زوجي اجتمعت فيه مساوئ الرجال

 

السؤال

السلام عليكم لا اعلم من اين ابدا ولا ماذا اقول لكن ساختصر معاناه سبع سنوات عجاف تزوجت من رجل اجتمعت به كل مساؤى الرجال فوالله لم ارى رجل كهذا في حياتي بداية باهمله وتهاونه بالصلاه ثم عدم تحمله لمسؤليته كاب وزوج واهماله لحاجيات بيته وفرحه الشديد عند ذهابي الى بيت اهلي ثم اهماله لنظافته الشخصيه وانطوائيته عن العالم الخارجي ومكوثه مايقارب العشر ساعات يوميا او تزيد امام الانترنت ومشاهدته للمواقع الاباحيه والمشبوهه وانتهائا بهجرانه لي في الفراش شهور طويله وربما تعدت العام ونصف في احدى المرات !!!! ونومه في غرفة اخرى منذ زواجنا عدا عن انه غريب في تفكيره واسلوبه ونظرته لكل شي واعتقاده ان كل البشر يكرهونه ويضمرون له العداوه ولا يقبل النصح ولا حتى النقاش العادي يحوله الى مشكله ولو لم يخصه ولايمسه شخصيا هذا غيض من فيض والله المستعااااان انتظركم فلقد طال انتظاري

11-05-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 واسأل الله العظيم أن يبدلك حالاً خيراً مما أنتِ فيه . .

 أخيّة . .
 السؤال الأهم : كيف اخترتِ زوجك ؟!
 على أي اساس أو اعتبار ؟!
 هل اخترته  وأنتِ راضية  عن دينه واخلاقه  ، وسألتم عنه ؟!
 أم اخترته فقط على ضوء مااعتاد عليه الناس  متساهلين في السؤال عنه  عن دينه وأخلاقه .

 أخيّة . .
 لئن كان زوجك بمثل هذه الصفات التي ذكرتِ  وقد هجرك في الفراش لأكثر من عام ونصف فما الذي اصبرك عليه كل هذه السنوات ؟!
 وما هي المحاولات التي بذلتيها معه للتأثير عليه أو لإصلاحه . ؟!
 وماهي المقوّمات والميزات التي جعلتك تصبرين عليه كل هذه الفترة ؟!

  النصيحة لك أخيّة . .
 إذا كان لا يزال فيك طاقة صبر  فاجتهدي في التأثير عليه من خلال :
 - مراسلته ببعض المواقع المفيدة والمؤثرة .
 - اقتناء بعض الأشرطة التي فيها تلاوات  للقرآن الكريم بصوت جميل ز. واجعلي كلام الله دائم الصوت في بيتك .
 - احرصي على صلاتك أولاً بأوّل .
 - اجعليه يرى فيك  قدوة للعمل الصالح .
 -  غيّري من طريقة حوارك معه بدل الكلام إلى طريقة الكتابة والمراسلة سواء عبر الايميل أو جهاز الحاسب اكتبي له رسالة يقرؤها في حال هدوء منه ،  خاطبيه  بلغة دافئة .. وذكريه فيها بالله وبسعة رحمة الله  .
 - تهيّئي له دائماً بالزينة والطيب  وصناعة الإغراء ، حتى لو لم  ينجذب إليك  لا تتركي صناعة الإغراء له  واصبري على ذلك .
 - أكثري له ولنفسك من الدعاء .

 أمّا إن كان الشأن أنه لا طاقة لك بالصّبر على ذلك ، فكلّمي من ترينه من عقلاء أهلك ، فهم اقرب لواقع حالك وحاله  فعسى أن يدلّوك على أمر خير وبرّ .

 أسأل الله العظيم أن  يصلح لك زوجك  ويصلح لك نفسك .

11-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

868

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني