ما العمل مع زوج لا يصلي
 
 
-
 1397
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 4088
 
 
 
أنا أبلغ الثامنة عشر من العمر تزوجت منذ خمسة أشهر. أنا آسفة لأخبرك أن زوجي لا يصلي كثيراً ولا يفكر بالصلاة. حاولت مراراً لتغييره، ونصحته مراتٍ عديدة؛ قصصت له قصص وجعلته يستمع لأشرطة إسلامية عن الصلاة. والآن قد تعبت معه. الشيء الأسوأ أنه أثّر علي وتغيرت من امرأة تصلي يومياً إلى امرأة لا تهتم بأمر الصلاة وأصبحت لا أتحكم في نفسي. أود أن أعمل أكثر من أداء الصلاة كما كنت أفعل في السابق مثل قراءة القرآن والدعاء وأشياء أخرى كثيرة ولكنني لا أستطيع. رجاءً يا شيخ ساعدني. أنا قد اقتربت من الجنون، أنا أود أن أعود كما كنت في السابق ولكن شيئاً ما يمنعني؟
 2010-07-22
 
 


الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
إن ما تعانين منه اليوم إنما هو ثمرة تقصيرك بالأمس، حيث رضيت برجل ضعيف في إيمانه، مقصر في أمر دينه.. [والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل]؛ وعليه، فإن المخرج مما أنت فيه اليوم من ضيق إنما يكون بالالتجاء إلى الله والتمسك بدينه فإن الإيمان طمأنينة وسكينة وعليك بأداء الصلوات في أوقاتها وبالحرص على الأذكار وابحثي عن صحبة صالحة من المؤمنات اللاتي يذكرنك إذا نسيت ويعينونك إذا ذكرتي، هذا في خاصة نفسك.
أما ما يتعلق بزوجك، فانصحيه وبيّني له أن تارك الصلاة كافر [إن بين الرجل والكفر ترك الصلاة] وأخبريه أنك غير مستعدة لئن تكوني زوجة لرجل غير مصلٍ. فإن استجاب واتبع الصواب فهذا هو المراد و إلا فلا تجلسي عنده، اذهبي إلى بيت أهلك حتى يتوب ويصلي؛ ولبقائك عانساً مع إيمانك ونشاطك في طاعة ربك خير لك من البقاء مع رجل فاجر يفتنك عن دينك إذ القرين بالمقارن يقتدي لاسيما بالنسبة للمرأة فهي شديدة التأثر بزوجها.

أسأل الله أن يحفظك ويسددك.
2010-07-22
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4114
2010-06-23
عدد القراءات : 1403
2015-08-16
عدد القراءات : 1905
2014-07-06
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
ليت زوجي ( فيس بوك ) كل ما شافني قال لي ( ماذا يخطر في بالك )؟! امنح زوجتك مساحة للتعبير والفضفضة ( فسبكة زوجيّة ) .
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4081
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار