طفلاي التوأم .. كثيراالحركة !
 
 
الام
 3619
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2529
 
 
 
السلام عليكم وجزاكم الله خيرا . . أنا أم لطفلتين تواءم 4 سنوات ونعيش في بلاد الأجانب بناتي يتكلمان كثيراً طول النهار لما بنكون رايحين المدرسة و لما بنكون جاين في أي مكان بيتكلم حتى في ساعة النوم طول النهار بيقلد المعلمة . هذا الشي بيسبب لي إزعاج أنا ، وابوهم . مافي راحة في البيت ، وكثيرين الحركة و ما بيجلس يتفرج في رسوم طول اليوم اقلهم اسكت اسكت انصحوني كيف أتعامل معهم لأني كتير بتعصب عليهم وبخاف ها العصية تأثّر عليهم .
 2013-10-07
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لكما في الذريّة ..
 
 أخيّة ..
 لو سمحت لي أن أسألك ..
 هل أنتِ تبحثين عن راحتك أو تبحثين عن راحة طفلتيك ؟!
 
 إذا كنتِ تبحثين عن راحتك فلن تجدي راحتك غذا كنتِ تبحثين عنها على حساب أطفالك .
 أمّا إذا كنتِ تبحثين عن راحة أطفالك .. فتأكّدي تماماً أن تصرفاتهما بهذا السلوك في مثل هذا العمر تصرّف إيجابي طبيعي .
 بل ينبغي على الأم أن تستغرب وتسأل حين يكون الطفل في مثل هذا العمر انطوائي ولا يسأل أو يتكلّم او يتعايش بطريقة اجتماعيّة !
 كون أنهما يتكلمان كثيراً ..
 فأعتقد ان هذا مقياسك أنت أنه ( كلام كثير ) ..
 لكن هو في الواقع سلوك طبيعي ..
 كل ما عليك أنت ووالدهما ..
 أن تحتويا طفلتيكما ..
 شاركوهماالكلام ..
 شاركوهما تغذية الجانب المعرفي عندهما ..
 الطفل في عمر اربع سنوات  تنفتح عنده  خزانة ( اللغة 9 ليجمع مصطلحات لغوية واساليب ومعارف ومعلومات .. لذلك من الجيد استثمار هذه المرحلة العمرية في التغذية المعرفية الصحيحة بدون تضجّر .
 
 لا تسلمي طفلتيك للتلفاز أو الرسوم المتحركة ..
 بل تشاركي معهما اللعب الذهني والمهاري  والبدني ..
 لا تقولي ليس هناك وقت ..
 هذا واجب الأمومة ..  أن تكوني على قدر المسؤولية في صناعة شخصية طفلتيك ..
 أنتِ الآن تبنيهما للمستقبل وليس للحظة الحاضرة .
 
 فقط كلما شعرت بنوع من التعب في متابعتهما .. في مشاركتهما اللعب .. تذكّري دائماأن شرف ( الجنة تحت أقدام الأمهات ) إنما نلتيه بسبب وجودهما .
 بسبب وجودهما  أصبحت ( أمْ ) . .  اصبحت تتجملين بتشريف ( امك ثم أمك ثم أمك ) .
 
 أنصحك بالقراءة والاطلاع في مهارات تربية الأبناء ..
 هناك كتاب بعنوان : 
 - الأطفال المزعجون  للدكتور مصطفى الأسعد .
 
 أكثري لهما من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2013-10-07
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1474
2015-05-07
عدد القراءات : 1203
2016-01-10
عدد القراءات : 1722
2015-03-03
 
 

(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4616
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار