طفلي تعرض لاعتداء جنسي .. كيف اساعده ؟!
 
 
ام عبدالرحمن
 2442
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3733
 
 
 
تعرض طفلي لإعتداء جنسياً وانا خائفة عليه تصيبه حالة نفسية فبما تنصحوني لاني اريد عرضه على طبيب نفسي والكشف عليه اريد مستشفى متخصص ارجو ان تساعدوني لان والله مادري وش يسير للطفل واخاف عليه والطفل عمره الان 8 سنوات
 2011-07-07
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يحمي أعراضنا ، ويكفينا شرّ كل ذي شر . .

 أخيّة . . .
 بداية لابد أن تلتفتي إلى اسباب حصول هذا الاعتاء  على الطفل !!
 لماذا وقع عليه الاعتداء ؟!
 هل هناك تقصير من الوالدين في الرعاية والاهتمام والمتابعة والحرص ومراقبة مع من يمشي واين يذهب ومع من يخرج ومن أصدقاؤه !
 هل هناك ضعف في تثقيف الطفل من الناحية الجنسية ومعرفته الممنوع من غير الممنوع !
 نعم معالجة الاسباب هي معالجة وقائيّة حتى لا يتكرر نفس الحدث ..
 ومعالجة الطفل من أثر الاعتداء ايضا مسؤولية أخرى . .

 - التساهل في كشف العورات داخل البيت من الأسباب التي  تضعف عند الطفل الحرص على حفظ نفسه وصيانتها .
 - اهمال الوالد في عدم اصطحاب طفله معه في خروجه ودخوله حين يكون ذلك مناسبا .
 - تساهل الوالد في مزح الكبار مع طفله من الصدقاء والأقرباء .
 - التساهل في ما يُعرض على الاطفال في القنوات من مسلسلات ونحو ذلك ، وعدم صيانة الاطفال من مشاهدة ذلك .
 - العنف داخل البيت .. بين الأبوين أو حتى من جهى البوين على أبنائهم .. هذا يجعلهم صيدا سهلاً للذئاب  المفترسة !
 - المبالغة في تزيين الطفل وتجميله في قصة الشعر واللباس الفاتن ونحو ذلك .

 مثل هذه الأسباب وغيرها ينبغي  تجنّبها ومعالجتها  . . .

 أمّا كيف  تحافظي على نفسيّة طفلك من أن يتأثر بالاعتداء الذي حصل له . .
 فبداية يكون بمعالجة الاسباب . .
 وثانيا يكون برفع معويات الطفل من خلال  تحفيزه أن يكون له اهتمام يشنغل به وينجزه كدراسة أو دورة  تدريبيّة أو نحوها .. المهم ان ينشغل الطفل  وينجز .. فالانشغال ووجود المنجزات تعطي الطفل دافعاً معنويّاً   ويوازن عنده مسألة الثقة بنفسه .
 الكف عن تدليله الزائد . . وإشعاره بالمسؤوليّة . . وتكليفه بأن يوقم بما يتناسب مع سنّه في خدمة البيت وأهله .
 من الجيد عرضه على طبيب نفسي أو مرشد اجتماعي ناصح أمين . .
 مع الدعاء له . .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-07-07
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 556
2016-03-25
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0939
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3971
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار