برود زوجي . . يجعلني أكثر عصبية !

 

السؤال

من فضلك استاذ لدي سوال محيرني انا متزوجة من 3 سنوات و لدي طفل صغير احب زوجي كثيرا و الحمد لله الان هو بعيد عني لاجل الدراسة و لا اراه الا ايام نهاية الاسبوع (يومين في الاسبوع و احيانا لا اراه لاسبوعين) و لكن احسه تغير كثيرا اتجاهي خاصة من ناحية العلاقة الحميمة ـ فهو لا يبدي اي رغبة رغم كل ما اقوم به ولا يبدي اي حماس انا دائما المبادرة لدرجة انني اصبحت عصبية جدا و دائما ادخل في شجار معه . كلما فتحت الموضوع يقول بانه يحبني و انني كل شئء في حياته و لكن في داخلي احس انه تغير كثيرا اتجاهي كما انني اذا هددته بانني سوف لن احبه و لن اعيره اي اهتمام يقول بان ذلك مستحيل وانه على ثقة تامة بحبي انا سئمت اريد استمالة زوجي اتجاهي و لكن لا اعرف كيف ’ حاولت تجاهله و لكن ذلك اثر سلبا عل نفسيتي فاصبحت دائمة العصبية لدرجة انني اصبحت اضرب ابني (سنتان) ماذا افعل . . . . . .ارجوك ساعدني

01-01-2012

الإجابة

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة . .

 أخيّة . .
 هناك ( خطأ ما ) حين نربط بين ( فتور الزوج )  وبين ( الكرامة ) !
 بعض الزوجات تفسّر برود زوجها أو فتوره عن العلاقة الحميمية أن هذا يهدّد كرامتها وقيمتها كأنثى !
 مع إن المسألة قد تكون ظروف نفسيّة أو وضع اجتماعي معيّ، يؤثّر على نفسيّة الزوج فيصيبه بنوع من الفتور وقد يكون مرضا ( عضويّاً ) يحتاج إلى معالجة .
 عصبيّتك تعطي مؤشّر  أنك تجعلين كرامتك في كفّة العلاقة الحميميّة . .
 مبادرتك له .   ليس فيها أي إهدار للكرامة لو عرفت أن هذا عمل صالح يجدر بك أن تسارعي إليه  ..
 ألم يقل الله ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم ) ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم .. )
 المسارعة تعني المنافسة والمبادرة حتى لو لم تجدي ردّ’ فعل ( مناسبة ) من الطرف  الآخر . .
 هذا إذا أيقنت أن هذا العمل ( عمل صالح ) وليس عملاً اعتياديّاً أو بناء غريزي لا أكثر !

 لذلك الحل :
 - أن تثقي بحب زوجك لك . .
 - أن تلتمسي له العذر فإن طبيعة الرجل إذا كان مشغول بأمر ما أو ( همّ ما ) فإنه يؤثّر على طبيعة علاقته الخاصة بزوجته .
 - افهمي منه بهدوء فقد يكون يحتاج إلى علاج .
 - البُعد الجسدي بينكما قد يكون له دور في فتور العلاقة بينك وبينه . .  اقترحي عليه أن تكوني معه في المكان الذي يدرس فيه .
 - لا تربطي أبداً بين ( كرامتك ) وبين ( حالة فتوره أو نشاطه ) . ..
 - املئي قلبك شعوراً أنك تقومين بعمل  ( صالح ) تتقربين به إلى الله .
 - استمري في حسن التبعّل له ( واحتسبي الأجر ) فذلك خير لك  بدل من أن تُشعري نفسك انك أنت المبادرة وانك غير مرغوبة ..
 فقط أشعري نفسك انك تمارسين عملاً صالحاً . . ومع الوقت ستتحسن الأمور .

 أكثري من الاستغفار مع الدعاء . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

01-01-2012

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني