زوجي تغيّر مزاجه من بعد وفاة والده !

 

السؤال

أنا متزوجه ثلاث سنوات ونصف..مشكلتي أن زوجي منذ بداية الزواج كان عصبي لكن يملك نفسه بعض الاحيان..ومشكلتي أنه يعاني من أربع أشهر من وفاة والده ، وهو شديد التعلق به ، ويعتبر ذراعه اليمين من بين جميع إخوته . ومنذ وفاة والده أصبح شخصاً لايطاق أبداً ..دائم في مزاج متعكر..وكان سابق نخرج سويا للتنزه والتمشيه ..ولكن الان اختلف كليا ..لاطلعات ولانفس زينه..واصبح طبعه حاد جدا كأنه ابو ستين سنه عمره... لا أدري كيف اتعامل معه..لانه اصبح حالنا متأزم جدا.. أنا أحبّه ولا أقدر أعيش بدونه لكن أصبح على كل كلمه أطلب الطلاق منه لأني عجزت أتحمل طبعه الجديد...وانا في الواقع احبه ولا اريد الطلاق..ماالحل؟؟ الان حالنا لا أنا أكلّمه ولاهو يكلمني ..مع إني جالسه في بيتي..وحاولت أصلح الحال بيني وبينه لكنه على كلامه إنه مجرووح من طلبي للطلاق جررح شديد..وأنا بالفعل مخطئه..لكن فيه أشياء كثيره أبيه ينتبه لها ويصلح نفسه وهو رافض الفكره أساساً يقول أنا ماخطيت..؟ استشارتي كيف اتصرف معه بحياتنا بشكل عام وأبي حل للمشكله الأخيرة الّلي طلبت فيها الطلاق وتراجعت ، لأنه حاليان مرره مجروح من هالكلممه؟؟ تكفى دكتور أبي حل سريع ..وربي مالي احد استشيره ماعندي إلا مرت ابو ومستحيل أقول لها شي والحياة ماتوقعتها كذا صعبه..!

21-06-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما ، ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
 أخيّة  ... 
 مشاعر حبك تجاه زوجك ينبغي عليك فعلاً أن تعيدي حساباتك فيها ..!
 لأنه فرق بين من يحب شريك حياته كما هو .. وبين من يحب شريك حياته على مزاجه !
 فرق بين الحب ( العفوي ) الواقعي .. والحب المزاجي !
 الحب  إذا وُجد فهو الذي يدفعنا للتغاضي والتسامح والتفاؤل .
 تخيّلي لو انه طلقك في اللحظة التي طلبتِ فيها الطلاق !!
 
 أخيّة . . 
 الظرف الذي يمرّ به زوجك هو ظرف نفسي يحتاج معه إلى نوع من الصبر عليه والمداراة .
 الناس يختلفون في التعايش مع مصيبة فقد عزيز أو غالي ..
 منهم من يتعايش مع واقعه بشكل سريع ومنهم من يتأخر تعايشه ويحتاج إلى وقت .
 لذلك .. افهمي واقع زوجك من خلال الظرف الذي يشعر به .
 هو ربما يشغله أيضاً مسؤوليته تجاه أهله وأخواته بعد والدته ..
 ربما أنه يفكر في هذه المسؤولية كثيراً ، ولذلك تغيّرت عليك بعض الأمور التي كنت معتادة عليها معه كالتنزهة ونحو ذلك . 
 
 أنصحك أخيّة ..
 أن تستفيدي من واقعك من جهة أن تتعلّمي مهارات جديدة للتعايش مع حياتك ..
 فمتعة الحياة في  كسب الخبرات والاستفادة من الأحخداث التي تمرّ بكم والمتغيرات .
 
 الأمر الآخر ..
 احرصي أن تكوني جميلة لزوجك في كل وقت ..
 في ملبسك ..
 في زينتك ..
 في رائحتك ..
 في ترتيب بيتك والاعتناء بحاجاته ..
 أشعريه باهتمامك وجمالك .. 
 ولا تنتظري منه ردّة الفعل بشكل سريع .. 
الأهم أن تستمرّي ..
 وتحتسبي أنك في عمل صالح .
 
 كوني مبتسمة دائمة معه ..
 اعتني بلمساتك الدافئة له .. كل أنثى تعرف هذه اللمسات .
 
 احرصي أن لا يكون نقاشك معه كالمعاتبة .. افعل لا تفعل .. وليش ما جبت وليش ما سويت ..
 غيّري أسلوب كلامك معه بطريقة لا تشعره  بضغط المسؤوليّة .
 بل تشعره بنوع من المشاركة .. ما رأيك لو .. تحب اسوي كذا .. كيف يناسبك ..
 
 حتى طلبك لأغراض البيت أو للنزهة ليكن باسلوب لبق .. لا يوجد فيها عتاب ولا اتهام ولا تحسّر على زمن ماضي .
 
 أخيّة ..
 الموقف الأخير ..
 يمكنك أن تعتذري له بروح مرحة ..
 ( ماأقدر استغني عنك ) 
 ( لحظة غضب ) 
 ( أحترم فيك عقلك وتعقّلك في تلك اللحظة ) .
 بمعنى أن تُشيدي بموقفه وتشعريه بذاته .. حتى يقوم هذا مقام الجرح .
 
 أكثري الدعاء له ولك ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

21-06-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني