أمي ... عصبية جدا
 
 
-
 1644
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3442
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته ارجو منكم ايجااد الحل معي لمشكلتي ومشكلتي عاائلتي مع امي حفظها الله فهي عصبيه جدا يصعب ارضاائها كثيرة التصخط والغضب وتدعو علينا كثيرا ... نعيش حاالة من الالم التشت الذهني والعااطفي حااولنا بالنصح باللين ومساايرتها لكن لا فااائده .. اتكلم بلساان حالي وحاال اخووتي التي من بينهم طفله في الابتداائي نصيبها من امي في الصبااح هو الدعااء عليها بالا تعود ,, انه الالم بعينه كيف لنا ان نبرها وهي لم تعيينا وكيف لنا ان نالل رضااها ونحن يصعب علينا اقاامة حواار معها لانها في اغلب الاحوال تفهم غير ما نعنيه وتظن اننا لا نريدها او نريد اظهر عيووبها تخيل بطاله وعنوسه وضغط نفسي .. اسأل الله ان اراد بعبااده فتنه ان يقبضني اليه غير مفتوونه وان يرزقني الصبر وخشيته فكثير اخشى الوقوع بالمحظور لتخلص من قسوتها وسلاطة لسانها علينا جميعا ,, هذه المشكله باااختصاار فأرجو منكم مسااعدتي بعد الله في ايجاد الحل .. اثاابكم الله
 2010-10-18
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يحنّن قلب أمك عليكم وأن يرزقكم حسن البرّ بها  . .

 أخيّة . .
 وحقيقة أهنئك وأهنئ أخواتك . .  أهنئكم والله بكل معاني التهنئة أهنئكم على باب من ابواب الجنة لا يزال مفتوحاً لكم . .  ( الأم ) باب من أبواب الجنة .
 التفتي حولك ستجدين - ولابد - قريبة أو صديقة فقدت أمها وهي تعيش الآن بلا ( أم ) ...
 خذي نفسك في خيال  للحظات بسيطة .. وتخيلي  لو أنك بلا ( أم ) !!
 تخيلي لو أن كخُيّرت أن تختاري أن تكون لك ( أم ) ولو كانت قاسية نوعا ما .. أو تختاري أن تكوني بلا ( أم ) .. ماذا ستختارين ؟!

 أخيّة ..
 ختمت رسالتك بدعوات طيّبات ..
 ما أجملها من دعوات . .
 وإنك لا تدرين كما ثقّلت هذه الدعوات ميزانك عند الله ..
 اسمحي لي أن اسألك .. هذا الفضل الذي يكتبه الله لك بهذه الدعوات أليس لوالدتك فيه فضل عليك إذ كانت هي سبب وجودك ؟

 أخيّة . .
 أحد الصّالحين ماتت أمه فبكى .. فسأله أحدهم تبكي وأنت تؤمن بقدر الله ؟
 فقال : ما أبكي جزعا .. لكني أبكي أن باباً من أبواب الجنة قد أغلق عليّ الان !
 وانت .. لا يزال هذا الباب  مفتوحاً بين أيديكم ..
 وتدركين تماماً  أن الجنة طريقها محفوف بالمكاره والمصاعب والمشقات  ... فكيف وهي باب من أبواب الجنة أفلا تصبرين عليه ؟!
 كم ستعيشين في هذه الحياة ..
 وكم ستعيش أمك ؟!
 الدنيا كلها أيام قلائل ... ثم ننتقل كلنا إلى الحياة الآخرة ..
 الحياة الأبدية التي لا نصب فيها ولا تعب ..
 الدار التي  لا أذى فيها  ولا مشقة ولا تكليف . .
 أفلا تحبين أن ترين والدتك في الجنة ؟!
 
 أخيّة ..
 ( الأم )  واقع .. لا يمكنك أن تغيريه ..
 بمعنى أنه لا يمكنك بحال أن تستبدلي ( أمك ) بـ ( أمّ ) ثانية . .
 وما دام نها ( واقع ) محتوم .. فالحل ليس هو الهروب ..
 الحل ليس هو ان تتغيّر ( أخلاق وسلوكيات ) والدتك تجاهكم . .
 الحل هو أن ( تتأقلمي ) أنت على الواقع و ( تتعايشي ) مع الواقع بإيجابيّة . .
 
 أنت تستطيعين أن تغيّري في نفسك وتضبطي سلوكك ومشاعرك ..
 لكن لا تستطيعين ان تغيّري في الآخرين بقدر ما يكون دورك هو التأثير عليهم . .

 لذلك النصيحة لك :
 1 - أن تثبتي على حسن البرّ بوالدتك وإكرامها ورعايتها والقيام على شأنها مهما كانت تقبال ذلك منكم .
 هناك واجب  الأم تجاه ابنائها .. وهناك واجب الأبناء تجاه والدتهم .
 تقصير ( الأم ) في واجبها لا يبرر للأبناء أن يقصّروا في واجبهم .. لأن الله سيسأل كلُّ عن واجبه .
 لن يفيدك شيئا أن تقولي : هي لم تعنّي على البرّ بها !
 لأنك الآن إنسانة متعلمة وواعية وتفرّقي بين ما هو واجب عليك وما هو اجب لك .
 تأكّدي تماماً ... أن الثبات على البر بها والإحسان إليها حتى مع قسوتها عليكم .. مع الأيام سيجعلها  أكثر رحمة بكم .. الثبات  على  الإحسان .. يعطيك دعماً   ويمنحك عوناً من الله .
 جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي قرابته ويقول : يارسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسيئون غليّ واحلم عليهم ويجهلون علي  .. فقال صلىالله عليه وسلم : " إن كنت كما تقول فكأنما تسفّهم المل . ولا يزال معك من الله ظهير - يعني عوناً ونصيرا - ما دمت على ذلك " .
 فتأملي هذاالوعد  من النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى .. الوعد بالعون والنصير  لك لكن بشرط ( ما دمت على ذلك ) .

 استمتعي بكل عمل بر وإحسان تحسنين به إلى والدتك .. استمتعي نك تتعاملين مع الله  وتبتغين رضا الله .
 نعم .. لا تكرميها وأنت تشعرين بالضغط أو المجاملة أو التخلّص من تبعة المساءلة .. لكن أكرميها وقومي على شأنها وأنت تستمتعين  بأن الله يحب ذلك .

 2 -  لا تكثروا من نصحها أو مناصحتها .
 طبيعة الوالدين إذا كبروا في السن .. لا يقبلون النصائح من أبنائهم .. وقد يفسّرونها على أنه انتقاص أو عدم احترام لمكانتهم ..
 أفضل طريقة لتصحيح بعض المفاهيم عند الوالدين  ..
 أن تكون النصيحة غير مباشرة ..
 كان تضعي شريطاً في المسجّل يتكلم عن حقوق الأبناء والرحمة بالأبناء ...
 أن تفتحي برنامجا تلفزيونيّا يتحدث عن هذه المعاني ..
 أن تُكلمي معلمة التحفيظ  - مثلاً - أو بعض القريبات اللاتي لهنّ  تأثير على والدتك .. ليكلموها لكن بأسلوب حكيم .

 3 - افتعلي من الأعمال ما يجعل بينك وبين والدتك تقارب ..
 اقترحي على أخواتك مثلاً .. أن تجلسوا كل ليلة  لقراءة القرآن ومعكم والدتكم .
 اقترح عليكم أن تقتنوا بعض ( البومات ) السيرة النبوية وتستمعوا إليها مع والدتكم ..
 قومي بأعمال المنزل أنت واخواتك على وجه يرضي والدتكم عنكم . .
 افتعلوا بعض المواقف المرحة والمقالب مع والدتكم .. لكن مقالب ( ناعمة ) ..
 لا تقولي لا يمكن . .  من أراد التغيير فعليه أن يبذل كل محاولة لكن بلباقة .
 
 4 - اجلسي مع أخواتك وأفهميهم أن صبرهم على والدتهم عمل صالح . ولابد أن يبتغوا الأجر من الله  .
 وأن الأهم هو رضا الله .

 5 - أكثري لوالدتك من الدعاء ..
 وحين  تضيق عليك الأمور وتشعري بقوة الألم .. مباشر ة افزعي إلى الله ..
 قومي الى الصلاة .. وانطرحي بين يديه وبثّي إليه شكواك .. فإنه ارحم بك لأنه الذي خلقك  وهو على كل شي قدير .

 أخيّة . .
 ما يحصل من والدتكم بالدعاء عليكم . .  ما دام أنه دعاء لغير سبب . فإن الله تعالى أرحم وألطف بعباده من أن يستجيب فيهم دعاء لا سبب له ..
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بقوله : " يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم "  أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

 أسأل الله العظيم أن يكفيكم ويحميكم .. والله يرعاكم ؛ ؛ ؛

2010-10-18
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3860
2010-06-04
 
 

من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7374
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3868
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار