أشعر بالغيرة حين يقول زوجي حبيبتي وعمري لغيري !
 
 
متفائله
 3442
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2436
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي هي أن زوجي يطالبني أن لا أقول (حبيبي، عمري، عيوني ...) لغيره فهو يريدها له ، وأنا أرى أن ذلك من حقه، لكن هل يحق لي أنا أن أُطالبه أن يقولها لي فقط ؟ لأنه حينما يقولها لغيري أشعر بكذبه عليّ ، ومواسته لي بالغير ، ولا فرق بيني وبين من يقول لها مثل مايقول لي !!
 2013-07-15
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة . . 
 
 أخيّة ..
 يبدو لي أنكما في بداية حياتكما الزوجيّة  ، وهنا فعلا لابد أن تُدركي أن الالتفات للأشياء الصغيرة في حياتنا  ربما تفقدنا لذّة الاستمتاع بالأشياء الأجمل في شريك حياتنا .
 
 لا اقول نترك معالجة الشياء الصغيرة ..
 لكن أقول .. نتغاضى نتأقلم .. لا ندقق كثيراً .
 
 أخيّة ..
 حين طلب منك زوجك ما يريد ..
 كنت رائعة في تجاوبك وملاطفتك له بالقبول .. بل كانت عبارتك أجمل حين قلتِ ( وأنا  أرى أن ذلك من حقه ) .
 
 وهذا يعني أنك لا تربطي  بين طلبه وطلبك ..
 وأن تجاوبك مع طلبه لن يتأثر  ما لو لم يتجاوب هو مع طلبك ..
 بمعنى لا تتعاملي معه بمنطق ( انت تطلب وأنا أطلب ) ( تعطيني أعطيك ) !
 
 هذا المنطق لا يساعد على تكوين علاقة جيدة مع شريك حياتك .
 
 ينبغي أن تضيّقي دائرة المشكلة  في الجزء الثاني من رسالتك .
 
 أخيّة ..
 أنت طلبتِ من زوجك أن لا يقول ( حبيبتي وعمري .. ) لغيرك 
 الذي أفهمه .. أنه يقول ذلك لمحارمه وقراباته غيرك ..
 والسؤال هنا : 
 لماذا  طلبت منه ذلك ؟!
تقولين : لأنك تشعرين بكذبه حين يقولها لغيرك ..!
 المشكلة هنا أين ؟
 هل هي في الفكرة التي طرأت على بالك ام في زوجك ؟!
 هل زوجك قال لك : أنه يكذب عليك ؟ أو قال لك أنه يساوي بينك وبين غيرك ؟!
 إذن المشكلة هي في الفكرة التي تفكرين بها ؟!
 
 لماذا لا يكون أن زوجك تعوّد على هذه الكلمة أن يقولها بعفوية ، ويحتاج إلى وقت ليتعوّد قولها لك فقط !
 وهو حينما يقولها لك يقولها بمشاعر الزوجية ، وحينما يقولها لغيرك فإنما يقولها بروح اللطافة واللباقة مع الآخرين لا أكثر من ذلك .
 
 الحل ..
 الأسهل أن تغيّري فكرتك .. لا أن تغيّري طبع زوجك !
 تغيير الآخرين صعب ..
 لكن التغيير في الذات اسهل .
 لأننا نملك أنفسنا ولا نملك الآخرين .
 
 نعم اطلبي من زوجك ، واخبريه أنك تحبين أن تكون هذه العبارات لك ..
 ليكن طلبك بهدوء ..
 لا تربطي بين طلبك وطلبه ..
 وحين لا يتجاوب مع طلبك ..
 مباشرة فكّري بطريقة لا تثير عندك الحزن أو الهمّ أو الغمّ ..
 لأن مشاعرنا مرتبطة بأفكارنا ..
 فحيننفكر بشيء محزن .. سنحزن
 وحين نفكر بشي مفرح سنفرح .
 
 لذلك ابحثي عن الأفكار الجيدة في تبرير تصرف زوجك ..
 لتسعدي أنتِ  وتكوني أقدر على إسعاد زوجك .
 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 
2013-07-15
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1062
2015-07-30
عدد القراءات : 3670
2010-02-04
 
 

في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4950
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار