خطيبتي لا تصلي
 
 
-
 808
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3924
 
 
 
السلام عليكم و رحمة الله,, أنا شاب ابلغ من العمر 27عاماً خطبت فتاة و أرغب أن تكون إن شاء الله زوجتي ولكنها و الله اعلم لا تصلى و كثيراً ما تخرج مع أني نصحتها و توعدت بتركها إذا كانت لا تريد الإصغاء إلي فكيف أعاملها و ماهي نصيحتكم لي فأنا لا استطيع أن أقول لوالدها سبب تركي لها إن حدث مما قد يسببه من مشاكل. أنا محتار في التعامل معها أو إيجاد الحل لإصلاحها مع العلم بأن أخوها صديق عزيز لي فبماذا تنصحوني أخوكم من لبيا...العبد لله
 2010-04-29
 
 

 

الأخ: العبد الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم..
لقد حرص الإسلام حرصاً عظيماً على تحصين الشباب نفسياً وسلوكيا واجتماعياً وثقافياً..
وإن من أعظم حاجات الإنسان حاجته إلى الزواج - ذكرا كان أو أنثى - ولمّا كان الزواج من أعظم حاجات الإنسان فقد بيّن الإسلام سبله وطرقه وأرشد إلى اختيار ما يحقق المقصد من هذا الزواج وهو الألفة والاستقرار لتحقيق العبودية لله عز وجل بهذه الشعيرة العظيمة.
ولذلك كان أهمّ أمر يعين على تحقيق مقصد الشارع من الزواج هو حسن اختيار الزوجة، فلذلك أوصى صلى الله عليه وسلم بقوله: "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، وذات الدين هي المرأة التي عُرف عنها تعظيمها لله عز وجل  وتعظيم شرائع الإسلام الذي من أعظم شرائعه الصلاة.
وحين تكون المرأة امرأة صالحة فإن ذلك مما يقلل مستقبلاً حدوث المشاكل بين الزوجين.
أخي الكريم..
إن كان قد تمّ بينك وبين هذه الفتاة عقداً شرعياً، فلازمك أن لا ترجع القهقرى، وإنما عليك أن تشمّر عن ساعد الجدّ والإصلاح، وأن تسعى ما استطعت في سبيل إصلاحها والحفاظ عليها، فلئن تسعى إلى صلاحها وإصلاحها وهي زوجة لك وأماً لأبنائك خيرا من أن تتركها.
ووسيلة ذلك:
- الكلمة الطيبة والبسمة الهادئة.
- صارحها بحبك لها.
- أشعرها في كلامك ونصحك بحرصك وشفقتك عليها.
- لا تتهاون أبداً في تضييع الفرائض أو إتيان الحرمات. وأظهر عدم رضاك عن ذلك.
- إن كان في هجرها صلاح لها فاهجرها مدة لا تفسدها.

أمّا وإن كان الأمر الذي بينكما لا يتعدّى (خطبة) وليس هناك عقد شرعي فأنت لا تزال في بحبوحة من أمرك، فإن رأيت أن لك تأثيراً عليها في إصلاحها، خاصة وأن أخاها عزيزا عليك فلربما تستطيع من طريقه مناصحتها، فأقدم على الزواج منها.
وإن رأيت من نفسك ومن واقع الحال أنك لا تستطيع إصلاحها أو هي لن تستجيب لك، فإني أوصيك بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك"

عسى الله أن يرزقك من خير رزقه وأن يرضيك بما قسم لك.

 

2010-04-29
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4723
2010-02-04
عدد القراءات : 3124
2012-04-08
 
 

كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
صباح الحب مساء القرب جميل أن يتبادل الزوجان رسائل الشروق والغروب . قال ناصح: ولو كانت بسيطة أرسل رسالة لشريك حياتك ولو لم تتلق منه ردّاً!
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5341
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار