أخاف من الزواج .. لأني لا أحب أن يلمس جسدي أحد !
 
 
مشتته..
 1782
  أ. منير بن فرحان الصالح
 5436
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... لااعرف حقيقه من اين أبدأ..ولا أي قسم سأختار لأني لااعلم هل استشير طبيب اعصاب ام طبيب نفسي ام أسري أم ماذا.................. انا فتاه عمري 29 عاما تخرجت من الجامعه من سنوات .. غير متزوجه .. مشكلتي الخووووف من الزواج ..رغم اني مثقفه وذكيه أخلاقي عاليه والحمدلله وعلى جمال ودين أيضا....... اخاف من الفشل في العلاقه الحميميه وحتى مجرد العلاقه بالرجل...لأنه سيكون الزوج وباتأكيد ستكون هناك ملامسه منه لجسدي..... انا لاأحب ملامسة أي أحد لجسمي حتى من فوق الملابس...وخاصه للمنطقه من الصدر وحتى الفخذين.....أشعر بقشعريره تنرفزني من اليد الملامسه لي.. وهناك منطقه لااستطيع أبدا ابدا تحمل ملامستها وهي منطقة البطن..وكثير تعرضت للاحراج عند الكشف عند الطبيبه لدرجه لم أجعلها تكمل فحصها ..واستغربت هي ايضا مني.!! هذا جعلني أكره حتى فكرة الزوااج ..لأني لااحب الفشل والرجل لن يتقبل هذا ... انا احترت لأني حالتي احسها نادره..فكل صديقاتي لايعانون من هذا..فأنا سألتهم بطريقه غير مباشره.......... انا لااستطيع الافصاح عن معاناتي لأحد وأملي بالله ثم بكم كبييير لأجد حلاّ او حتى لأعرف سبب حالتي............. انا في حيره تكاد تقتلني ...وفي هم لايعلم به الا الله
 2010-12-12
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يُذهب عنك ما تجدين وأن يرزقك ما فيه قرّة عينك . .

 أخيّة . .
 السلوك دائماً مرتبط بالشعور .. والشعور مرتبط  بالفكرة والتصوّر .
وهذا يعني  ان هناك ( تصوّراً ) ما  منك تجاه هذه العلاقة الحميميّة .. هذا التصوّر إمّا أن يكون ناشئ من موقف أو حدث حصل لك في حياتك ، أو يكون ناشئ من خلال التربية والثقافة التي نشأت عليها .

 الحقيقة أخيّة ..
 مشكلتك هي ليست مشكلة أعصاب أو شيء ..
 كل ما في الأمر أن هناك تصوّراً خاطئا لديك عن هذه العلاقة  ، هذا التصوّر  سببه معلومة أو ثقافة بيئية نشأت عليها أو موقفاً أو حدثاً حصل لك ..
 أتمنى عليك أن ترجعي بالذاكرة إلى الوراء قليلاً .. لتتذكّري بدايات الأمر  . .
 وتتفهّمي أن الفشل هو ( الخوف من الفشل ) !
 لا يمكن أن يعيش الانسان  كل عمره بدون أن يفشل أو يقع في الفشل مرة ومرتين ..
 الفشل يعلّمنا . .
 الفشل يكسر حواجز الخوف لدينا . .
 الفشل يدفعنا للتصحيح . .
 إذا لم نفشل  فكيف نصحّ؛ ونتميّز ؟!
 
 حتى في العلاقة الزوجية لابد وان يكون في بعض  فتراتها ومراحلها  نوع من الفشل . .
 أنا لا أسميه ( فشل ) لكن اسميه ( تجربة ) .. التجربة تعطينا ( خبرة ) .

 دعيني أفترض معك أنك لم تتزوجي ..  فهل تعتقدي أنك ( نجحتِ ) ؟!
 هل تعتقدي أنك تجاوزت ( الفشل ) الذي تخافين منه ؟!
 لا أعتقد ذلك . . !
 الناس تقيس النجاح من الفشل بالانجاز  . .
 الزواج في حد ذاته انجاز . .
 عدم الزواج - مع تيسره وامكانيته - فشل !
 
 العلاقة بين الزوجين لا يفترض أنها تكون في قمة المثاليّة  . .  من الطبيعي أن يكون هناك  نوع من التقصير نوع من ( الفشل ) - إن صحّ التعبير - ..  وهذا ما يكون سببا في تعلّمنا وزيادة الخبرة .
 
 الزواج . .  ( عمل صالح )  وما دام أنك تنظرين للزواج على أنه ( عمل صالح ) تتقربين به إلى الله فثقي تماماً أن الله ييسّر لك درب الصالحات .. والله تعالى قد وعد المتزوجين بـ ( الغنى ) .. والغنى معنى يشمل الغنى النفسي والشعوري والاجتماعي . .
 ومن الغنى أن يبدل الله عندك الشعور بالفشل إلى الشعور بالتميّ. والنجاح والانجاز . .
 هذا وعد الله .. وهذا هو حسن الظن بالله .
 المسألة تحتاج إلى يقين  وثقة بالله . .  وتفاؤل .

 بعض العادات والمشاعر  نحتاج  للتخلّص منها إلى نوع من المغامرة والجرأة وكسر الحاجز الأول . .
 وعدم الاستجابة للشعور المضاد الذي نشعر به . . .

 من الأمور التي ستفيدك بإذن الله . .
 أن تزوري مرشدة ( اجتماعيّة ) وتكوني معها صريحة . .
 بعض المشاعر السلبية تحتاج إلى مصارحة لإخراجها من دواخلنا . .

 أخيّة . .
 بكل صدق أنصحك . .
 افزعي إلى الصلاة  وبثّي شكواك إلى الله  بصدق . .  فالله تعالى هو الذي خلقك وهو أعلم وأرحم بك .. فقط افزعي إليه .  فهو الذي قال : " واستعينوا بالصبر والصلاة " . .
 أسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه قرّة عينك ..

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

2010-12-12
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4395
2011-03-03
عدد القراءات : 1789
2014-07-13
عدد القراءات : 2048
2014-03-08
عدد القراءات : 1447
2015-05-25
 
 

أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4466
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3937
الإستشارات
847
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
400
معرض الصور
84
الاخبار