زوجي يعيش حالة من العشق مع أخرى!

 

السؤال

زوجي يهاتف أخرى ، ويقول : بنية الزواج ، وأصبح يذهب لزيارتها ، ولقد تغير كثيرا علينا ، وأصبح عصبي ومتقلب المزاج ؛ ويسافر كثيرا وأنا تعبت من سفرياته وكثر كذبه ومهاتفته لها . أفيدوني ماذا أعمل ؟! مع العلم بأنه يقول ? أجد فيك عيب ولكني أرغب في ا?رتباط بأخرى دون مبرر . وهو الآن يعيش نوعاً من العشق مع هذه الفتاه ، وهي من دولة أخرى . وأنا في حيرة من أمري . فلحظات أعتقد بأنه من حق الإنسان بأن يكون له خليله وأحياناً أندم على زواجي منه . أرجوكم أن ينال سؤالى على اهمامكم فأنا أعاني الأمرّين !!

04-03-2014

الإجابة

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يهدي قلب زوجك ، ويصرف عنكم السوء وأهله .
 
 أخيّة . . 
 دعيني أبدأ معك من حيث قولك ( فلحظات  أعتقد بأنه من حق الإنسان  بأن يكون له خليله  ) !
 هنا اسمحي لي أن أسألك : هل عاينت حجم الألم الذي تشعرين به من علاقة زوجك بأخرى بطريقة غير مشروعة ؟!
 هل يرضيك أن يكون لابنتك ( صديق ) أو ( عشيق ) ؟!
 الإسلام واضح في آدابه وأحكامه .. لا يوجد علاقة طاهرة بين طرفين ( ذكر وأنثى ) إلاّ العلاقة التي تكون في إطار ( الزوجيّة ) وأي علاقة بين رجل وامرأة اجنبيان عن بعضهما فهي علاقة محوطة بتزيين الشيطان وإغوائه .
لأن علاقات ( العشق ) و ( العشيقات ) يعني أنها تجري في مجرى الخطيئة والإثم ، وأي إنسان سويّ الفطرة لا يرضى ولا يقبل أن يعرف عنه الناس أن له خليلات وعشيقات وأن له علاقة غير مشورعة مع طرف آخر !
 
 أخيّة . . 
 النصيحة لك ..
 1 - أن تحسّني من طريقة التعامل مع زوجك من جهة اجتذابه عاطفيا واحتوائه غريزيّاً .
 جدّدي من طرق ووسائل الحب بينك وبينه .
 2 - لا تنتظري كثيراً ردّة فعله .. بل استمتعي بما تقومين به تجاهه كمتعة ذاتية .
 3 - اهتمّي بأبنائك . اجعليهم محل اهتمامك . فإن من الصعب  والغبن أن تتجاهل الأم ابناءها في ظل ضعف اهتمام الأب بهم . 
 صحيح أنها مسؤوليّة ... لكن  العاقل يفكّر بطريقة ( ماذا يجب عليّ أن أفعل ) وليس بطريقة : لماذا هو لا يفعل هذا !
 4 - تصارحي مع زوجك بلغة هادئة . فقط خوّفيه بالله وذكّريه أن الله لا يقبل الظلم ولا يحب الضيم ، وأن ما يفعله ببنات الناس  قد يردّه الله عليه في محارمه ، وقد يبتليه الله بما يجعله يندم على مثل هذه العلاقات .
 هذاالكلام ينبغي أن يكون بلغة هادئة لا بلغة التشنّج والانتقام أو الإيلام  حتى لا يقاوم هذاالكلام  بالمعاندة والمواجهة ، والمقصود من هذاالكلام أن يصل في تأثيره إلى قلبه ويحرّك عاطفته الديّنية تجاه مراقبة ربه عزّوجل .
 5 - لا تشغلي نفسك بالتفتيش عن ما عنده . لا تفتشي جواله ولا حاسبه ولا أي يء يخصّه . التفتيش يزيد من ألمك .. وعدم التفتيشي يفتح لك أفقاً للتعايش مع حياتك ، وفي نفس الوقت تجاهلك عنه ربما مع الوقت يجذبه إليك . وأقصد تجاهلك للتفتيش في أموره .
 
 إذا كنت تجدين أن الوضع بالنسبة لك لا يمكنك التعايش معه بطريقة صحيحة ، وبطريقة عملية ايجابية .. فإن من حقك أن تطلبي حكما من أهله وحكماً من أهلك  للصلح بينكما .
 اكثري لنفسك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

04-03-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني