زوجتي كسولة
 
 
-
 855
  أ. منير بن فرحان الصالح
 5541
 
 
 
السلام عليكم عندي مشكله وتتلخص بالتالي: أنا شاب متزوج من 5 سنوات وأعيش جحيما مع زوجتي. عندي منها 3 أطفال ووالله لولاهم لطلقتها الآن. مشاكلها تتلخص بالاتي: 1. كسولة جدا لذلك أحضرت شغالة وذلك زادها كسلا! 2. توكل جميع أعمال المنزل إلى الخادمة بما فيه إطعام الأطفال وغسيل ملابسهم وغيار وسخهم. 3. لا تفعل شيئا من نفسها (إلا نادرا). علي أن اطلب منها عمل كل شيء (مثلا تحضير الأكل, الشاي, القهوة...الخ... حتى تقليم أظافرها علي طلب منها.)! حاولت إصلاحها بشتى الوساْئل لكن دون جدوى.! الطامة الكبرى أنها هي وأهلها يرون أنها ست الستات واني أنا الذي اطلب المستحيل. تعبت و مللت الحياة معها ولكن إن طلقتها فستصبح هي والأطفال الضحية. هي تحبني ولكن حبي لها تلاشى مع كثرة المشاكل. هي لا تعمل ولا تعاني من أي مرض سوى الكسل وحب النوم. ما هو الحل. أرجو النصيحة. جزاكم الله خيرا.
 2010-05-06
 
 

  

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 بارك الله لك في أهلك ومالك وذريتك وأقر عينك بصلاح الأهل والذرية.
 أخي الكريم..
 مشكلة الكسل عند النساء ليست مشكلة زوجة أو زوجتين.. بل الأمر قد تجده في أكثر من عائلة سيما إذا كثر ولد المرأة، وكثرت الأعباء والتبعات، فحينها بطبيعة ضعفها وعوجها تشعر المرأة بثقل الأعباء عليها والمطالب والمسؤوليات. لذلك هي تلجأ إلى الدعة والراحة وطلب المعين لها على أعباء بيتها وزوجها وأبناءها.
 لذلك ينبغي أن تنظر للمشكلة نظرة واقعية لا تتعدى فيها طبيعة المرأة وما جُبلت عليه من النقص والضعف.
 هذه النظرة قد تهون عليك المصاب الذي تشكو أنت منه في كسل زوجتك وحبها للنوم.
 لكن هذا الأمر لا يعني الاستسلام والرضا..
 بل يعني البذل وطرق السبل والوسائل للإصلاح على قدر الإمكان.
 أعتقد أنك لو طرقت خطوات الإصلاح وأنت تُشعرها بحبك وتفانيك وحرصك عليها، أنك ستجني الثمار يانعة - إن شاء الله - سيما أنك تعلم أن زوجتك تحبك، فلابد إذن من أن تبادلها أنت أيضا صدق الحب والحرص.
 شعورك بعدم الحب لها يجعل طرق الإصلاح في وجهك موصدة!
 وشعورك بالحب لها والتفاني من أجل سعادتكما يجعلك تبتكر الحلول والوسائل والطرق، بل وتستعذب في ذلك كل وسيلة في سبيل السمو بالأسرة إلى درجات السعادة.
 - كنّ في مهنة أهلك عند فراغك من شغلك، فقد كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله إذا كان في بيته، يخصف النعل ويغسل القدر والصحن.
 - عوّد أبناءك وعلمهم كيف يساعدون أمهم في أعباء البيت، فلعلهم يحلون لك طرفا كبيرا من مشكلتك.
 - قلّص من واجبات الخادمة ما أمكن بالتدريج، ليتسنى مستقبلا التخلص منها، كأن لا يوكل للخادمة إلا شؤون النظافة وما يتعلق بذلك، لكن خدمة الزوج والاعتناء بالأبناء والطبخ وما يتعلق به فهو من مهمة الأم وأبناءها.
 وبإمكانك أيضا تقليص أيام خدمة الخادمة في البيت كأن تكون أيام خدمتها يومين إلى ثلاثة أيام في الأسبوع وبقية الأيام يكون شأن البيت للزوجة والأبناء.
 - احرص أنت وزوجك على أن لا تتركا قول (سبحان الله 33، والحمد لله 33 والله أكبر 34) قبل النوم، فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أن المحافظة على هذا الذكر قبل النوم يغني عن الخادم.
 - تذكّر أن أشد ما يدعو الزوجة إلى خدمة زوجها تفانيه لها بالحب والود والإخلاص وإشعارها بذلك.
 - حاول أن تشغل زوجتك بما يشغل عليها وقتها في دراسة أو مهارة... على أن لا يكون ذلك على حساب الزوج والأبناء.
 - إن كان ولابد فانظر فلعل في الحجامة حلّ يغنيك.
 - فإن لم يكن ووجدت عندك استطاعة فتزوج ولا تطلق.
 هذه جملة من الأمور التي قد تعينك على أن تتخلص وزوجتك من هذه المشكلة.
 أما قضية الطلاق.. فإن مثل هذا الأمر اقل من أن يفرق بين زوجين وبينهما ثلاثة من الولد.
 أسأل الله أن يصلح لك زوجك وأن يقر عينك بها ويقر عينها بك وأن يصلح لكما الذرية والحمد لله رب العالمين.

 

2010-05-06
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3781
2010-02-26
عدد القراءات : 3675
2010-07-27
عدد القراءات : 3610
2010-06-03
عدد القراءات : 3768
2010-02-18
عدد القراءات : 3724
2010-04-07
 
 

( فئران العلاقة الزوجيّة ).. - ( قناة ) هابطة تسرق الوقت والدين . - أو موقعاً للتواصل أو( شات ) يثير الغرائز ويدفع للتطلّع . - أو جارة أو صديقة أو صديقا تحرّض أو يخبّب .
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0642
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار