زوجي ضعيف الشخصيّة

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه اول مشاركة لي وانا جدا جدا سعيده لاشتراكي بهذا المنتدى وانا كلي امل بان اجد الامل عندكم بعد الله سبحانه وتعالى حيث اريد حلا ثابتا وناجحا وواضحا يضع نهاية لقلقي المستمر زوجي خجول وضعيييف الشخصية وبدأ يقل مقداره عندي لهذا السبب أنا في أوائل العشرينات تزوجت برجل يكبرني تقريبا عشر سنوات ،زوجي خجول جداااااااا ولا يعرف معنى للحوار لا معي ولا غيري أي أنه لا يحاور ولا يناقش،لايستطيع أن يعبر عما في داخله،يقدم خدمة الاخرين عن نفسه أشعر أحيانا انه غير ناضج رغم أنه في الثلاثين من عمره ولا أرى فيه الرجل الذي أستطيع أن أبكي على كتفه او يكون سندا لي عند مواجهتي للمشاكل،تقثه في نفسه شبه معدومة،ليس عنده أي هوايات ما عنده لا أصدقاء ولا شيئ،أحس احياانا أني وخدا دور الرجل وهو دور المرأة والله انني مللت من شخصيته الضعييفة أحياانا أفكر في الطلاق وأحيانا أقول أن الطلاق ليس الحل لهذه المشكلة لاني عندي منه طفلة فما ذنبها هي،بدأت أطلق عليه صفة الضعييف أحيانا أسب وأشتم وهو صامت ولايتكلم لم أعد قااااااادرة على التحمل اعطوني حل ، اعرف اننا سنواجه الكثير من المشاكل والضغوط بسبب نوعية شخصيته من السهل جدا تغيير رأيه واستغلاله فكيف سيدافع عني؟ وكيف سيحميني؟ مصالح الاولاد ؟ كيف وكيف وكيف؟ اوووووريد حلاااااا لهذه المشكلة الكلام كثير ولكن حااولت أن اضع النقط المهمة ،باارك الله فيكم

29-12-2011

الإجابة

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة  . .

 أخيّة . .
 جمال العلاقة الزوجيّة في كون أنها علاقة ( تكامليّة )  وليست علاقة ( تفاضليّة ) . .
 بمعنى في العلاقة الزوجية ليس هناك طرف ( أفضل ) من طرف . .
 بل كل ( طرف ) يكمّل الطرف الآخر . .

 نعم . . جعلالله القوامة   للرجل  لكون أن العادة في الرّجال أنهم يملكون صفات المسؤولية وسماتها . .
 لكن حين يكون الزوج ( ضعيف الشخصيّة )  فليس معنى ذلك أنه غير مؤهّل للقوامة . .
 بل هنا يأتي دور الزوجة في تكميل النقص وسدّ الثغرة . .
 ضعف شخصيّة زوجك ليست صفة ( طارئة ) بمعنى أن هذا الضعف  أصبح طبعاً له  تبعاً لتراكمات النشأة والتربية التي نشأ عليها  والبيئة التي نشأ فيها . .
 ويستحيل أن  نتوقع أنه يمكن أن يتغيّر في لحظة أو ليلة أو شهر أو سنة أو سنتين . .
 
 كل ما عليك أن تنظري لزوجك على أن هذا هو واقعه . .
 لا تنظري له بنظر ( لو كان غير هذا ) !
 هذه النظرة ( التطلّعيّة ) هي التي تصيبك بالإحباط ..
 هي التي تجعلك لا تقتنعين بما هو عندك . .
 
 هناك غيرك من الزوجات من ابتلاها الله  بأزواج ( متسلّطين ) . . فيهم حزم وقوّة ( و تهوّر ) !
 قد تقولين لا أريد هذا ولا ذاك ..
 وأقول لك : في الحياة لا يمكن أن نجد طرفاً آخر يكون على ( مقاسنا بالتفصيل ) بل سنجد طرفا يمكن أن نتعايش معه حين نعرف الطريقة الصحيحة للتعايش معه .

 زوجك بحاجة إليك . .
 بحاجة إلى حكمتك . .
 بحاجة إلى سداد رأيك . .
 ضعف شخصيّة زوجك  تجعل عليك نوع من المسؤوليّة المضاعفة لتصقلي كثيرا من مهاراتك للتعامل مع حياتك على الواقع الذي تعيشنه وليس على المتوقع المأمول !

 اقتني بعض الكتب والأشرطة التي تتكلم حول  تنمية الذات . .
 اطلبي من زوجك أن يحضر بعض الدورات التدريبيّة في تنمية الذات ..
 تخلّصي من نظرتك له وانظري له بعين أنه الآن محتاج إليك وأن واجبك الآن أن تكوني مكمّلة له ..
 لا تفتحي على نفسك أبواب تثير في نفسك الاحباط أو عدم القناعة بواقعك .. لا تتواصلي مع من تعلمين أنه يزيد من هذا الشعور عندك ..
 لا تتطلّعي . .
 لا تسترسلي مع بعض امنياتك وخيالاتك  . .
 ابتسمي له . .
 حفزّيه شجّعيه . .
 امدحي مواقفه . .
 واصبري .. مع الوقت ستجدين أنه يتغييّر - بإذن الله - .

 أكثري له ولك من الدعاء مع كثرة الاستغفار . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

29-12-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني