عندما يوجّه الكلام لي .. أشعر بالارتباك
 
 
-
 1412
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3450
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاه ابلغ من العمر 25 عاما..تخرجت من الجامعه قبل سنتين ولم اتوظف حياتي الأسريه ولله الحمد مستقره وسعيده.. انسانه هادئه جدا وخجوله ولا اُكثر من الكلام سواء مع الأهل او الاصدقاء..وثقتي بنفسي عاليه ولكني اعاني من انعدام التواصل مع المجتمع الخارجي فلا استطيع التكيف مع أي شخص او القيام بأي حوار مع أيا كان مالم يكن من العائله او الاصدقاء!! ولا اعرف كيف اتجاوب مع الناس عندما يوجه الحديث لي في مجلس او مكان عام.. هذه مشكلتي بإختصار..وجزاكم الله خيرا..~
 2010-07-27
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يشرح صدرك وييسر أمرك ويديم سعدك .

 أخيّة ...
 ماشاء الله . . ها أنت تستطيعين التعبير عمّأ بداخلك بعبارة بسيطة وواضحة وباسلوب  قريب للفهم والشعور والاحساس به .
 وكون أنك تستطيعين - بارك الله فيك ولك - الحديث والتحاور والحوار مع أهلك وأقاربك وصديقاتك فهذا يعني  أن عندك القابلية للتطوير  والتخلّص من هذا النوع من الارتباك مع الغرباء .
 وتأكّدي تماماً انه ما دام أن هناك ( رغبة ) في التغيير . فإن التغيير سيحصل بإذن الله وستشعرين بالتحسّن .

 بداية لابد ن تعرفي أنه ليس كل سكوت أو عدم تجاوب مع كلام الآخرين يعتبر  نقصاً أو مشكلة !
 بعض السكوت مطلوب ..
 وبعض التغاضي مطلوب ..

 في العادة أن ما نشعر به من الارتباك عند مواجهة الآخرين بسبب ارتباط صورة ذهنيّة إمّا نشأنا عليها لأي سبب كان من صغرنا فارتبط في ذهننا ( الاترباك في المواجهة ) !
 أحيانا يتعرّض الانسان للتعنيف أو النقد و التجريح في مراحل مبكرة من عمره  فينشأ  معه نوع من العقدة أو الرّبط الذهني بين المواجهة والنقد والتجريح والتعنيف !
 أحيانا الدلال الزّائد من الصّغر ، وعدم منح الطفل فرصة للتجربة  ينشأ ويكبر على نوع من عدم الثقة بنفسه .

 أخيّة ..
 الآن أنت في عمر الـ ( 25 ) مما يعني أنك أصبحت في عمر أنت فيه أكثر وعياً  وتفكيراً  وربطاً بين الأمور .
 مما يعني أن عليك واجب أن لا تستسلمي لبعض الذهنيات السابقة التي ألفت عليها وربطها بالطريقة التي نشأت معك اول مرة في عمر الطفولة .

 لأجل أن  تساعدي نفسك على  التواصل الجيد مع الاخرين :
 1 - احرصي على الصواب و لا تخافي من الخطأ .  سواء في المعلومة أو في الأسلوب .
 الخطأ  هو طريق ( التعلّم ) ..
 صحيح لا أحد منّأ يحب أن يلومه  الآخرون أو ينتقدونه أو يقللون من شأنه أو من شأن المعلومة التي ذكرها .
 لكن في الواقع نحن مسؤولون عن تصرّفاتنا أما الآخرين حين يسيئون في النّقد فهم مسؤولون عن تصرفات أنفسهم .. ومهمّـنا أن نستفيد من نقدهم ونجعل أسلوبهم لهم ونحفّز أنفسنا لذلك بأن هذا هو طريق التعلّم .

 2 - ثقّفي نفسك .
 اقرئي . تعلّمي . وسّعي  مطالعاتك . ولا تحصري نفسك في قراءات معينة فقط .
 الآن المعرفة  ميسورة بوسائل  مبتكرة . ( الانتر نت ) والفضائيات والكتاب والشريط   .. وهكذا .
 تعلّمي أن تقرئي .

 3 - إذا تعلّمت شيئا جديداً أو عرفت معلومة جديدة أو اي شيء جديد حاولي أن تشاركي فيه الآخرين .
 اقاربك . أهلك صديقاتك .. المقصود ان يكون هناك نوع من التفاعل الفكري والمعرفي والسلوكي بينكم .

 4 - اذا كنت مع مجموعة . احرصي أن لا تغيب الابتسامة عن شفتيك .
 الابتسامة تعطيك نوعاً من  الشعور بالثقة كما أنها تجلب لك احترام الآخرين .

 5 -  احضري وشاركي في دورات تدريبية تعتني أطروحاتها بتنمية الذات .
 ستجدين بعض هذه الدورات ملخّصة على شبكة الانتر نت .

 6 - لا تخجلي من أن تقولي لشيء لا تعلمينه لا أعلم . ( ما أدري ) ليس عيباً .

 7 - تعلّمي أن تكوني مرحة . ظريفة في تعليقاتك . بطريقة هادئة وجاذبة . فعندما يوجّه إليك الحديث في مكان عام أو في مجلس وشعرت بالحرج .. تخلّصي من هذا الشعور بعبارة ظريفة مرحة ..

 8 - اطلبي من بعض صديقاتك ممن تثقين فيها أن تساعدك على مراقبة سلوكك  أمام الآخرين .

 9 - تدرّبي على عمليات الاسترخاء التنفّسي . ( الشهيق والزفير ) بطريقة هادئة جداً كل يوم من 5 - 10 مرات .

 10 - المشاركة بالحوار والمناقشة عبر المنتديات   والوسائل الاتصالية التي تمنحك نوعاً من الخصوصيّة وعدم المواجهة في الحوار .
 
 وفقك الله واسعدك وبارك فيك .

2010-07-27
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3773
2010-04-29
عدد القراءات : 3816
2010-01-24
عدد القراءات : 16689
2011-10-02
عدد القراءات : 4051
2010-02-23
عدد القراءات : 1177
2015-04-25
عدد القراءات : 168
2016-07-28
 
 

من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7105
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار