-
 611
  -
 3172
 
 
 
السلام عليكم أرجو أن يتسع صدركم لرسالتي ومساعدتي في حل هذه المشكلة والتي اعتبرها اكبر مشكلة تمر علي في حياتي, لن أطيل في المقدمة,,, أنا شاب في السادسة والعشرين أعيش مع والداي وإخواني اللذين يصغرونني بالعمر, والدي كتوم لا يتكلم كثيرا ولا يشتكي ولا يحاول أن يكون له دور في أي مشكلة نواجهها أو أن يكون له رأي في مسألة من مسائلنا فهو فقط يدعمنا ماديا إذا احتجنا للمادة ويترك لنا حرية الاختيار ومع هذا فهو طيب لأبعد الحدود لدرجة السكوت عن حقه لا يدافع عن نفسه إذا واجه مشكلة أما والدتي فهي عكس والدي تماما فهي تحب أن يكون لها اكبر دور في توجيهنا أو إلزامنا في إتباع طريق هي تراه مناسبا فهي عصبية سليطة اللسان تفهم الأمور غلط حتى لو حاولت توضح المسألة فهي لا تقتنع مادام أن ما يحدث لا يناسبها فتغضب علينا إن خالفناها في شيء هي تراه صحيح تريدنا أن نكون أولادا مثاليين بالغصب تريدنا أن نلازمها في جميع مراحل حياتنا بالغصب تريدنا أن نكون شخصيات قوية كما هي تحب وذلك باتخاذ نفس القرارات التي هي تريد اتخاذها بمعنى آخر هي تحبنا جدا لدرجة الخوف من مفارقتنا لها في يوم من الأيام فهي لا تريد أن نبتعد عنها حتى بعد الزواج وإذا خالفنا رأيها وعاندنا تبدأ بأنواع الشتائم والدعوات علينا وتصاب بضيق التنفس والبكاء وكأننا تخلينا عنها فعلا وتبرأنا منها فهي تبالغ كثيرا بردة الفعل مع إننا نحبها ولم نفكر بما هي تخاف منه ولكننا نريد أن تكون شخصياتنا كل حسب طبعه أن تكون لنا أراء وأفكار وطرق لمواجهة الحياة أن نبني أسرة ونربي أولاد حسب طريقة معينة تناسبنا وتناسب أطفال هذا الجيل وان تكون لنا معاملة خاصة مع زوجاتنا غير الطريقة اللي تريدها أن تكون, هذه سيرة مبسطة عن حياتنا. مشكلتي بدأت عندما اختارت لي أمي عروسا من أقاربها فرحت بالفتاة لأني كنت أفكر بها من أيام الدراسة الثانوية فكأن أمي قرأت أفكاري ولكني اكتشفت بعد الزواج أنها اختارتها لأنها هي تحبها ولأن الفتاة لن تعصي لها أمرا وأنها لن تدخل وتخرج إلا معها فبعد الزواج كانت أمي هي التي تنهى وتأمر زوجتي بكل شيء, تريدها أمي أن تكون خاتم بأصبعي أنا لا ترفض لي أمرا ولكن بطريقة أمي وبقوة شخصيتها لا بشخصيتي فإذا أخطأت زوجتي خطأ لا يذكر تبدأ أمي بي (أنت لست رجل.. أنت ضعيف... أنت لا تعرف تتصرف مع زوجتك.. أنت.... وأنت...... أنت تفضل زوجتك على أمك) حتى لو أني قررت أن أعاقب زوجتي أو أن أعاتبها بسبب فعلتها تسبقني أمي لزوجتي فلا استطيع أن أتكلم مع زوجتي لأنها سوف تقول لي هذا ليس كلامك هذا كلام أمك وإذا تكلمت مع والدتي بعدم التدخل وترك حرية التصرف لي مع زوجتي ترد بقولها (أنا أمك أنا يحق لي التدخل بكل شيء أنت وزوجتك واجب عليكم تحترموني إذا ما تبغاني أصير أمك انقلع أنت وزوجتك من وجهي لا أنت ابني ولا أنا أعرفك....) وزوجتي ملت من هذه العيشة فكل ما امنعها من شي تعرف أن أمي هي التي منعت وإذا أجبرتها على شي تعرف أن أمي هي التي فعلت, بصراحة أمي أضاعت رجولتي لم اعد اشعر أني رجل مع العلم أن زوجتي تحبني ولكنها تريدني أنا من يمنعها ويجبرها, وهي الآن ببيت أهلها مطلقة بعد مشكلة حصلت بيننا ولأن أمي لم تحاول أن تصلح بيننا بل كانت تحرضني على الطلاق إلى أن حصل والآن وبعد تدخل الأهل سوف أرجعها ولكن أمي غير مقتنعة بعودة زوجتي لأنها لا تراها مناسبة لي (اقصد لها) مع أنها من اختيارها وكل اللي يصير ووالدي يقول لي أنت صاحب الشأن فكر وقرر ولا يحاول أن يرد على أمي أو أن يتفاهم معها لأنه يعرف أن ذلك غير مجدٍ معها. أنا الآن بين نارين, نار أمي هل أطيعها وأبقى على حالي أو أن افعل ما يمليه علي عقلي وقلبي وشخصيتي حتى لو غضبت علي أمي؟ أرجو منكم المساعدة في إيجاد حلول لمشكلتي وأرجو أن لا تكون احد الحلول هو خروجي من بيت أهلي لأن ذلك شبه مستحيل أو مستحيل لأسباب خاصة وأمي واحدة من أهم الأسباب. ولكم جزيل الشكر
 2010-04-08
 
 

الأخ الكريم..
وعليكم السلام ورحمة الله وبعد
 أخي الفاضل أمك امرأة وتحت ولاية والدك وله القوامة عليها ولها عليك حق البر والطاعة فيما هو بر لها، أما القوامة على شأنك وعلى أسرتك وزوجتك فهي مسؤوليتك أنت، وأنت مأمور بتحمل والدتك وخدمتها وأما زوجتك فلك عليها أن تطيعك في الحقوق الزوجية لا أن تتحمل أذى أمك وتنقاد لها مع أن إحسانها لوالدتك لأجلك تشكر عليه إن فعلت وصبرت.
وخلاصة الأمر ننصحك بإرجاع زوجتك وأن تسكن أنت وإياها في سكن مستقل بعيداً عن والدتك وعليك بر أمك في شخصك ولا تكثر من إلصاق زوجتك بأمك بل في حدود ضيقة جداً والمناسبات الضرورية ولا تجعل لأمك سبيلاً للتدخل في أسرتك مع إحسان الكلام معها.
وفقك الله وسددك

أجاب عليها الشيخ: د. عبد المحسن الزكري

2010-04-08
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1176
2016-01-05
عدد القراءات : 3698
2010-01-17
عدد القراءات : 2842
2010-01-16
عدد القراءات : 3602
2010-05-06
 
 

تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0001
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار