زوجتي كسولة

 

السؤال

السلام عليكم عندي مشكله وتتلخص بالتالي: أنا شاب متزوج من 5 سنوات وأعيش جحيما مع زوجتي. عندي منها 3 أطفال ووالله لولاهم لطلقتها الآن. مشاكلها تتلخص بالاتي: 1. كسولة جدا لذلك أحضرت شغالة وذلك زادها كسلا! 2. توكل جميع أعمال المنزل إلى الخادمة بما فيه إطعام الأطفال وغسيل ملابسهم وغيار وسخهم. 3. لا تفعل شيئا من نفسها (إلا نادرا). علي أن اطلب منها عمل كل شيء (مثلا تحضير الأكل, الشاي, القهوة...الخ... حتى تقليم أظافرها علي طلب منها.)! حاولت إصلاحها بشتى الوساْئل لكن دون جدوى.! الطامة الكبرى أنها هي وأهلها يرون أنها ست الستات واني أنا الذي اطلب المستحيل. تعبت و مللت الحياة معها ولكن إن طلقتها فستصبح هي والأطفال الضحية. هي تحبني ولكن حبي لها تلاشى مع كثرة المشاكل. هي لا تعمل ولا تعاني من أي مرض سوى الكسل وحب النوم. ما هو الحل. أرجو النصيحة. جزاكم الله خيرا.

06-05-2010

الإجابة

  

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 بارك الله لك في أهلك ومالك وذريتك وأقر عينك بصلاح الأهل والذرية.
 أخي الكريم..
 مشكلة الكسل عند النساء ليست مشكلة زوجة أو زوجتين.. بل الأمر قد تجده في أكثر من عائلة سيما إذا كثر ولد المرأة، وكثرت الأعباء والتبعات، فحينها بطبيعة ضعفها وعوجها تشعر المرأة بثقل الأعباء عليها والمطالب والمسؤوليات. لذلك هي تلجأ إلى الدعة والراحة وطلب المعين لها على أعباء بيتها وزوجها وأبناءها.
 لذلك ينبغي أن تنظر للمشكلة نظرة واقعية لا تتعدى فيها طبيعة المرأة وما جُبلت عليه من النقص والضعف.
 هذه النظرة قد تهون عليك المصاب الذي تشكو أنت منه في كسل زوجتك وحبها للنوم.
 لكن هذا الأمر لا يعني الاستسلام والرضا..
 بل يعني البذل وطرق السبل والوسائل للإصلاح على قدر الإمكان.
 أعتقد أنك لو طرقت خطوات الإصلاح وأنت تُشعرها بحبك وتفانيك وحرصك عليها، أنك ستجني الثمار يانعة - إن شاء الله - سيما أنك تعلم أن زوجتك تحبك، فلابد إذن من أن تبادلها أنت أيضا صدق الحب والحرص.
 شعورك بعدم الحب لها يجعل طرق الإصلاح في وجهك موصدة!
 وشعورك بالحب لها والتفاني من أجل سعادتكما يجعلك تبتكر الحلول والوسائل والطرق، بل وتستعذب في ذلك كل وسيلة في سبيل السمو بالأسرة إلى درجات السعادة.
 - كنّ في مهنة أهلك عند فراغك من شغلك، فقد كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله إذا كان في بيته، يخصف النعل ويغسل القدر والصحن.
 - عوّد أبناءك وعلمهم كيف يساعدون أمهم في أعباء البيت، فلعلهم يحلون لك طرفا كبيرا من مشكلتك.
 - قلّص من واجبات الخادمة ما أمكن بالتدريج، ليتسنى مستقبلا التخلص منها، كأن لا يوكل للخادمة إلا شؤون النظافة وما يتعلق بذلك، لكن خدمة الزوج والاعتناء بالأبناء والطبخ وما يتعلق به فهو من مهمة الأم وأبناءها.
 وبإمكانك أيضا تقليص أيام خدمة الخادمة في البيت كأن تكون أيام خدمتها يومين إلى ثلاثة أيام في الأسبوع وبقية الأيام يكون شأن البيت للزوجة والأبناء.
 - احرص أنت وزوجك على أن لا تتركا قول (سبحان الله 33، والحمد لله 33 والله أكبر 34) قبل النوم، فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أن المحافظة على هذا الذكر قبل النوم يغني عن الخادم.
 - تذكّر أن أشد ما يدعو الزوجة إلى خدمة زوجها تفانيه لها بالحب والود والإخلاص وإشعارها بذلك.
 - حاول أن تشغل زوجتك بما يشغل عليها وقتها في دراسة أو مهارة... على أن لا يكون ذلك على حساب الزوج والأبناء.
 - إن كان ولابد فانظر فلعل في الحجامة حلّ يغنيك.
 - فإن لم يكن ووجدت عندك استطاعة فتزوج ولا تطلق.
 هذه جملة من الأمور التي قد تعينك على أن تتخلص وزوجتك من هذه المشكلة.
 أما قضية الطلاق.. فإن مثل هذا الأمر اقل من أن يفرق بين زوجين وبينهما ثلاثة من الولد.
 أسأل الله أن يصلح لك زوجك وأن يقر عينك بها ويقر عينها بك وأن يصلح لكما الذرية والحمد لله رب العالمين.

 

06-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

863

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني