زوجتي متشاحنة مع أمي وأختي
 
 
-
 860
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3621
 
 
 
تزوجت منذ أكثر من تسعة عشر سنة ولدي خمسة من الأبناء والمشكلة تكمن في أن زوجتي متشاحنة مع أمي وأختي من بدايات الزواج إلا أنهم كل في حالة ولا يكون التزاور إلا في المناسبات وهذا ما يخفف المشكلة إلى أن حدثت الطامة وهي تكلمت زوجتي مع زوج أختي وأرسلت له برسائل عن طريق الجوال كيدا منها لتقنعه وتصل إلى أمه لتهدم بيت أختي إلا أن زوج أختي اخبرني بفعل زوجتي وواجهتها برسائل فاعترفت وقالت إنها زلة ومن كيد النساء وهي الآن تعتذر مني ومن أختي وأمي وكنت قد أمرتها أن تذهب إلى بيت أهلها حتى نرى في أمرها إلا أن الوالد تدخل وأمرها أن ترجع إلى بيتها وأنا الآن في حيرة من أمري هل أطلقها علما باني قد طلقتها من قبل مرتين وهذه ستكون الثالثة البائنة وشهادة لله لم اعرف عنها إلا الصلاح والاستقامة في الدين والالتزام وكان ما فعلته صدمه حتى عند أمي وأختي والآن أنا في حيرة من أمري أرجو أن تنصحوني لما فيه خيري الدنيا والآخرة وان لا اظلم هذه المرأة وهي أم أبنائي ولكن أرجو أن يكون الكلام منطقي وعقلاني وان لا يطغى الكلام العاطفي على الموضوع إذ أني بين كرامتي كرجل لاستغفالها لي وبين فعلتها في محاولتها هدم بيت أختي وبين أمي وبين إخواني الذين يطالبون أن أتخلص منها خصوصا أنها استخدمت الخفض بالقول في الكيد وهذا لا يغفر........... كل ما أقوله أني في حيرة من أمري والله المستعان
 2010-05-06
 
 

 

الأخ الفاضل أبو محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
نشكر لك ثقتك بالموقع، وتواصلك معنا، ونسأل الله عز وجل التوفيق لك ولمن تحب..
إن التعامل مع الزوجة وتعامل الزوجة مع زوجها ينبغي أن يكون من خلال مبادئ الإسلام وشرائعه والتي اقتبس منها ما هو ذكرى لي ولك وليكون نبراساً في حل مشكلاتنا ومن هذه المصابيح:
1. كلنا خطاّء: قال صلى الله عليه وسلم: [كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ. وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ] وعليه نحن نتعامل مع بشر ليسو معصومين كما عصم الله عز وجل الأنبياء بل يصيبون ويخطئون، ولكن خيرهم أسرعهم لله توبة، {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} (لأعراف:201) {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا} (آل عمران: من الآية135) وقد ذكرت أن زوجتك * اعترفت* وندمت* كما ذكرت أنها على استقامة وصلاح.
2. فقه الموازنات: إن مما جاءت به الشريعة الإسلامية تحصيل المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها وعليها مدار الشريعة وعليه، فإن من الحكمة أن نراعي في أحكامنا هذا المبدأ، ولا شك أن صبرك على زوجتك مع توبتها واستقامتها خيرٌ لك من الصبر عنها بطلاقها وهي أم لأبنائك وما ينتج عن ذلك من تشتيت للأُسرة وهدم لأركانها.
لذا فإني أرى أن لا تطلقها بل تحسن إليها، وترعاها بالتربية الصالحة.
وفقك الله وسددك.

2010-05-06
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1760
2014-08-10
عدد القراءات : 3127
2012-01-01
عدد القراءات : 3743
2010-05-27
عدد القراءات : 1177
2015-07-30
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6134
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار