زوجي سيء العشرة والأخلاق سليط اللسان !
 
 
سمو
 4294
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2415
 
 
 
زوجي سيء العشره والأخلاق . تعبت نفسيا منه ومن تعامله السيء ، سب وشتم ولعن علي توافه الأمور لا يقدرني ولايحترمني ويهينني قدام الناس ، ولامعطيني حقوقي . تكلمت معه أكثر من ثلاث مرات وتكلمو معه أهلي وأهله ولكن لا حياة لمن تنادي رحت لبيت أهلي لأكثر من مرّة لكن يوعدني إنه ماتتكرر أفعاله ، لكن للأسف يتركها ويعاملني بالأسوأ منها . تعبت نفسيتيي كثير ، لي شهرين الآن ببيت أهلي ومصرّة علئ الطلاق الآن منه لأن حياتي أصبحت لاتطاق معه وبصراحه كرهته .. هذه مشكلتي بشكل مختصر أرجو أن لا تهمل استشارتي والله يعلم وحده كم أنا بحاجه لاستشارتكم وجزيتم خيرا .
 2014-10-20
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
 أخيّة . . 
 الطلاق هو ( حل شرعي ) شرعه الله تعالى ليحقق مصلحة للرجل وللمراة . فشريعة الله تعالى بكل ما فيها من أحكام وآداب موضوعة لمصالح العباد .
 والطلاق ليس عيباً ولا مذمّة ..
 لكن هو ( قرار ) في منعطف من منعطفات الحياة تماماً كقرار ( الزواج ) على منعطف حياة جديدة .
 
 ولذلك قبل أن تتخذي قرار ( الطلاق ) 
 فكّري أولاً بما يُصلح ما بينك وبينه سيما وان زوجك كما تقولين ( يتقبّل ويتأسف ويعد بأن لا يتكرر ) ، مما يعني أن هناك حبل من الوصل بينكما يحتاج إلى فتل وتقوية  ، سيما  وان الله تعالى قد تكفّل بالتوفيق لمن حسنت نوايهما في الإصلاح .
 قال تعالى : ( إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا  ) [ النساء : 35 ] .
 فالتوفيق  شرطه حسن النية وصدق النيّة في الإصلاح . وأعتقد أن هذا الشرط متوافر بينك وبين زوجك .
 وما دام الأمر الآن قد بلغ الأهالي ..
 فإنّي أنصحك : 
 - بحكم من أهله وحكم من أهلك وأن تتوافقا علىبنود للإصلاح بطريقة ( أريد منه وأريد منها ) ، ويُكتب هذا الاتفاق بين الطرفين .
 - أن تتعاملي مع حياتك وزوجك بواقعية لا بمثاليّة . بعض الرّجال سريع الغضب سيما لو صار هناك بعض الضغوطاات النفسية والاجتماعية والمادّية عليه فبعضهم لا يملك غضبه في خضمّ مثل هذه الضغوطات . 
 لذلك ينبغي على الزوجة أن تكون واعية ومتفهّمة لشخصيّة زوجها وطبعه . لتتعامل مع شخصيته كما  يتناسب مع شخصيته لا كما تتمنى هي منه أن يكون .
 - تأكّدي تماماً .. لا يوجد رجل بلا عيب !
 ولذلك المطلوب هو إدارة الحياة في ظل هذه المتغيرات ، وليس استبدال الحياة كحل ابتدائي .
 لا تواجهي سفهه بالعناد والمواجهة والشتم والصراخ . لكن كوني أكثر هدوءً منه والطف في عبارتك ، وأكثر قدرة على امتصاص غضبه .
 فإن الله يقول : ( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) [ فصّلت : 41 ] .
 لاحظي الوعد والنتيجة (  فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ  ) لاحظي ( عداوة ) وليس ( كره ) فقط !
 ينقلب وليّاً حميماً بمقابلة سوؤه بالإحسان إليه .
 بالطبع هذه السياسة في التعامل تحتاج إلى وقت وتدرّب وصبر وحسن استعانة بالله .
 
 - من المهم جداً أن لا تربطي بين شتمه وسفاهته عليك وبين ذاتك .
 فلا تأخذي شتمه على أنه إهانة لك !
 هو يشتم .. إذن هو ( المسيء ) .. فلماذا تضعين نفسك في محل ( الأذى والمذمّة ) !
 كان صلى الله عليه وسلم يتجاوز شتم المشركين له ويقول : عجبت كيف يصرف الله عنّي أذى قريش يدعون مذمّماً وانا محمد !
 ومرّة كان عمر بن عبد العزيز يمشي فداس برجله على طرف يد رجلٍ نائم فصرخ الرّجل في وجه عمر : أمجنون أنت ؟!
 فقال له عمر : لا !
 هكذا وانتهى الحدث .
 حين نتعامل مع جهل الطرف الآخر على أنه شيء يخصّه ويُنقص منه هو ولا يُنقص منّي أنا فذلك يساعدني أكثر على رفع معنوياتي ، ويعينني على أن أكون أقدر على امتصاص غضب الطرف الآخر ، بعكس ما لو اعتبرت أن الكلام فعلاً يخصّني !
 لذلك عبارة ( لا يقدّرني .. لا يحترمني .. يهينني ) !
 في الواقع هو حين يفعل ذلك فهو لا يقدّر نفسه ولا يحرتم نفسه ويهين نفسه ، وانت أعرف بقدر نفسك واحترامك لنفسك ومكانتك عند نفسك  .
 
 لا أزال أكرر عليك ..
 امنحي نفسك فرصة .. أن تفكّري وتعيدي ترتيب الأمور مع زوجك وبحضور من تثقون برايه وحكمته .
 كما أقترح عليك أن تقترحي على زوجك أن تذهبي أنت وإيّاه للجلوس عند مستشار أسري أو مرشد اجتماعي ، فسيفيدكما كثيراً في تصحيح بعض المفاهيم وتوجيه الإرشاد المناسب لكما .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 
2014-10-20
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4212
2010-04-17
عدد القراءات : 2320
2014-07-23
عدد القراءات : 1519
2015-12-19
عدد القراءات : 6938
2010-01-29
عدد القراءات : 4181
2010-05-09
عدد القراءات : 4270
2010-06-02
 
 

الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5313
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3951
الإستشارات
854
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار