أمي تتنرفز من أسلوبي !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي حدثت مع أمي ، فأمي لا يعجبها طريقتي في الكلام ولا أسلوبي في التحدث ، وإذا تكلمت معها بخصوص شي وتناقشنا فيه تقول لي: اسكتي !! بدأت أغضب .. ! هذه المره حصل الخلاف بيننا بسبب جوالي ، لإامي تقرأ الرسائل التي أرسلها لمعارفنا بدون علمي أحياناً ، وهذه المره رفضتُ أن تقرأ امي الرسائل فغضِبت وبدأت أناقشها فقالت: (انت اسلوبك ينرفزني) !! علما أنني ابنتها الكبرى وأخواتي الأصغر مني يتحدثون بما في صدورهم وأحيانا يغضبون ولا تقول لهم أمي شيئا ، مع اننا متقاربات في السن . وتقول لي ( انا وزوجة أخيك مع بعض وأنت دخيله علينا )! مع أن زوجة أخي أصغر مني وحاليا تسكن عند أهلها ! طبعي أنّي أصمت ولا أخبر أحداً بما في صدري إذا كنت متضايقه منه ، واتناسى كثيرا ؛ لكن في بعض الأحيان تتكرر المواقف في اليوم الواحد فأشعر ببعض الظلم . أرجو سرعة الرد جزاكم الله خيراً !

26-06-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يجعلك قرّ’ عين لوالدتك ، وأن يحنّ، قلبها عليك ويحنّن قلبك عليها ..
 
 أخيّة . . 
 لا أريد أن ابدأ رسالتي لك بالتذكير عن فضل ( الأم ) والبر بها والإحسان إليها ، وأن الإحسان ليس فقط  في تقديم البر لها بل حتى يكون بحسن الصبر على طبعها وطريقتها  واسلوبها ...
 لكن اسمحي لي أن اختصر لك هذه الموعظة كلها في سؤال ..
 ماذا سيكون موقفك لو كنت بلا أم !
 أو أنك في لحظة فقدن أمك ؟!
 - أسأل الله العظيم ان يبارك في عمرها ويحن في عملها - !
 حينها ماذا كنت ستودّين ؟!
 هل ستصغر في عينك كل هذه التصرفات في مقابل وجودها في حياتك !!
 
 أخيّة . . 
 التعامل مع الوالدين فيه نوع من الحساسية من جهة أنه ينبغي أن يكون الأبناء والبنات على استعداد لتقبل نوع من هضم النفس والتغاضي والتنازل في مقبال البر والإحسان ..
 فالوالدان ليسا كاي صديق أو صديقة في حياتنا !
 لذلك لا شيء اسمه بينك وبين والديك ( هدر للكرامة ) .
 
 الأمر الآخر يا  أخيّة ....
 خذي كلام أمك على محمل الجدّ والتغيير ..
 هي تقول ( أسلوبك ينرفزني ) ..
 اعملي مراجعة مع نفسك .. وراجعي أسلوبك .. فلربما فعلا يكون الحل في أن تغيّري من أسلوبك وان هناك فعلا شيء ينرفز والدتك منك !
 اجلسي مع والدتك بهدوء ..
 اسأليها .. ما الشيء السيء في أسلوبي !
 افهمي منها ، قولي لها : كيف تحبي أن أكون .
 ابدئي خطوة عملية في التغيير والتحسين من جهتك ولا تنتظري أن تتحسن الأمور أو الأشخاص من حولنا .
 
 أخيّة ..
 الآباء والأمهات في حال الكبر بحاجة إلى نوع من الاحتواء العاطفي .
 وأفضل اسلوب في احتواء الوالدين والتعامل معهما في هذا العمر ..
 هو ( المرح ) معمها ..
 والتعامل معهما بأسلوب المرح والنكتة والممازحة .
 فحين تجدين أمك تقرأ رسائلك .. خذي الأمر باسلوب مرح ومازحيها . حتى حين تقول لك ( أنت ددخيلة ) لا تأخذي هذه الكلمة على محمل ( الجد ) بل  امتصّي نرفزتها في تلك اللحظة بكلمة مرحة أو ممازحة ..
 صدقيني المرح مع الوالدين ينعش مشاعرهما وينعش فيها الروح الطيبة .
 لذلك احتسبي الأجر في الصبر وحسن التعامل والاتجاه نحو التغيير والتحسين والمرح مع والدتك ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

26-06-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني