زوجي عقيم .. ويريد أن يطلقني !
 
 
-
 3339
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3973
 
 
 
انا متزوجه من 8 سنوات وزوجي عقيم وأنا فتاه لاينقصني شي جمال وعلم ولكن فوجئت قبل يومين زوجي يخيرني في العيش معه او الطلاق بحجة أنه لاينجب وأن سعادته برؤيتى ( أم ) وطلب مني أنّي أفكر بعقلي لابقلبي وأن لابد من الانفصال لأنه لاينجب ومن حقي أنا أن أنجب رغم أني أحبه ورضيت بعيبه وأنه لاينجب واخترت من قبل أن أعيش معه بحب دون الاطفال ولكن هو يجبرني أن أفكر بعقلي ويرى أن ذلك في مصلحتنا وهو الطلاق ؛ رغم أنّي لا أتخيّل أنّي سأعيش يوم دون سماع صوته ؛ وكنت أفكر سابقا لاقدر الله توفى كيف سأجنّ وأبكي فكيف لي أختار الفراق وهو حي ؟! وفي الفتره الأخيرة يقول لي : أنتِ صرتي لاتفهميني ولابيننا تفاهم ولا مشاعر حبي لاتصل اليك فاذا استمرينا سوف تزيد المشاكل ... اريد ان اتخذ قرار
 2013-04-13
 
 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . 
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ، ويكتب لك وله خيراً . . . 
 
 أخيّة . . 
 الانسان بالطبع ( مشاعر ) و ( عقل ) .. وقوّ’ العقل فوق قوّة العاطفة .
 نحن قد نحب أشياء لأنفسنا  فنبذل كل شيء لأجلها ..
 وقد نكره أشياء .. فنبذل كل الأسباب للبعد عنها ..
 لكن في الأخير لن يقع إلاّ ما كتبه الله .
 فأهمّ ما يضبط هذه المشاعر  المتدفّقة فينا أن نتأمل قول الله ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم وعسى أن تحبّوا شيئا وهو شرُ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) .
 فحين نبذل الأسباب الممكنة لما نحب .. ثم لا يتحقق .. فلنثق أن الله تعالى يصرف عنّا  شيئا هو أسوأ ما يكون علينا من حيث لا نعلم ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) .
 
 مشاعر الحب الفيّاضة .. ينبغي أن نضبطها بضابط ( أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وابغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما ) .
 فليس كل ما نحب ينبغي أن يكون كما نحب ونتمنى ..
 بل ينبغي أن يكون في قلوبنا ( الرضا عن الله ) أعظم من كل حب .
 واليقين بالله أعظم من كل قرار واختيار ..
 
 أخيّة . . 
 تكلّمي مع زوجك ..
 إن كان فعلاً  هو يحب لك أن تكوني ( أمّ ) فاقترحي عليه أن يبذل أسباب العلاج ، فهناك أكثر من طريقة للعلاج والحمل ، ومعالجة العقم . فذلك أبقى للودّ بينك وبينه وابقى للعلاقة بينكما .
 
 فإن كان يصرّ على الطلاق والفراق . . 
 فاستخيري الله عزّ وجل في الأمر .. وثقي أن الله يختار لك الخير .. سواء في البقاء أو الفراق ..
 فإن بقي على إصراره . . 
 فأخبريه أن الأمر ( بيده ) هو لا بيدك . . وضعي الأمر في حدود ( قراره ) لا قرارك .
 بمعنى لا تختاري أنتِ الطلاق ما دمت راضية بالعيش معه على حاله هذه ..
 لكن إن أصرّ هو على الطلاق .. فاجعليه هو من يتخذ هذا القرار .. لا أنت .
 
 أخيّة ..
 أنتِ تحبين زوجك .. 
 ولو سألتك .. ما حجم ( حب الله ) في قلبك ؟!
 إذا كان حبّ الله في قلبك أعظم وأوثق .. فإن الله يقول لك ( وإن يتفرّقا يغنِ الله كلاًّ من سعته وكان الله واسعاً حكيماً ) ..
 إنه يعد ( المطلقة ) بالغنى  النفسي والحسّي ..
 فما تدرين لعل الله يغنيك بزوج  تكونين أعظم حباً في قلبه من زوجك هذا ..
 ويكون في قلبك أعظم حباً وأفى لك ..
 ويرزقك الله منه الذريّة ..
 
 لا أزال أقول لك ..
 لا تجعلي قرار الطلاق هو ( قرارك ) بل اجعليه قراره ..
 فإن اختار الطلاق . . 
  فعزّزي في نفسك هذاالإيمان والحب تجاه ربك .. وأبشري بوعده .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2013-04-13
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 6644
2012-10-05
عدد القراءات : 3866
2010-05-22
 
 

زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4707
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
839
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
67
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار