زوجي كثير السهر مع الأصدقاء مهمل ويؤخّر الصلاة

 
  • المستشير : زوجته
  • الرقم : 5127
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 3038

السؤال

السلام عليكم، انا متزوجة من ٨ سنين و زوجي يسهر كل يوم في استراحة و تعلمون ما يترتب على السهر من نوم النهار و اضاعة الصلوات و اهمال للاهل، قلت له كثيرا اني لا اتحمل هذا الوضع و اني احتاجه في الليل و لكنه يعدني بأن يتغير ثم لا أرى شيئا، تعبت كثيرا ، اجريت عملية جراحية و لم يغير نظامه او يهتم بي فكان يسهر ولا اراه و احيانا يغيب كل الليل الى الظهر، المشكلة انه يقول انه يحبني! لم اعد اتحمل الوضع و ابني يسألني لماذا ابي لا ينام معنا؟ فقررت ان اخبره بأن علاقتي معه انتهت كزوجة و اني الان في البيت من اجل الاطفال فقط، و لن اعود كما كنت كزوجة الا اذا تغيرت و اعطيتني حقي من حياة ليلية مستقرة، فقال هذا قرارك و يُحترم، و مازال مستمر بسهره، يقول انه انسان اجتماعي و يحب ان يرى اصحابه دائما، قلت له اختر اوقاتا مناسبه و لا احد يمنعك من ذلك لكن لا جدوى. افكر الان بالانفصال النهائي فما رأيكم؟! و مسألة الصلاة تحززني لانه اذا نام لا يقوم للصلاة حتى اذا اوقضته مع انه يصحو احيانا لدورة المياه او للنظر لجواله و لكنه يكمل نومه حتى يشبع.

13-11-2016

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يصلح لك زوجك ، ويختار لك خيرا ..
 
 أخيّة ..
 تقولين أنك فكرتِ ثم اخترتِ قراراً أنك ستعيشين في البيت لأجل أطفالك .
 حين اتخذتِ هذاالقرار .. اتخذتيه وانت واثقة من أنك قادرة على تبعات هذاالقرار ، أو اتخذتيه كوسيلة ضغط على تصرفات زوجك ؟!
 
 دائماً عندماتتخذين قراراً ( للضغط ) لا تتخذي قراراً ذا حدّين .. لأنه ربما يختارالحدّ الذي يضايقك ويؤذيك ..
 تخيّري القرارات المرنة .
 
 عموماً ..
 لا تنتقدي سهر زوجك بالخارج ..
 كثرة النقد تولّد عنده نوع من التبلّد .
 فقط قولي له : اشتاق إليك كثيراً . 
 أحب ما يُسعدك .. وأحب قربك .
 وحين يعود للبيت كوني متهيّاة له ، ومرةّ كوني غير متهيّاة .. بحيث أنه يشعر أن عدم تهيّؤك يعطيه رسالة بعدم تقبّلك لوضعه .
 
 استثمري أوقات وجوده في البيت ، واستمتعي بوجوده  .. ولا تعكّري لحظات الوجود بالتعاتب والتلاوم .
 راسليه بين فترة وأخرى بما يحفّز عنده الشعور بالمسؤولية ..
 ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ) 
 
 وفي المقابل .. استمتعي بتربية طفلك ، واحرصي على ذلك ، غياب والده عن البيت يعطي مساحة منالوقت أن تقضي مع طفلك وقتاً مهمّاً في التربية والتوجيه واللعب معه وصناعة نفسيّته وشخصيته بطريقة سليمة ، حتى إذا كبر لا يكرر نفس المشكلة أو التصرّف الذي عليه والده .
 
 احرصي على إيقاظه للصلاة ، بكل الطرق .. وتجنّبي أسلوب المعاتبة عند الايقاظ ..
 لا تقولي هذا بسبب سهرك ..
 وسهرك ما ينفعك ..
 لكن ايقظيه دائما بعبارات محفظة مع الدعاء ..
 الصلاة الله يصلح قلبك ..
 ابدأ يومك بالصلاة ..
 بدأ السباق إلى الله ..
 وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنّة ..
 وهكذا استمرّي في إيقاظه دون كلل أو ملل ، وحفّزي نفسك علىالاستمرار  في ذلك بأن تحتسبي أنك في عمل صالح وأنت تةوقظيه للصلاة ، فلا تستعجلي عملك الصالح .
 
 وأكثري له  من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

13-11-2016

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني