كيف التعامل مع المراهق

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... أتفهم كثيرا سن المراهقة لأني مررت بها من قبل، ولكن لأنه ولد أجد صعوبة كبيره في ضبط أعصابي والتعامل معه، يبلغ من العمر 14 كنت كثيرة الصدام معه. بعد ذلك عقدنا هدنه واختلف الحال كثيرا ولكن في أحيان كثيرة يقوم برفع صوته علي مما جعل إخوانه الأصغر منه يقومون بتقليده وجعلني ذلك أثور عليه من جديد. الآن عاد الخلاف وكثرة المشاكل ودائما يسألني لماذا أنت هكذا الرجاء مساعدتي وإخباري بالطريقة الصحيحة للتعامل معه..... ولكم جزيل الشكر

09-05-2010

الإجابة

 

الأخت الفاضلة / أم مشاري
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أسأل الله العظيم أن يديم عليك الصبر ويعينك وينفع بك..
أختي الفاضلة..
بقدر ما نستطيع أن نضبط أنفسنا ونتحكّم فيها بقدر ما نستطيع أن نؤثر في الآخرين.
هناك قاعدة تقول: العلاقة بين العمليات العقلية العليا والانفعالات النفسية علاقة عكسيّة.
بمعنى أن الانفعال النفسي يؤثر على عمليات العقل والحكمة والتعقّل، وبقدر ما تكون النفس أكثر هدوءاً بقدر ما يتيح ذلك فرصة للتفكير بهدوء واتخاذ القرار والتصرّف السليم.

أخيتي..
الابن الذي يبلغ سن الرابعة عشر هو في مرحلة يحتاج فيها إلى من يقبله ويستمع إليه دون أن يقاطعه بتوجيهات ونصائح مباشرة.
لذلك من أفضل الطرق للتعامل مع من هم في مثل سنّه هو التقرّب إليهم وإشعارهم بقربنا منهم بالكلمة الطيبة والتشجيع والتحفيز والقبول والاستماع إليه، وتغيير طبيعة التعامل معه عما كان عليه من قبل.
وإشعاره بأنه في مقام المسؤولية والاعتماد عليه.
تألّفي قلبه ما بين فترة وأخرى بهديّة، تبسّمي له كلما رأيته..
التخاطب بطريقة الكتابة أيضاً طريقة لطيفة لامتصاص ثورة المراهق، وجذبه إليك.
اخفضي صوتك في الحديث معه حتى يخفض صوته..
اجعليه يشعر بعظمة برّ الوالدين وأفهميه أنك تخافين عليه عندما يرفع صوته لأنه يرتكب منكراً فضيعاً.. لكن بادريه بالمسامحة والعفو.
اجعليه يفهم أنه في مقام القدوة لإخوانه.
لا تظنّي أخيتي إن الصغار عندما يقلّدون الكبار هم يقصدون ما يقصده الكبار، لكنهم يقلّدون بطريقة عفويّة من غير نوايا سيئة!!
ومع هذا لابد أن يشعر عندما يُخطئ أنه أخطأ لكن ليس بطريقة التعنيف، فهناك أكثر من طريقة هادئة تُشعر المخطئ بالخطأ.

أكثري أخيتي من الدعاء لأبنائك في سرّك وجهرك وفي صلاتك وليلك ونهارك.
أسأل الله العظيم أن يقرّ عينك بصلاحهم.

09-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 

Get the Flash Player to see this player.

 26-08-2017  |  610 مشاهدة
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني