أمي في عمر الخمسين على علاقة ( تويتريّة ) !
 
 
حائره جدا
 3929
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1984
 
 
 
السلام عليكم و رحمة الله.. أرغب في مساعدتكم لنا واستشارتكم في موضوع أخجل التكلم فيه.. مشكلتنا خوفنا على والدتنا من سلك طرق غير صحيحة دينيآ واجتماعيآ.. والدتي إنسانة متعلمة ولكنها غير موظفة ديّنه ومحافظة على فروض دينها.. عمرها في بداية الخمسين والدي اكبر منها سنآ ولكنه يحبها وبعيد كل البعد عن التكنولوجيا والأجهزة وما إلى ذلك.. بداية المشكلة حينما طلبت منا ( نحن بناتها ) إنشاء حساب في تويتر لها.. أنشأنا الحساب وبدأت بمتابعة المشايخ والعلماء و رجال الدين والشعراء.. ولكنها بعد فتره لاحظنا أنها أصبحت تضيف في مفضلة حسابها لشخص واحد فقط.. راجعنا تغريداته ولم نجد أنه رجل دين أو دكتور مثلا وكانت تفضل أغلب تغريداته حتى لو كانت صوره فقط.. بعد فتره أخبرناها أنه من العيب تفضيل التغريدات إلاّ لشخص معروف لأنه إحراج أمام إخوتي وامام الناس . قالت انها لم تكن تعلم انها تظهر للكل وانها سوف تتراجع عنها ولكنها لم تفعل.. بعد شهر تمنينا لو انها نسيت الموضوع ولكن بالصدفه فتحت اختي حسابها لتجد في الرسائل الخاصه أنها تسأل عنه إذا غاب ويسأل هو بدوره عنها.. طبعا تكتب له ( أخي ) !! ولكن في اخر رساله اخبرها انه يعزها ويحبها!! صُعقنا مما قرأنا ولكن لم نجد لها أي رد عليه إنما يكفي احتفاظها بالرسائل.. بعد فتره لاحظنا إدمانها على البرنامج وجلوسها فترات طويله وسهرها عليه.. وأيضاً للأسف لاحظنا شرودها الدائم.. حتى اخوتي الذكور لاحظوا هذا التغير عليها.. أتمنى أن أجد منكم الحل لمشكلتنا هل نصارحها أم لا؟ ما الحل؟ لأنها بدأت تسال أسئلة غريبه مثلا: لو كنت أريد شئ ولايصح ماذا أفعل ؟! حاولنا منها أن تخبرنا مابخاطرها حتى ننفذه لها ولكنها قالت إنه مجرد سؤال!! اعتذر على الاطاله.. ولكننا بشده نحتاج للافاده
 2014-04-14
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يرزقكم حسن البرّ ويجعلكم لكم قرّة العين في والديكم ..
 
 وحقيقة مثل هذاالموقف من أصعب المواقف التي قد تمرّ على أحدنا . ووجه الصعوبة فيها ..
 أننا نرى القدوة في ىبائنا وفي نفس الوقت نراقب نظر الناس لنا فنخشى الفضيحة أو الألم الاجتماعي ، وهذا ما يشكّل  حجم الألم في مثل هذا الموقف .
 
 أخيّة . . 
 مثل هذه المشكلة عادة ما تحصل بسبب ( الفراغ العاطفي ) ، مشكلة بعض الزواج  أنهم ينظرون لمرحلة ما بعد الخمسين أنها مرحلة ( نهاية ) أو مرحلة ( ما بعد العاطفة ) وأن من العيب أن تكون هناك ممارسات عاطفية بين الزوج وزوجته في مثل هذا العمر .
 وفي نفس الوقت ايضا الأبناء يغفلون عن حاجات ( أمهم ) العاطفيّة  فتعيش نوعاً من الضغط النفسي والفراغ مع توفّر سبل التواصل الاجتماعيّة .
 
 لذلك النصيحة لكم في مثل هذا الموقف : 
 1 - أن تقتربوا عاطفيّاً من أمكم أكثر .
 أكثروا من الجلوس معها . اتفقي مع بعض إخوانك أن يهتموا بتغيير الجو على ( الوالدة ) يأخذونها في نزهاتهم ورحلاتهم وتسوّقهم ..
 المقصود أن تشعر ( والدتكم ) بقربكم منها  حسّيّاً ومعنويّاً .
 
 2 - أن تتكلموا مع والدكم بهدوء بأهمية أن يعبّر عن حبه لأمكم . دون أن تشعروه بالحادثة .. لكن احرصوا على إحياء روح الحب بين أبيكم وامكم من جديد ..
 كأن تتفقي مع إخوانك بين فترة واخرى أن تستأجرا غرفة للوالدين فقط في فندق أو في مكان غر البيت ليقضيا وقتا جميلاً مع بعضهما ..
 وهكذا ..
 ولو أنك مثلا تتفقي مع والدك أن ترسلي رسالة من هاتفه لهاتف امك فيها كلمات تعبّر عن مشاعره بدون أن تعرف أمك أن المرسلة هو أنت .
 
3 -  تكلّمي مع والدتك بطريقة ما لو كان الذي حصل . يحصل منك أنت ( كابنتها ) لك تواصل على تويتر مع شخص وتسألين عنه ، ويصارحك بالحب ..
 اسأليها ماذا سيكون موقفها منك لو أنها عرفت عنك شيئا مثل هذا ..
 وهل هذا الشي يرضيها أن يكون مع ابنتها أو ابنها أو حتى مع زوجها ( والدك ) ؟!
 اجعليها تعيش الموقف من الخارج لا من الداخل ..
 فحين تكلّميها عن حالها فإنها لن تتصوّر الموقف كما لو كلمتيها عن حال نفسك أو أحد غيرها ممن يعز عليها .
 
 4 - رفع مستوى الروح الايمانية عند والدتكم ..
 ساعدوها في أن تلتحق بحلقة لتحفيظ القران ..
 مراسلتها ببعض الرسائل التي تذكّر بمراقبة الله ورحمة الله وحبه .
 الأسلوب القصصي مؤثّر في مثل هذاالجانب .
 
 5 - في نفس الوقت احرصوا على رفع مستوى التثقيف العاطفي عند والدكم ليهتم بوالدتكم من خلال المراسلة وبعض الكتب والنشرات التي تتكلم حول ثقافة العلاقات الزوجية  . ونحو ذلك .
 
 أكثروا  لوالدتكم  من الدعاء ..
 
 لا أزال أقول لك ولإخوانك ..
 الاهتمام بوالدتكم ..
 القرب منها ..
 ملؤ وقتها بوجودكم واهتمامكم ..
 يساعد كثيرا على إحداث نوع من التوازن العاطفي عند والدتكم ..
 
 والله يرعاكم ..
2014-04-14
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1885
2014-01-20
عدد القراءات : 2681
2013-01-11
عدد القراءات : 1078
2016-04-25
عدد القراءات : 3845
2010-05-14
عدد القراءات : 3352
2012-10-02
عدد القراءات : 3636
2011-04-11
عدد القراءات : 4441
2010-05-05
 
 

(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9305
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار