لا يحبني ويريد طلاقي !
 
 
نور الهدى
 3782
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2249
 
 
 
متزوجه من 5 سنوات وعندى 32 سنه وزوجى 37 سنة والله لم يرزقنا بأطفال ، وبعد الزواج علمت أن زوجى يتكلم مع بنات بالنت وحدثت أكثر من مرة مشكله حتى أنه عندما سافر للعمل تعرف على واحده واحبها ولكنها تركته وفى كل مرة يطلب الطلاق ويصمم عليه ، وعندما نجلس مع اهله يقول أن حبه لى 50 % فقط ولا يستطيع أن يحبنى أو أنه ظالمنى معاه لأن ظروفة المادية دائما فى مشاكل لدرجة اننا بعنا منزلنا من الديون ، ولكني لم أعترض بل أصبر وأسانده ، واعمل واساعده ، ولكن ليس عندى ثقه فيه ومشكلتى الآن أنه يريد الطلاق الآن ومصمم عليه ماذا أفعل ؟
 2014-01-28
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يختار لكما خيرا ..
 
 أخيّة . . 
 ما دمت كما تقولين ..
 هو لا يستطيع أن يحبّك بأكثر مما ذكر ، ويشعر أنه ظالمك ، ولا يشعر بانجذاب لك .
 وفي نفس الوقت أنت تشعرين بعدم الثقة نحوه ، وتبقدر ما تساعديه لا يظهر عليه أثر ذلك  .. فماالمشكلة في الطلاق ؟!
 
 الطلاق ( حل شرعي ) ولعله بوابة لحياة أفضل .
 لمذا ننظر للطلاق على أنه شيء مخيف أو بوابّة لمجهول مخيف ، ونحن نقرا في كتاب الله أنه قال في سورة الطلاق ( سيجعل الله من بعد عسر يسرا ) .
 
 هنا لا أدعوك للطلاق .. بقدر ما أريدك أن تنظري للطلاق على أنه حل .
 أنصحك ..
 أن تجلسي مع زوجك وتتفهمي منه .. لماذا يريد طلاقك ؟!
 فإن كان هو مصرّ على الطلاق فليس لك من الأمر شيء وخير لكما أن يكون الطلاق بالتوافق بينكما فلعل أن يفتح لكما خيرا ..
 وإن كان هو  يربط الطلاق بأمور معينة يريدها منك .. فانظري هل تستطيعين أن تقومي بما يريده منك ، وهل بقاؤك معه على الصورة التي وصفتِ يسعدك أو يشعرك بالمتعة في حياتك أم أن البقاء حتى مع  قيامك بما يريده منك لا يشعرك بالمتعة ولا بالسعادة ..
 إذن اشتري راحة نفسك .
 
 والله يرعاك ؛ ؛  ؛
 
2014-01-28
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3992
2010-01-26
عدد القراءات : 3231
2012-10-03
 
 

أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6592
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار