اريد بعض النصائح بين زوجتي واهلي

 
  • المستشير : abdoallah
  • الرقم : 2917
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 3968

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، جزاكم الله خيرا على موقعكم هدا وكفاكم به شري الدنيا والاخرة. سيدي، عندي سوال يؤرقني و ارجو ان اجد لديكم جوابا شافيا. اعيش و زوجتي ببلد اجنبي مر على زواجي 9 اشهر ، من شابة طيبة متدينة،و متخلقة و زوجة, كما اني ايضا بشهادتها لا اقصر في حقها و احسن معاملتها و هي تحبني كتيرا و انا ايضا احبها، عيبها انها ملحاحة و تعطي المشكلة اكتر من حقها،، مند زواجنا، اغلب مشاكلنا تكون نسبب سوء فهمنا لبعضنا،و بسبب عدم التقاء افكارنا على نقطة واحدة. ومشكلتي، كلما كانت مشكلة ولو بسيطة اعزل عنها فراشي و انام بعيدا، و هي تقول لي لا تعزل الفراش الا بحقه...و ان نني اضلمها بهدا الفعل...و تعتدر في الاخير لي ،،،لكن آخر مرة عزلت فراشي عنها طلبت الطلاق و باصرار فقلت لها نعم فكرت كتيرا و توصلت الي هدا الحل ،و قد كنت صادقافقلت لها انت طالق طالق طالق و ساحجز لك لتعودي الى اهلك، و قد كنت صادقا،،،لكنها كانت حائض، فكانت كل يوم كعادتها، تجهز لي اكلي و شربي و ملبسي،و لم تكن تعادر البيت الا لحاجة جد ماسة كعادتها،و بعد تاتة ايام دخلت غرفتي و سامحتني و قالت لي لا و لن ارضى سواك زوجا لي..و اني احبك و انها عازمة على تغيير كل ما يضرني منها،فواقعتها وقد كانت قد طهرت، و نحن الن نعيش معا كالسابق فهل هي مطلقة ام لا،،،ارجوك سيدي سوالي التاني اريد سيدي بعض النصإئح اللتي تمككني من التصرف لو اخبروني اهلي، اخواتي متلا عن زوجتي او اهلها بشي غير لائق صدر منهم فانت تعلم النساء .فقد سبق و اخبروني فترت في وجه زوجتي فكانت مشكلة ولا اريد ان يتكرر الامر كما هي ايضا تخاف من متل هده الافعال و تقول انها تهدم البيوت. wa assalam alaykom

08-04-2012

الإجابة

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .  .
 وأسأل العظيم أن يصلح ما بينكما ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة . . .
 
 واجمل ما يكون بين الزوجين هو ( الصدق في الحب ) . . .
 الشعور بالمسؤوليّة . .
 الحرص على الوثاق والرباط والميثاق الغليظ . فإن الله يحب من عباده أن يراغمواالشيطان ويدحروه ..
 واحب ما يكون إلى الشيطان أن بفرّق بين الزوجين .. لذلك مراغمته ودحره من الأعمال التي يحبها الله ، ومن الأعمال التي تُديم الحب بينكما .

 أخي الكريم ....
 إن مما يساعد ( كلا الوجين ) على أن يسيرا بحياتهما إلى برّ السعادة والحب ...
 أن يفهم كل طرف طبيعة الطرف الآخر ...
 وإن من فهم طبيعة الطرف الآخر أن يفهم الرجل طبيعة المرأة وتغيّر نفسيّتها حين  تكون في أيام ( الدورة الشهريّة ) فإن المرأة في هذه الفترة ينقلب مزاجها ونفسيّتها ولربما تصرفت بطريقة يستغربها الرجل من وجته ولربما طلبت اشياء وامور بطريقة متهوّرة  ، هي في الواقع والحقيقة لا تعني ما تقول لكن بسبب هذاالتقلب النفسي  والمزاجي في فترة الدورة الشهرية أو فترة الحمل  قد تطلب ما لا تعنيه حقيقة ...
 لذلك من حكمة الرجل وتعقّله أن يتفهّم المراة  في حدود الظرف والحال الذي تكون فيه .

 أخي . . .
 ومن المهم ان تُدرك أن السنوات الأولى ( خاصة الثلاث السنوات الأولى ) في حياة الوجين هي سنوات حساسّة جداً  ومن التعجّل أن يتخذ الزوج أو الزوجة قراراً نهائيّاً في  فك رباط هذه العلاقة لمجرد  سوء تفاهم او اختلاف ...
 مهم جداً أن تدرك أن ( الاختلاف ) شيء طبيعي بينك وبين زوجتك ...
 لسبب بسيط وهو :
 أنها أنثى وأنت رجل ..
 والله تعالى يقول : " وليس الذّكر كالأنثى " يعني لكل جنس طبيعته وطريقته في التفكير والاهتمام والتعامل مع المواقف ...
 ومن المحال أن نطلب من شريكة الحياة أن تكون نسخة طبق الأصل منّا !
 كما أنها عاشت  فترة من عمرها بين أهلها بنمط معين وثقافة معينة وطريقة معينة .
 وكذلك أنت ..
 لذلك من الصعوبة بمكان أن يتوقّع الرجل أن تكون زوجته متوافقة معه في نمطه وطريقة تفكيره ورغباته واهتماماته من أول أيام  زواجهما ..

 الحب حتى يدوم يحتاج إلى ( تغاضي ) و ( تسامح ) ...
 لا بأس على الرجل أن  يكون أكثر توافقاً مع رغبات زوجته كون أنها الأضعف ...
 وسياسة النفوس تكون بالسير  في حدود قدرات ( الأضعف ) مالم يكن إثماً ...
 فقد كان صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي الله عنها هيّنا ليّنا إذا هوت شيئا تابعها عليه مالم يكن إثماً . . .
 ونحن بخير وعافية متى ما اقتدينا بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في تعامله مع زوجاته .

 أمّأ غدامة العزل عند الغضب والهجر في الفراش عند كل غضب يقلل من الحب ، ويقلل حتى من جدوى ( الهجر ) . فالهجر موضوع ليكون وسيلة  لتحسين العلاقة وتهذيبها ..
 وإدامة الهجر بهذه الطريقة يقلل من هيبة هذه الوسيلة وفيي نفس الوقت يضعف الحب ..

 أخي الكريم . . .
 تدخلات الأهل .. تجعلك في موقف حرج أنت وزوجتك واهلك .
 لذلك أفضل طريقة وحل لمثل هذه التدخلات أن تقطعها من أصلها . .
 وأن تطلب من أهلك أن لا ينقلوا لك عن زوجتك شيئا لا يسرّ وفي نفس الوقت تطلب من وجتك أن لا تنقل لك عن أهلك شيئا لا يسرّ . . 
 اطلب منهم إذا حصل بين الطرفين سوء تفاهم أن يحرصوا على حل مشكلتهم فيما بينهم ، وعلّمهم أن يكونوا رحماء ببعضهم . . .
 تكلّم مع زوجتك وقدّر لها كرمها وطيب أخلاقها واطلب منها أن تعينك على البرّ بوالديك بالصبر على ما قد يكون من والدتك - إن حصل - ...
 أفهمها أن كسب الآخرين  واستمالة قلوبهم أفضل من خسارتهم ..
 فإن الله يقول : " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم " .
 دائماً حفّز زوجتك أن صبرها وحسن مداراتها لأهلك هو من العمل الصالح .
 وفي نفس الوقت احرص عندما تسمع أي خبر من أهلك عن زوجتك أو من وجتك عن أهلك أن لا تتعامل مع الموقف في لحظتك الحاضرة . .
 فإن تلك اللحظة تكون لحظة عاطفيّة أكثر من كونها لحظّة تعقّل ...
 امنح نفسك فرصة ووقت للتفكير والاستشارة والهدوء قبل أن تتصرف ...
 والله تعالى قد علّمنا بقوله : " واستعينوا بالصبر والصلاة " .
 فإذا واجهتك مشكلة أو موقف مثل هذا افزع للصلاة وفي سجودك  اطلب من الله العون بصدق .

 أخي  .  . .
 أمّأ عن الطلاق فيقول الشيخ ابن باز - يرحمه الله - :
 ( لا يجوز تطليق الزوجة في حال الحيض, ولا في حال النفاس, ولا في طهر جامعها فيه حتى تطهر, لا بد من طهرها من الحيض, أو النفاس, ثم يطلق قبل أن يمسها لقول النبي لابن عمر لما طلقها وهي حائض غضب عليه النبي وأنكر عليه، وقال: (راجعها، ثم أمسكها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شئت طلقها قبل أن تمسها، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق على النساء)، وإذا مسها لا يطلقها حتى تحيض, ثم تطهر, ثم يطلقها قبل أن يمسها، هكذا أمر النبي- صلى الله عليه وسلم- ابن عمر, وغضب عليه لما طلقها في الحيض، ومثله في النفاس وقد اختلف العلماء- رحمهم الله- هل يقع الطلاق أو ما يقع، فالجمهور على أنه يقع, وقد فعله ابن عمر أوقعها على نفسه، ابن عمر -رحمه الله- حسبها على نفسه وعدها على نفسه، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يحسب؛ لأنه طلاق منكر منهي عنه فلا يحسب إذا طلقها في الحيض, أو في طهر جامعها فيه وليست حبلى ولا آيسة، وهذا هو الأرجح، وهو الذي نفتي به إذا طلقها وهي حائض أو نفساء وهو يعلم ذلك، وهو يعلم أنها حائض أو نفساء لم يقع وعليه التوبة إلى الله من ذلك .. ) .

 أسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الود والرحمة . . .

 والله يرعاك ؛ ؛؛  

08-04-2012

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني