أمي وزوجتي؟؟
 
 
محمد
 668
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3668
 
 
 
الأخ الشيخ الفاضل السلام عليكم و كل عام وأنتم بخير باذن الله.. مشكلتي تتلخص في التالي: و هي أن والدتي أطال الله في عمرها تفرق في التعامل بين زوجتي و زوجة أخي للأسباب التالية: 1. زوجة أخي (يصغرني بخمسة أعوام) من عائلة كان والدها مسؤولاً كبيراً وزوجتي من عائلة متوسطة. 2. حدث خلاف عائلي بسيط بين زوجتي و أختي قبل تسع سنوات ولم تسامح أختي زوجتي فيه حتى الآن. و هذه المشكلة قد تكون عادية في نظرك و لكن الذي يزيد في نفسي ألماً أن والدتي كانت تحثنا دائماً على التسامح و عدم حب المظاهر في تفضيل الناس أي أن الشخص المثالي الذي كنت أضعه علماً و نوراً أقتدي به لا يفعل ما يقول، وأعطيك أمثلة على هذه المحاباة: 1- مدح زوجة أخي أمام زوجتي على أنها سيدة بيت من الدرجة الأولى مع العلم أنها لم تزد عما تفعله زوجتي في بيتها وهذا المدح تم في أول سنة زواج لهم مع العلم أني متزوج من تسع سنوات و لم تمدح و الله زوجتي ولا مرة. 2- تأنيب زوجتي على أقل خطأٍ أمام الناس. 3- عدم قبول الدعوة للعشاء مثلاً إذا كانت زوجتي هي الداعية وقبولها من زوجة أخي. 4- عدم الابتسام في وجه زوجتي عند المقابلة و عدم محادثتها إلا في حدود ضيقة جداً. علماً ياشيخ بأن أمي راضية علي و تدعو لي باستمرار بشهادتها و لكن أيضا زوجتي لها معزة في نفسي وهي مطيعة لي وتسعى جاهدة لإسعادي و تطيعني و بالرغم من معاملة والدتي الغير جيدة لزوجتي لم تسيء إليها بأي كلمة، أرجو يا شيخ أن تخبرني ما هو الحل في نظرك لجعل أمي تعامل زوجتي بشكلٍ جيد؟ و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،،
 2010-04-14
 
 


الأخ ..
الأمر بسيط.. والخلاف ليس بمشكلة كبيرة.. (عدم مدح زوجتك، عدم قبول دعوتها. عدم الابتسامة).. أوصيك بأمور:
1- الصبر على والدتك والتقرب منها والإحسان إليها، والبر بها..
2- لا تجعل من مواقف زوجتك حديث نفسك تكرره مراراً.. وعليك أن تفهم أن كبير السن يحتاج إلا غفران زلاته، والعفو عن أخطائه، والصبر على جهله أكثر من غيره فما بالك لو كان الكبير هو الأم التي ربت وتعبت وأرضعت وسهرت..
3- آمل أن تتحدث مع زوجتك بشأن والدتك، وأنها امرأة كبيرة وواجبنا نحوها الحب والاحسان والعفو والغفران.. وأن إحسان زوجتك إلى أهلك يجب أن يُراد به وجه الله {لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً}.. ولتعلم أن الله معها ما دامت على هذه الحال كما جاء في حديث الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: [لي قرابة أحسن إليهم ويُسيئون إلي، وأصلهم ويقطعونني.. ثم قال له.. ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك]. أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
4- حث زوجتك (وأنت أيضاً) على التقرب إلى والدتك وأختك بالهدية ونحوها وقد لا تجد ثمرتها ابتداءً ولكن ثق تماماً بأن الأمور ستتحسن..

وفقك الله وسددك.

2010-04-14
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4048
2010-04-29
عدد القراءات : 7005
2010-01-15
عدد القراءات : 3566
2010-05-20
 
 

التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8780
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار