أسرتي .. وظروف الحياة

 

السؤال

الاحض ان هناك بعض العناد بحياتي الاسريه.كما انني احب حياه الخفه والتجديد والتغيير لاكن كيف في هذه الااجواء الصعبه بالرياض+الربو ,ومع الدوام والروتين الممل,ومواعيد الستشفى المتكررررره واغراض السوق الصيفيه ,مع العلم اننا لازم نتزاعل ونتهاوش مع كل مشوار من هذه المشاوير افتونا جزاكم الله خير ووالديكم نبيكم تنعشون حياتنا

29-05-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 واسأل الله العظيم أن يشرح بالإيمان صدرك ، وان يكفيك شرّ ما أهمّك وزوجك ..

 أخي الكريم ..
 لك أن تتخيّل حبّة ( الليمون )  لو استخدمنا أفضل الآلآت الحديثة لعصر الليمون فهل تتوقع أن حبة الليمون بعد عصرها ستخرج عصيراً آخر  كالتفاح مثلاً أو البرتقال ؟!
 إن حبة الليوم لن تُخرج لنا بعد عصرها إلاّ عصير ليمون .. تُخرج لنا ما بداخلها .

 وهكذا الإنسان حين تعصره ظروف الحياة فإنه لن يخرج منه إلاّ ما كان مكنوناً بداخله ، فمن كان التفاؤل  وافيمان مكنوناً بداخله فإن ظروف الحياة ستجعله أكثر تبسّماً وتفاؤلاً بالواقع .
  إننا في الواقع  لا نستطيع أن نتحكّم بظروف الحياة ..
 لا نستطيع أن نتحكم في انسيابة سير المرور  ..
 لا نستطيع أن نتحكم في حرارة الشمس ..
 كما أنه لا يمكننا أن نتحكّم في  ظروف المرض والصحة والعافية ..
 لكننا في الواقع نستطيع أن نتحكّم في مشاعرنا وسلوكنا ..
 ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " .
 فالأشياء التي تغضبنا قد لا نستطيع أن نتحكّم فيها ..
 لكن نحن مطالبون أن نتحكّم في مشاعرنا وتصرّفاتنا لأنها تحت سيطرتنا .
 ولا يمكن  أن نشعر بالتغيير  ونحن ننتظر الظروف أن تتغيّر من حولنا !
 لكننا سنشعر أننا أفضل واجمل  إذا اتجه التغيير تجاه أنفسنا وذواتنا ..
 أخي ..
 الإنسان في هذه الحياة مبتلى وقد  سخّر الله تعالى له كل ما يعينه على التعايش م مع الابتلاء مدافعة  وتخفيفاً وتعايشاً ..
 يكفي أن الله خلقنا مؤمنين ... نؤمن أن الله حكيم لطيف  رحمن رحيم في  قضاءه وقدره ..
 هذاالإيمان يزيد فينا روح التفاؤل .. يبعث فينا روح الصّبر ..
 يدفعنا إلى التأقلم بطريقة إيجابيّة مع الواقع ..
 لذلك :
 - تعوّد على أن تكون مبتسماً في كل حال .
 - لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله على كل حال .
  عوّد نفسك .. وعلّم  زوجتك وابناءك أن يكون ذكر الله  ملازماً لكم .. فإن الله يقول : "  ألا بذكر الله تطمئن القلوب " .
 - تذكّر أنك تعيش على كوبك الأرض .. وفي الحياة الدنيا التي وصفها الله  بالكدح والكبد والمشقة والتكليف .
 فلا تتوقع أو تتصوّر أو تعيش مع أمنيات ( مثاليّة ) لا يمكن ان تكون إلاّ في الجنة !
 - لطّف مشاويرك مع زوجتك وابنائك .. بنزهة قصيرة بوردة حمراء   تلطّف الجو بينكما .
 لطّف جلوسك مع زوجتك بكلمة دافئة .. بذكرياتك الجميلة معها  في بداية حياتكما ..
 اتفق مع زوجتك على أن يذكّر بعضكما بعضا بذكر الله عندما  تلاحظون أن هناك توتّراً ما بينكما .
 
 أخي الكريم ..
 اجعل للصلاة في حياتك أوفر الحظ والنصيب فإن العلاقة مع الله والأنس به والشوق إلى مناجاته من أعظم ملذّات الدنيا  وقربات الآخرة .

 وفقك الله واسعدك .

29-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني