أتعامل مع طفلتاي بعصبية .. كيف اقلل من عصبيتي

 

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم انا زوجة بلغت من العمر 46 عاما وعندى طفلتان مشكلتى الان هى العصبية الشديدة جدا وعدم التعامل برويه مع طفلتاى مع العلم ان طفلتاى 12 عاما توءم لا اعرف كيف اسيطر على اعصابى

20-02-2011

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك في عمرك وذريّـتك ويجعلهم قرّة عين لك .
 وهنيئا لك العمر المديد في طاعة الله . .
 وهنيئا لك الذريّة الطيبة . .
 هنيئا لك ( حجابان ) من النار . .
 ففي الصحيح أن النساء قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : غلبنا عليك الرجال ، فاجعل لنا يوما من نفسك ، فوعدهن يوما لقيهن فيه ، فوعظهن وأمرهن ، فكان فيما قال لهن : " ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها ، إلا كان لها حجابا من النار . فقالت امرأة : واثنين ؟ فقال : واثنين . "  .
 أفلا يستحق هذا الفضل العظيم أن تصبري عليهنّ وعلى تربيتهنّ فبسبب وجودهن مُنحت هذاالوسام وهذاالحجاب  .
 
 أخيّة . . .
 هناك نساء بلغن من العمر مثل ما بلغت لكنهنّ بلا أزواج ولا أطفال !
 وهناك من هي بمثل عمرك متزوجة لكن الله لم يرزقها  الذريّة . .
 تُرى كيف يكون شأنك لو كنت في حال كحال واحدة من هؤلاء النسوة !

 أخيّة . ..
 العصبيّة . . ابحثي عن سببها .
 قد تكون هناك مشكلة ما في حياتك مع زوجك أو مع طرف آخر لا تستطيعين معه أن تفرّغي هذه الشحنات  فتفرّغيها على ( طفلتيك ) .
 لذلك أنصحك أخيّة أنصحك :
 - راقبي مشاعرك وسلوكك .
 نعم المسألة قد تكون صعبة في البداية لكن مع التعوّد  ستجدين أن عندك القدرة على التحكم ومراقبة مشاعرك .

 -  في لحظات الهدوء تكلّمي مع طلفتيك ..
 اطلبي منهما أن يساعداك على ضبط مشاعرك .. واتفقي معهم على  ( شفرة ) أو ( كلمة ) معينة يذكرونك بها عندما تنفلت أعصابك  فتكون هذه ( الشفرة ) أو ( الكلمة ) كخط الرجعة الذي يذكّرك بالرقابة على سلوكك ومشاعرك .

 - تعوّدي أن تعتذري لطفلتيك عندما يعلو عليهما صوتك لغير ما سبب  مقبول .
 الاعتذار يعينك على مراقبة سلوكك وفي نفس الوقت الاعتذار يطيّب خواطر طفلتيك .

 - دائما تذكّري العواقب .
 العصبية  تقلل من فرص استمتعاك بالصحة ..
 العصبيّة تؤثر سلبا على شخصية طفلتيك .. وربما تنشأ معهما عقداً نفسيّة  تؤثّر عليهما في حياتهماالمستقبليّة كل ذلك بسبب عصبيّتك أو صراخك أو غضبك !
 العصبيّة قد تجرك إلى الدعاء على طفلتيك فتسيئين إليهما  بذلك .

 - اكثري من الدعاء لنفسك . وفي نفس الوقت الدعاء لطفلتيك .
 فإن الدعاء سلاح المؤمن . والله تعالى قد وعد بالإجابة لمن أحسن الدعاء والطلب .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

20-02-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

868

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني