خطيبتي لا تمانع من أن تطبب رجلاً !

 
  • المستشير : إبراهيم عبد الله
  • الرقم : 1546
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 4611

السؤال

السلام عليكم أنا شاب ملتزم معلم لكتاب الله خطبت فتاة ملتزمة تحفظ كتاب الله والحمد لله وهي طالبة في كلية الأسنان ومشكلتنا تكمن في طبيعة عملها بعد التخرج فهي لاترى بأساً من علاج الرجال وأنا أرفض ذلك تماماً مع أن هذا الموضوع سابق لأوانه فأرجو منكم الإشارة والإفادة بارك الله فيكم

15-09-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم ان يبارك لكما وعليكما وأن يجمع بينكما على خير . .

 هنيئا لك أخي حفظك كتابالله تعالى واجتهادك في تعليمه هنيئا لك أن تستشعر ( الخيريّة ) التي ذكرها صلى الله عليه وسلم في قوله : " خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه " .
 نحن بحاجة إلى معلمالقرآن الذي يعلم الأبناء والشباب القرآن ( تعليماً ) لا ( تحفيظاً ) يعلّمهم كيف يتخلّقون بأخلاق القرآن ويؤدّبهم بأدب القرآن .

 وهنيئا لك أخي أن سخّر الله لك فتاة تحفظ كتاب الله تعالى وتتأدّب بأدبه .

 نعم الموضوع سابق لأوانه . .  لكن من الأهمية بمكان أن يكون هناك وضوح بين الطرفين في مثل هذه الأمور وأن لا تبقى عالقة . .
 الوضوح لا يعني التشنّج  ، لكن يعني الحوار الهادئ والكلمةالطيبة والاستماع لراي الطرف الآخر .
 افهم منها : هي لماذا درست هذاالتخصّص ؟!
 وهل دراستها لهذا التخصّص في معزل عن حفظها لكتاب الله تعالى ؟!
 بمعنى هل هي : درست لتتجاوب مع  واقع التخصّص أو أن واقع التخصّص تضبطه هي بما في كتاب الله تعالى  فيكون الحاكم عليها هو كتابالله ولس ( التخصص )  , ( والفن الذي تعلّمته ) .
 اسألها : ماذا تجد في كتاب الله الذي حفظته بين جنبيها في قضية اختلاط المرأة بالرجل  وملامستها للرجل  حتى لو للتطبيب إذا لم تكن هناك حاجة وضرورة ؟!
 اسألها : هل تطلب هي رضى الله أم رضا نفسها عن نفسها أو رضى مجتمعها عنها !
 ناقشها بهدوء ..
 أفهمها : أن الرزق مكفول من الله . وبركة الرزق ليس في ( كثرته ) إنما في أن يكون من حلال وبطريق حلال  . فإن الله  يبارك في الحلال  ولو كان قليلاً  ويمحق الحرام ولو كان كثيراً !
 أفهمها أن  فخرها وشرفها أن تعتز بالقرآن الذي بين جنبيها وبتوجيهاته وأدبه ...
 ولتحسن نيّتها مع الله في طلب هذا العلم ( طب الأسنان ) حتى يبارك الله لها . وأن لا تبتغي به إلاّ معالجة بنات جنسها وأن تستشعر مسؤولية الأمانة التي عليها في أن لا تفتح على نفسها ثغرة تفتنها في دينها وأدبها وأخلاقها . فإن كانت هي تثق بأخلاق نفسها فكيف تثق بأخلاق الآخرين .؟!

 المقصود يا أخي ..
 أن تتكلم معها بهدوء وتبيّن لها بدائل ذلك وتذكّرها دائما  بحب الله وطاعته .

 والله يبارك لكما .

15-09-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني