتقوله لى .... ولكن فى النهاية الشخصيات وطباعها هى العائق كل مرة وكأننا لم نغير شيئا فتصبح هى يائسة وغير مستعدة ان تسمع لكلامى وحوارى معها لانها ترى انه لافائدة منه .. بالطبع كل واحد مننا يرى الاخر انانيا ولا يفكر الا فى نفسه ولكن لقرائاتى أرى اختلاف الطباع هو المشكلة وليس فقط الانانية .. لانى أؤمن ان الانسان بطبعه انانى وان ظن غير ذلك فهو دوما يرى نفسه المظلوم وهو الذى يضحى والاخر لايشعر به . وكلانا يشعر نفس الشعور .. لا أدرى هل تصورى اصلا صحيح ام لا .. ولا أدرى هل حددت المشكلة وشرحتها أم لا .. ولكن نحن فى مرحلة اليأس من الحوار الذى لايأتى بأى نتيجة وأرى أنّي فشلت فى علاقتى بزوجتى رغم ثقافتى واطلاعى فى هذا المجال وحرصى الشديد ان يكون مثاليا معلومات اضافية يمكن ان تفيد .. خلفيتى الثقافية والنشأة (الأب والأم).. أن الزوجة طيعة جدا لزوجها ولا تعانده (أمامنا أبناء)وحين الخلاف تصمت ثم يتم الحوار بين الطرفين..وهو يمضى قراره وان اغضب زوجته والزوجة تصبر ولكن تحكى لنا كثيرا ماتحمله فهى تتهمه دوما بانه لايرى فى الحياة الا نفسه (وهذه النقطة تحديدا تراها فيا زوجتى وانا أؤمن كثيرا على كلامها حتى لا أرى ماكنت اراه فى أبى ولكن أرى ان الأمر زاد عن حده واصبحت كل مشكلة اتهم فيها انا وتبرىء نفسها هى ) والأب يفرض الأوامر على أولاده ولا يحترمهم الا فى اللغة نفسها ولكن لايحترم رغباتهم والأم تراعى مشاعرهم ورغباتهم عملا ولكن ليس لغة فهى عملية خلفية زوجتى الثقافية والنشأة (الأب والأم).. أن الزوجة معاندة جدا ولكن تحب زوجها وهو يحبها ويحترمها ولكن حين يقرر أمرا فانها تقلب الدنيا عليه غضبا وصياحا ولكنه يمضى في قراره بكل باصرار وهدوء فهى عصبية جدا وهو هادىء جدا جدا .. والأب يحترم ابناءه جدا ولا يفرض عليهم شيئا والأم تحب أبناءها وتفرض عليهم معظم الاشياء .. ولكن بعد الزواج لاتتدخل اطلاقا فى حياتهم الشكوى الأساسية لى هى عدم تفهمها لتصرفات الرجل وبالتالى تأتى الظنون بالعكس .. وانها لاتتفهم مشاعرى ولاتحس بى وجامدة مشاعريا وعنيدة جدا ومتصلبة حين الخلاف وترى نفسها ملاكا وانا شيطان ! الشكوى الأساسية لها اننى انانى ولا اشعر الا بنفسى ولا أحتويها حين تكون محتاجة واننى لااحترمها واتحكم فيها . واننى لا أطلب الحوار الا لكى استريح أنا واخد اللى انا عاوزه وهى لأ واننى اعتذر اعتذارا غير مرضى لها بعد أن اخذ اعتذارها
 2014-09-15
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ..
 
 أخي الكريم ..
 أعجبني جداً حرصك على نفسك وبيتك ، وتنمية ثقافتك ..
 جدير بنا أن نشكر لك حرصك ، كما نشكر لك لطفك  وحسن ظنك بنا ، ونحن سعداء بك في صفحتنا ..
 
 أخي ..
 كل السرّ إن أردت أن تستمتع بالسعادة في حياتك الزوجية كامن في حدود قولك (  نكون فى السراء حبيبين جدا ومتفاهمين جدا  ) !
هذه النقطة ركّز عليها ..
 هنا فعلا تجد المتعة ..
 هذاالجانب من حياتك ركّز عليه .. اكثر من تركيزك على  الجانب الآخر ..
 الجانب الآخر هو مجرّد ( فترات عابرة ) ..
 اترك هذه الفترات تعبر  وانحني لها تماماً كما ينحني عود السنبلة للريح .
 
 لا توجد حياة بلا مشكلات ..
 لكن مشكلتنا أننا دائما ما نركّز نظرنا للحظات وفترات المشكلات .. ونغفل عن الجانب المضيء في حياتنا ..
 
 في هذه اللحظات التي تكونان فيها ( حبيبين ومتفاهمين جداً ) اجعلاها هي محل لحواركما وتفاهمكما ..
 لكن بعد المشكلة اجعلواالمجال فقط للتراضي والتسامح وليس للنقاش والحوار .. بحكم أن النفوس لا تزال فيها ما فيها .
 
 أخي الكريم ..
 معرفة الانسان بشخصيته أو سمات شخصيته أو طبعه .. لا يزدي الإنسان شيئا ما لم تكن هذه المعرفة لـ ( التحسين ) و ( التغيير ) .
 فإذن .. 
 إذا كنت أعرف مننفسي أن الكلمات  الجارحة تستثيرني .. فالحل الأسهل ليس هو أن اطلب من الطرف الآخر أن يتغيّر في أسلوبه وألفاظه ..
 إنما الأسهل من ذلك .. أن أراجع نفسي لأديرها بشكل جيّد بحيث لا تستفزّني الكلمات الجارحة !
 تغيير النفس  أسهل من التغيير في الآخرين .. مهما  يكن هذاالآخر .
 
 لذلك أنظر كيف كان يتعامل ( والد  زوجتك ) مع ( والدة زوجتك ) على عصبيتها وكلامها .. لكنه كان كمن ينحني للريح ويكمل  مشوار إدارته لحياته بطريقة هادئة ( وحازمة ) .
 
 إذن الخطوةالأولى : 
 - ركّز على الجوانب والفترات المضيئة في حياتكما وضخّم هذه الفترة في شعورك وحسّك .
 
 - لا تتحاورا في جوّ مشحون ( نفسيّاً ) انتظرا للوقت الهادئ .. حتى لو طال الوقت .
 
 - لا تتجه بالتغيير دائما تجاه زوجتك .. فكّر كيف تغيّر أنت من نفسك .
 - احرص على ان تحسّن سلوكك في المواطن التي تعرفها من نفسك أنك تتصرف بطريقة غير مقبولة بالنسبة لزوجتك ( عندما تخرجان خارج البيت ) !
 
 - غيّر من أساليب اعتذارك ..
 مرة بالمدح والتحفيز ..
 مرة بالهدية ..
 ومرّة برحلة أو نزهة ..
 يعني لا تجعل للاعتذار صورة واحدة  .
 
 - كن مخلصاً في اعتذارك . بمعنى أن تعتذر فعلا وانت تستشعر أنك تتقرب إلى الله بعمل صالح لتطييب خاطر زوجتك . فتطييب الخواطر عمل صالح إذا حسنت النية .
 
 - في الوقت الذي تشعر فيه بأن زوجتك تتكلم بكلام يستفزّك .. لا تحاول الرد أو المدافعة بقدر ما تحاول تغيير مجرى الكلام أو إضفاء نوع من المرح  بينكما في تلك اللحظة .
 
 - لابد أن تتفهّم أن الأنثى ( ضعيفة ) وقوّتها في ( لسانها ) فقط !
 لذلك لا تهتم كثيرا لما تقوله زوجتك في لحظات الغضب .. لأن كلامها في لحظة الغضب  محدود بحدود تلك اللحظة لا أكثر ..
 هي لن تقول لك هذا الكلام حينما تكونا حبيبين متفاهمين ..
 إذن تفهّم كلامها فقط أنها ( زفرة غضب ) لا أكثر !
 وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم ( قالَ يَكفُرنَ العشيرَ ويَكفُرنَ الإحسانَ لو أحسنتَ إلى إحداهُنَّ الدَّهرَ ثمَّ رأت منْكَ شيئًا قالت ما رأيتُ منْكَ خيرًا قطُّ ) 
 لاحظ أن كفرهن العشير مرتبط بقضية ( ثم رأت منك شيئا ) .. يعني أنها في لحظات الاحسان لا تقول ذلك .. 
 مما يعني أن نتفهّم ي كلمة من المرأة في لحظة الغضب في  حدود ( هذه اللحظة ) وأنها لا تعني ما تقول حتى لو قالت أنها تعني ما تقول ..
 هي فقط تريد إيلام الرجل لا أكثر .
 
 أكثر لها ولنفسك من الدعاء ...
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛  ؛
 
2014-09-15
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1535
2014-09-10
عدد القراءات : 2632
2013-11-26
 
 

الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8781
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار