ابني عمره [ 7 ] سنوات ولا يزال يستخدم اللهّاية !

 

السؤال

الحقيقة أنني تائهة في مشكلة ابني فعمره الآن 7 سنوات، ولا يستطيع النوم بدون (اللهاية)، وقد بدأت أعوده على تركها في سن متأخرة، ولما فشلت ذهبت إلى طبيب هنا في فرانكفورت الذي أكد لي أنه لا يوجد ضررا نهائيا منها عليه، ولكن في هذه السن لا أعلم، فقلبي يعتصر عليه، ولا أعلم ماذا أفعل، مع العلم أن مستواه الدراسي ممتاز، فهو مثل أقرانه تماما، يلعب ويلهو، وعند النوم تبدأ المعاناة. ونظرا لانشغالنا في العمل طوال اليوم تفشل محاولاتنا معه، وقد جربت الكثير من الوسائل بلا جدوى. فأرجو أن تساعدونني في حل مشكلة ابني إن كان هناك ضررا عليه.

04-04-2015

الإجابة

 

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك ولد وذريتك ويجعلهم قرّة عين لك ..
 
 أخيّة .. 
 سلوك الطفل في هذه المرحلة  إنما هو سلوك متراكم من خلال ( رسائل )  وعادات كوّنت هذا السّلوك عند الطفل سيما في هذه المرحلة .
 ولذلك العادات التي تكبر وتنمو مع الطفل ، تحتاج إلى وقت لتغييرها أو تحسينها .
 وهنا أول خطوة في الحل : هو أن تتخلّصي أنتِ من الشعور بالتوتّر والقلق والشعور بالتيه تجاه هذه المشكلة .
  لأن مثل هذه المشاعر السلبية  قد تصيبك بالإحباط أو قد تجعلك تستخدمين اساليب ضاغطة على الطفل فتعطي نتائج عكسية .
 
 الأمر الآخر ..
 لابد أن تعرفي ان التعديل هنا يحتاج إلى وقت .
 
 ثالثاً :
 ابدئي في تعديل السلوك بتعديل المعتقدات .
 اللهاية مرتبطة عند الطفل بفكرة معينة ، وهذه الفكرة مع الوقت تحوّلت إلى معتقد يعني  أصبحت كالشيء  البديهي في علاقته مع نفسه .
 يبدأ إصلاح المعتقد من خلال  ( الرسائل ) التي يسمعها الطفل من  والديه ..
 فالطفل الذي يسمع من والديه :  طفلي عنيد لا يزال يستخدم اللهاية !
 ما أدري متى راح يبطّل اللهاية !
 ومن ممثل هذه الرسائل التي تعزّز عنده الارتباط بـ ( اللهاية ) .
 غيري هذه الرسائل  ..
 ابني ماشاء الله  بلغ عمر الشّباب وبدأ يفكر في  التخلّص من اللهاية ..
 ابني يعتقد أن اللهاية أصبحت  لا تتناسب مع عمره ..
 وهكذا مثل هذه الرسائل .. اجعليه يسمعها منك .
 
 ايضا تكلّمي معه ..
 بطريقة السماح له أن يعبّر عن ذاته ؟!
 ماذا تشعر عندما تستخدم اللهاية ؟!
 ماذا تشعر عندما تتركها ؟!
 هل تستطيع أن تقوم بتحدّي مع نفسك ؟!
 ماذا تتوقع  أن  تكون حين تصبح اباً ؟!
 هل ستستخدم اللهاية ؟!
 
 دعيه يعبّر ولا تنتقديه أو تخطّئيه .. هذاالسلوم مرتبط عنده بفكرة ..
 لذلك ان استطعت أن تعرفي الفكرة منه فيسهل عليك معالجة السلوك .
 
 يمكن أن تطلبي منه التدرّج في ترك اللهاية ، كأن يستخدمها يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع وهكذا بطريقة متدرّجة .
 
 احرصي على أن يمارس طفلك الرياضة والحركة ، وان لا ينام إلاّ في وقت النوم ، بحيث ما يأتي وقت النوم إلاّ وهو محتاج للنوم .
 
 القصة عند النوم ، وسيلة مهمة لإشغاله عن اللهاية وقت النوم .
 
 لا تتضجّري كثيراً ..
 أو تتعجّلي فقد تكون المسألة مسألة وقت ومرحلة عمرية  فقط ثم مع الوقت يتركها .
 الأهم أن لا تتصرفي معه بطريقة تعزّز عنده الارتباط باللهاية إمّأ عناداً  وإصراراً أو تصبح له عادة .
 
 أكثري له من الدّعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛  ؛

04-04-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني