تعبت من معاقبتي على ذنب أصبح من الماضي !
 
 
-
 4088
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1618
 
 
 
تعبت من معاقبتي على ذنب أصبح من الماضي وفي كل مشكله يذكر هذا الخطأ . أحاول جاهدةً أن أكفّر عن ذنبي ولكن دون جدوى . غلطتي أنني لم أكن صريحه معه منذ البدايه ولكن ليس لأنني أريد الكذب لا والله انما لأني لا أريد خسارته ولا أريد المشاكل ، لأنني وقتها اكتفيت من مشاكل العالم أجمع وكنت أبحث عن الهدوء والاستقرار لاغير !!
 2014-06-26
 
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يستر عيوبنا ويغفر ذنوبنا .
 
 أخيّة .. 
 من رسالتك  وجدت فيها شيء من التناقض ..
 كون أن هناك ذنب يعيّرك به .. فهذا يعني أنك صارحتيه .. ولكنك تقولين مشكلتي لم أكن صريحة .. فكيف هذا ؟!
 
 عموماً أخيّة ..
 ليس أحد إلاّ ويذنب ، ويقع منه الذنب . والخير كل الخير فيمن إذا أذنب تاب وأناب واجتهد في تصحيح الخطأ . وعاش روح المتعة في التوبة والانابة .
 وما دام المرء واثقا من نفسه أنه تاب وأقلع وأناب .. فلا يهمه أبداً ما يقول الآخرون ..
 إلاّ إذا كان  علّق توبته لرضا فلان أو فلان .. فهنا بالطبع سيتأثّر من كلام فلان وفلان .
 لكنه إن كان صادقا في توبته يبتغي بها مرضاة الله .. فإنه ما من شيء يذكّره بذلك الذنب  إلاّ ويتذكّر معه متعة التوبة والانابة إلى الله وحلاوة الرجوع إلى الله .
 بهذا الشعور سنتغلّب على ( معايرة ) أي أحد لنا بالذنب .
 
 الأمر الآخر ..
 الا تلاحظين أن زوجك لا يذكّر بهذا الأمر إلاّ في المشكلات !
 مما يعني أنه  فقط يريد إيلامك ..
 وهذا طبع البشر في المشكلات وعند الغضب يريد إيلام الطرف الآخر بأي شيء 
 بالطبع لا اؤيّد هذا ..
 لكن تقبّلي هذاالأمر في حدود ظرف المشكلة والتوتّر لا أكثر ..
 لاحظي أنه لا يّكرك به في لحظات الهدوءو الرّخاء ..
 
 لذلك فقط تفهّمي وتقبّلي سلوكه هذا في حدود لحظات التوتّر .. ولا تفسّري المر بأكثر من ذلك ولا تنشغلي لحظتها في الدّفاع عن نفسك بقدر ما تنشغلي باستحضار لذّة التوبة .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2014-06-26
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2236
2013-08-25
عدد القراءات : 808
2015-12-20
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6592
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار