ذنوب الماضي تطاردني !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في البداية بعد حمد الله والثناء عليه اود ان اشكر القائمين على هذا الموقع المبارك الذي يعتبر متنفس لنا وصديق نشكو اليه هموما بعد الشكو الى الله اتمنى ان يدمه نعمه ويحفظها من الزوال امين كنت قد ارسلت بطلب استشاره في 19 سبتمبر 2013 واجابني عنه جزاه الله خيرا الاستاذ منير بن فرحان الصالح ودون الرجوع الى التفاصيل التي يمكنم ان تعودو اليها في استشارتي رقم 3581 (ارجوا الرجوع اليها للمساعده في الاستشاره وتعذر كتابتها لضيق المساحه ولتجنب الاطاله) فلقد تحسنت كثيرا بعد قراءه الاستشاره مرات عديده ولكن هناك هاجس يراودني بما يتعلق بمشكلتي وهو ان الشخص الذي حصل الخطا او الاثم او الذنب انه من الرافضه وهم كما تعرفون من هم وما فعلوا ببلدي العراق وغيرها من بلاد المسلمين مع ان هذا الحدث وقع قبل ما يقارب ال 15 سنه وفي ذاك الوقت لم يكن احد يعرف بدقه الفرق بين المسلمين واصحاب العقائد الباطنية (خصوصا اننا كنا اصدقاء وجيران ) الهواجس تاتيني انني خائن للعقيده واني والعياذ بالله قمت باللواط ومع من مع اعداء الدين والشريعه والاسلام الحق واني شخص لا استحق الحياه ولا استحق ان افتخر بنفسي وباهلي ولا استطيع ان ادافع عن عقيدتي وديني كلما صليت او ذهبت الى مسجد او ارتديت الثوب واردت التوجه لصلاه الجمعه تاتيني هذه الوساوس او الهواجس وكان شخص ما او شي ما يخبرني انني عار على الدين حتى انها اتعبتني وارهقتني واصبحت بسبب عصبيتي في عراك دائم مع كل من حولي ...افيدوني افادكم الله هل الذنب مع من كان مخالف في العقيده وان ادعى الاسلام عقابه اشد واعظم وهل هذه الافكار في من الصحه شيئا وما ذا افعل لان هذه الجزئيه من المشكله تتعبني اكثر من اي شي اخر ...وبارك الله بكم وشكرا جزيلا

03-01-2014

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم ان يكتبك ويقبلك من التوّأبين المتطهرين .
 
 أخي الكريم . . 
 اجعلها قاعدة في حياتك ..
 أي ذنب ماضي  ( بمعنى أنه حصل وانتهى ) لا تجلس تفكّر في تفاصيله ، ودقائقه . فإن مثل هذاالتفكير يفسد عليك توبتك ، ويجرّك إلى ذنب أعظم . فبدل من ان يكون الذنب ( ماضي وانتهى ) أنتتجعله حاضر  وتجعله بوّأبة لذنوب أخرى من اليأس والقنوط والجزع والوسوسة  ، وتجعله بوابة ايضا لأن تترك الاستقامة على دين الله .
 قد تقول الآن .. لا يمكن أن اترك ديني والاستقامة عليه !
 وأقول لك : أن كثرة التفكير في النذب الماضي والاسترسال في تفاصيله وافتراض الأفكار والهواجيس حوله كل هذه من وسائل الشيطان ليجعلك تقع في ذنب أكبر واخطر مما وقعت فيه من قبل . وللشيطان خطوات .
 وقد قال الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ) .
 
 أنصحك ..
 اقطع اي تفكير في الذنب الماضي نهائيّاً ..
 عش حياتك وواقعك ..
 عش  في تنمية روحك وإيمانك بالواقع الآن لا بالماضي .
 
 واحذّرك أكثر من أن تترك الواقع لتعيش الماضي فيجرّك ذلك إلى ذنوب أعظم !
 
 والله يرعاك ؛ ؛؛ 

03-01-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

863

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني