أشعر بالغيرة حين يقول زوجي حبيبتي وعمري لغيري !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي هي أن زوجي يطالبني أن لا أقول (حبيبي، عمري، عيوني ...) لغيره فهو يريدها له ، وأنا أرى أن ذلك من حقه، لكن هل يحق لي أنا أن أُطالبه أن يقولها لي فقط ؟ لأنه حينما يقولها لغيري أشعر بكذبه عليّ ، ومواسته لي بالغير ، ولا فرق بيني وبين من يقول لها مثل مايقول لي !!

15-07-2013

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة . . 
 
 أخيّة ..
 يبدو لي أنكما في بداية حياتكما الزوجيّة  ، وهنا فعلا لابد أن تُدركي أن الالتفات للأشياء الصغيرة في حياتنا  ربما تفقدنا لذّة الاستمتاع بالأشياء الأجمل في شريك حياتنا .
 
 لا اقول نترك معالجة الشياء الصغيرة ..
 لكن أقول .. نتغاضى نتأقلم .. لا ندقق كثيراً .
 
 أخيّة ..
 حين طلب منك زوجك ما يريد ..
 كنت رائعة في تجاوبك وملاطفتك له بالقبول .. بل كانت عبارتك أجمل حين قلتِ ( وأنا  أرى أن ذلك من حقه ) .
 
 وهذا يعني أنك لا تربطي  بين طلبه وطلبك ..
 وأن تجاوبك مع طلبه لن يتأثر  ما لو لم يتجاوب هو مع طلبك ..
 بمعنى لا تتعاملي معه بمنطق ( انت تطلب وأنا أطلب ) ( تعطيني أعطيك ) !
 
 هذا المنطق لا يساعد على تكوين علاقة جيدة مع شريك حياتك .
 
 ينبغي أن تضيّقي دائرة المشكلة  في الجزء الثاني من رسالتك .
 
 أخيّة ..
 أنت طلبتِ من زوجك أن لا يقول ( حبيبتي وعمري .. ) لغيرك 
 الذي أفهمه .. أنه يقول ذلك لمحارمه وقراباته غيرك ..
 والسؤال هنا : 
 لماذا  طلبت منه ذلك ؟!
تقولين : لأنك تشعرين بكذبه حين يقولها لغيرك ..!
 المشكلة هنا أين ؟
 هل هي في الفكرة التي طرأت على بالك ام في زوجك ؟!
 هل زوجك قال لك : أنه يكذب عليك ؟ أو قال لك أنه يساوي بينك وبين غيرك ؟!
 إذن المشكلة هي في الفكرة التي تفكرين بها ؟!
 
 لماذا لا يكون أن زوجك تعوّد على هذه الكلمة أن يقولها بعفوية ، ويحتاج إلى وقت ليتعوّد قولها لك فقط !
 وهو حينما يقولها لك يقولها بمشاعر الزوجية ، وحينما يقولها لغيرك فإنما يقولها بروح اللطافة واللباقة مع الآخرين لا أكثر من ذلك .
 
 الحل ..
 الأسهل أن تغيّري فكرتك .. لا أن تغيّري طبع زوجك !
 تغيير الآخرين صعب ..
 لكن التغيير في الذات اسهل .
 لأننا نملك أنفسنا ولا نملك الآخرين .
 
 نعم اطلبي من زوجك ، واخبريه أنك تحبين أن تكون هذه العبارات لك ..
 ليكن طلبك بهدوء ..
 لا تربطي بين طلبك وطلبه ..
 وحين لا يتجاوب مع طلبك ..
 مباشرة فكّري بطريقة لا تثير عندك الحزن أو الهمّ أو الغمّ ..
 لأن مشاعرنا مرتبطة بأفكارنا ..
 فحيننفكر بشيء محزن .. سنحزن
 وحين نفكر بشي مفرح سنفرح .
 
 لذلك ابحثي عن الأفكار الجيدة في تبرير تصرف زوجك ..
 لتسعدي أنتِ  وتكوني أقدر على إسعاد زوجك .
 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 

15-07-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني