زوجي شديد العصبية

 

السؤال

سلام عليكم, زوجي رجل مستقيم و صالح ما شاء لله عليه. ويحبني كثير وما مقصر معي في شي أبدا. مشكلته انه شديد العصبية أي شي صغير ينرفزه. وكثير يدقق في الأمور وكثير العتاب. يعني طبعه باختصار حار,المهم صار يحس أني أنا اسمع لنصائح صديقاتي وأهلي أكثر من ما اسمع له في نفس النصيحة إلى مثلا نصحها لي؟ أنا أحس من الطبيعي بعارض زوجي وأناقشه أكثر من أي شخص ثاني!!!! وأحس في الآونة الأخيرة كثير يقول لي نفس الكلام. أنا أحب زوجي كثير وما أتمنى أبدا أزعله ولا أضايقه بس من كثر ما يعاتب صرت أتضايق كثير لان يا ريت بدل العتاب كلام حب وإلا غزل؟؟؟؟ فكيف أتصرف مع زوجي الحبيب؟؟؟؟؟؟

20-05-2010

الإجابة

 


الأخت الفاضلة / أم سالم
جعل الله حياتك سلاماً ووئاماً مع زوجك وولدك في طاعة الرحمن..
أختنا الفاضلة/
شيء جميل جدّاً أنك تستطيعين التعرّف على ما يغضب زوجك وما يؤثر في طبعه وما يستثيره.
تعلمين أن زوجك حار الطباع حاد المزاج، إذا علمتِ هذا فالحل أن تتجنبي ما يثير هذا الطبع فيه، وجميل أنك استطعت أن تحددي بدقة التصرف الذي يثيره وهو:
ملاحظته عليك أنك تتأثرين بنصائح غيره ولا تتأثرين بنصائحه وتوجيهاته.
نصيحتي لك أيتها الفاضلة:
1 - إذا ناصحك زوجك أو وجهك وأرشدك، فأظهري له افتخارك برجاحة عقله وإعجابك بجميل حرصه عليك بالتوجيه والنصح والإرشاد ثم أظهري له امتنانك لهذا المعروف الذي قدمه لك وأمطريه بعبارات الحب له، بعد هذه المقدمة في الحوار التي تمتصين بها (عصبية زوجك) إن كان لك من مناقشة في الموضوع ناقشيه لكن بهدوء دون صراخ أو ارتفاع للصوت أو تسفيه للرأي، حتى في أسلوب حوارك اجعليه أسلوباً راقياً: فبدل من أن تقولي له (لكن لو كان كذا..) استبدلي (لكن) بـ (ما رأيك لو كان الوضع كذا وكذا..) إنك حين تعطينه حبك وافتخارك بنصحه ثم تقولين بعد ذلك (لكن!!) فإن هذه (لكن) تهدم ما بنيت من جسور الحوار!!
لكن حين تجعلينه مشاركاً لك في الرأي وصناعته كأن تقولي له (ما رأيك.. وماذا لو..)!!
2 - قد تتخذين قراراً أو ترين رأياً فيما يخص شأنك أو شأن حياتك الزوجية، وقد يكون هذا الرأي وهذا القرار مبني على نصيحة أخت أو صديقة أو والدة، هنا لا تخبري زوجك أن سبب هذا التغير هو فلانة أو فلانة لأن هذا يثير غضبه ويشعره بسلب بعض صلاحياته!!
3 - إذا حصل وأن عاتبك زوجك، فلا تواجهي العتاب بالغضب والإعراض بل واجهيه بالرضا والدعاء وأشعريه أنك تشعرين بقرارة نفسك أن هذا العتاب نابع من صدق محبته لك.
4 - اجتهدي في أن تصنعي من زوجك رجلاً هادئاً حليماً وذلك:
- بعدم إثارته.
- تلبية رغباته، وعدم مواجهته بالعناد.
- إشعاره ومصارحته بالحب والتجديد والتغيير في التعبير عن حبك له.
- المصارحة والحوار الهادئ في أن الحياة الزوجية تحتاج إلى صبر ومصابرة حتى تستمر في سعادة وقرار.
- اقتناء بعض الأشرطة المسجلة والكتب التي تتحدث حول (طبيعة الرجل وطبيعة المرأة، وفنون ومهارات الحياة الزوجية، وحسن الخلق)
- كثرة الدعاء له ولنفسك خاصة في جنح الظلام في الثلث الأخير من الليل، فإن الدعاء سلاح نغفل عنه.
أسأل الله العظيم أن يعظم لكم الأجر وأن يبارك لكم في الرزق ويرزقكم شكر نعمته.

20-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

862

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني