ما العمل مع زوج لا يصلي
 
 
-
 1397
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3977
 
 
 
أنا أبلغ الثامنة عشر من العمر تزوجت منذ خمسة أشهر. أنا آسفة لأخبرك أن زوجي لا يصلي كثيراً ولا يفكر بالصلاة. حاولت مراراً لتغييره، ونصحته مراتٍ عديدة؛ قصصت له قصص وجعلته يستمع لأشرطة إسلامية عن الصلاة. والآن قد تعبت معه. الشيء الأسوأ أنه أثّر علي وتغيرت من امرأة تصلي يومياً إلى امرأة لا تهتم بأمر الصلاة وأصبحت لا أتحكم في نفسي. أود أن أعمل أكثر من أداء الصلاة كما كنت أفعل في السابق مثل قراءة القرآن والدعاء وأشياء أخرى كثيرة ولكنني لا أستطيع. رجاءً يا شيخ ساعدني. أنا قد اقتربت من الجنون، أنا أود أن أعود كما كنت في السابق ولكن شيئاً ما يمنعني؟
 2010-07-22
 
 


الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
إن ما تعانين منه اليوم إنما هو ثمرة تقصيرك بالأمس، حيث رضيت برجل ضعيف في إيمانه، مقصر في أمر دينه.. [والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل]؛ وعليه، فإن المخرج مما أنت فيه اليوم من ضيق إنما يكون بالالتجاء إلى الله والتمسك بدينه فإن الإيمان طمأنينة وسكينة وعليك بأداء الصلوات في أوقاتها وبالحرص على الأذكار وابحثي عن صحبة صالحة من المؤمنات اللاتي يذكرنك إذا نسيت ويعينونك إذا ذكرتي، هذا في خاصة نفسك.
أما ما يتعلق بزوجك، فانصحيه وبيّني له أن تارك الصلاة كافر [إن بين الرجل والكفر ترك الصلاة] وأخبريه أنك غير مستعدة لئن تكوني زوجة لرجل غير مصلٍ. فإن استجاب واتبع الصواب فهذا هو المراد و إلا فلا تجلسي عنده، اذهبي إلى بيت أهلك حتى يتوب ويصلي؛ ولبقائك عانساً مع إيمانك ونشاطك في طاعة ربك خير لك من البقاء مع رجل فاجر يفتنك عن دينك إذ القرين بالمقارن يقتدي لاسيما بالنسبة للمرأة فهي شديدة التأثر بزوجها.

أسأل الله أن يحفظك ويسددك.
2010-07-22
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3908
2011-02-04
عدد القراءات : 2074
2014-03-22
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
صباح الحب مساء القرب جميل أن يتبادل الزوجان رسائل الشروق والغروب . قال ناصح: ولو كانت بسيطة أرسل رسالة لشريك حياتك ولو لم تتلق منه ردّاً!
الإدمان .. عار تسجن فيه أسرتك !
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5378
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار