زوجي لا يصلي .. فأصبحت مثله !!
 
 
-
 33
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 6990
 
 
 
أنا أبلغ الثامنة عشر من العمر تزوجت منذ خمسة أشهر. أن آسفة لأخبرك أن زوجي لا يصلي كثيراً ولا يفكر بالصلاة. حاولت مراراً لتغييره، ونصحته مراتٍ عديدة؛ قصصت له قصص وجعلته يستمع لأشرطة إسلامية عن الصلاة. والآن قد تعبت معه. الشيء الأسوأ أنه أثّر علي وتغيرت من امرأة تصلي يومياً إلى امرأة لا تهتم بأمر الصلاة وأصبحت لا أتحكم في نفسي. أود أن أعمل أكثر من أداء الصلاة كما كنت أفعل في السابق مثل قراءة القرآن والدعاء وأشياء أخرى كثيرة ولكنني لا أستطيع. رجاءً يا شيخ ساعدني. أنا قد اقتربت من الجنون، أنا أود أن أعود كما كنت في السابق ولكن شيئاً ما يمنعني؟
 2010-01-08
 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

  إن ما تعانين منه اليوم إنما هو ثمرة تقصيرك بالأمس، حيث رضيت برجل ضعيف في إيمانه، مقصر في أمر دينه.. [والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل]؛ وعليه، فإن المخرج مما أنت فيه اليوم من ضيق إنما يكون بالالتجاء إلى الله والتمسك بدينه فإن الإيمان طمأنينة وسكينة وعليك بأداء الصلوات في أوقاتها وبالحرص على الأذكار وابحثي عن صحبة صالحة من المؤمنات اللاتي يذكرنك إذا نسيت ويعينونك إذا ذكرتي، هذا في خاصة نفسك.

أما ما يتعلق بزوجك، فانصحيه وبيّني له أن تارك الصلاة كافر [إن بين الرجل والكفر ترك الصلاة] وأخبريه أنك غير مستعدة لئن تكوني زوجة لرجل غير مصلٍ. فإن استجاب واتبع الصواب فهذا هو المراد وإلا فلا تجلسي عنده، اذهبي إلى بيت أهلك حتى يتوب ويصلي- ولبقائك عانساً مع إيمانك ونشاطك في طاعة ربك خير لك من البقاء مع رجل فاجر يفتنك عن دينك إذ القرين بالمقارن يقتدي لاسيما بالنسبة للمرأة فهي شديدة التأثر بزوجها.

أسأل الله أن يحفظك ويسددك.

2010-01-08
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4032
2010-02-03
عدد القراءات : 6784
2010-06-27
عدد القراءات : 5589
2012-01-03
 
 

الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
( فئران العلاقة الزوجيّة ).. - ( قناة ) هابطة تسرق الوقت والدين . - أو موقعاً للتواصل أو( شات ) يثير الغرائز ويدفع للتطلّع . - أو جارة أو صديقة أو صديقا تحرّض أو يخبّب .
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6988
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3974
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار