أحب العمل والانجاز .. وزوجي لا يرى ذلك !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله إستشارتي أعزّكم الله : انا طبعي خفيفة الحركه يعني كل شئ أفعله بسرعه ولا يتعبني أي عمل من أعمال البيت ، وانا من الناس الذين لايعجبهم المنّ ، وان أقول اليوم فعلت كذا وكذا !! لماذ أمنّ ولله المنّ علي هذا نعمه كلما أخلص شيئ أقول الحمد لله الذي يسر لي هذا الشغل . زوجي وامه وبنته من إمرءة أخرى يعيشون معي في البيت عكسي تماما شغل واحد يأخذ منهم وقت كثير ولما يخلصو يشوفون نفسهم إنّهم سوّوا شيئ كبير ، أمّا أنا غذا طبقت السماء على الأرض يقولون : اصلاً ماذا فعلت شغلك نوم وجلوس وما لايعني !! مع إني أكثر واحد يعمل في البيت ، أنا أكنس ، واطبخ وأغسل الثياب ، واربّي أطفالي ، لكن أنا لا أحب المنّ و الشكر الزائد . وفي نفس الوقت لا أحب الإستخافاف وخاصة زوجي إذا رأى شي بسيط ، لكن عنده كبير ماسويته مثل اطفال مالعّبتهم في الحديقه اوشيء قال لي إفعليه مافعلته يصرخ يقول : أنت شغلك نوم وما تفعلي شيئ الذي آمرك به ، أرشدوني كيف أتعامل مع هذا الشخص وجزاكم الله خيرا

06-11-2013

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يزيدك من فضله ، وينفع بك ..
 
 أخيّة ..
 هنيئا لك هذه الروح الطيبة ، والنفس الطموحة . .  
 والمرء حين يكون بهذه الروح  ، وهذه النفس الخفيفة في العمل ، والمستمتعه بما تعمل  فذلك بالطبع يبني أن يورثه نوع من الشعور بالارتياح .
 
 حين يراقب الانسان في عمله مدح الناس أو ذمّ÷م فإن ذلك يجعله أكثر كسلا وعجزاً عن ان يقوم بالعمل .
 
 صحيح أن النّفس تحب المدح ، وتحب الشّكر ، وهذا شيء إيجابي حين يجد الانسان من يشكره على عمله ..
 لكن الشيء غير الايجابي هو أن يبحث الانسان عن المدح ..
 
 أخيّة .. 
 حين يواجهك الذم أو الاستخفاف بالعمل أو بالجهد . فإن الحل هنا ليس هو الألم ..
 لأن الذي يقلل من جهدي هو يريد ان يصل إلى هذهالنتيجة .. يريد أن يؤلمني !
 لكن حتى نفوّت الفرصة عليه ..
 أولاً : أثق بعملي وانّي أقوم بعملي قدر المستطاع .
 ثانياً : استمتع باي عمل أقوم به . وأعتبر اي جهد أو عمل أقوم به هو فرصة للمتعة ولكسب خبرة ومهارة جديدة .
 ثالثاً : أواجه نقد الآخرين  بثلاثة أمور : 
 1 - بالابتسامة .
 دائما عندما يقلل اي أحد من جهدك أو عملك ابتسم له .. ولا تعانده أو تناقشه ما دمت راضيا عن عملك ، وعارفا بأنه ينتقدك فقط ليؤلمك . ( ابتسم له ) .
 2 - بالتصحيح . إذا كان هناك فعلاً شيء أخطأت فيه  فأبادر للتصحيح ، ويكون الله سخّر لي هذاالذي ينتقدني أو يستخفّ بي  سخّره لي لتطور وأحسّن في عملي .
 3 - بالاعتذار عند التقصير . 
 الاعتذار يُذيب الجليد .. فزوجك عندما يقول لك شيئا ولم تفعليه لي سبب .. فحين يغضب ويقول أنت ما تفعلي ما آمرك به .. لا تقولي له .. أنا أفعل وأفعل .. لكن قولي له : آسفه وسأكون أفضل في المرة القادمة .
 الاعتذار  .. يمتصّ غذبه وفي نفس الوقت يقلل من الكلمات السلبيّة التي يمكن أن تخرج منه ، وفي نفس الوقت يجعلك أكبر في عين زوجك .
 
 أخيّة ..
 لا تتعاملي مع والدة زوجك إلاّ على أنها في مقام والدتك ..
 أكرميها ..
 اهتمي لأمرها ..
 لاعبيها ..
 احضنيها ..
 قبّلأي يديها ورأسها ..
 اكسبي قلبها .. 
 مهما وجدتِ منها .. حاولي أن تحتويها وتحتوي قلبها فذلك يسعدك ويسعدها ويسعد زوجك .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

06-11-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني