ابني يريد أن يتزوج فتاة عن طريق النت
 
 
ام محمد
 1181
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3677
 
 
 
عندي ولد عمره22موظف يحب فتاةعن طريق الانترنت منذ اربع سنوات ويريد الزواج منها وانا ارفض ولاكنه يصر على الزواج وانا اعرض عليه الزواج من فتيات محافظات ولاكنه يرفض ماذا افعل هل اوافق ام اصر على راي وكيف اتصرف معه هل اكلمه ام اهجره حتى يرجعو
 2010-06-15
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك ولدك وأن يجعله قرّة عين لوالديه وأن يختار له ما فيه خيره ونفعه وصلاحه ..

 أخيّة ...
 الابن في عمر الـ ( 22 ) يعتبر في عمر المسؤوليّة ، وهو في هذاالعمر لا يحتاج إلى أسلوب ( إفعل ) أو ( لا تفعل )  ، إنما يوجّه بطريقة الحوار والمناقشة وبيان الأفكار والمآلات والعواقب ، صحيح أنه  قليل التجربة والخبرة والممارسة في هذه الحياة لذلك هو يحتاج من  ينقل له خبرة بتوضيح الأمور له  في حقيقتها ثم في مآلآتها المتوقّعة .
 ثم يُترك له الخيار ، لأن القضية تبقى هي حياته وهو المسؤول عنها .
 التعامل مع الابن في مثل هذا العمر سيما  في موضوع يقبل النقاش التعامل معه بطريقة إمّأ تفعل أو ازعل منك أو اهجرك  أسلوب ربما يكون له آثار سلبيّة على الابن من ضعف الشخصيّة أو الانطواء أو العناد أو الكبت أو الثورة على عادات البيئة والمجتمع كنوع من التحدّي .. المقصود أنه اسلوب ( قد )  يحقق ل جزء من رغبتك منه وقد لا يحققها !

 تناقشي مع ابنك ..
 - ما هو الزواج في حسّه وشعوره ؟!
 هل هو ( حب ) !
 هل  هو أحلام ورديّة .. وعلاقات دافئة ؟!
 اسأليه : ماذا يتوقّع من الزواج ؟!
 هل يتوقّع أن لا تكون هناك مشاكل ؟!
 هل يتوقّع أن لا يكون هناك ما يثير غضبه تجاه زوجته ؟!
 اسأليه :
ما هو هدفه من الزواج !

 أفهميه أن أخطر قرار  يتخذه الإنسان في حياته هو ( قرار اختيار شريك الحياة )  لأن هذه هي نقطة الارتكاز في الحياة الزوجية .. نقطة ( الاختيار ) .
 فعلى قدر سلامة الاختيار على قدر ما تكون الحياة المستقبلية فيها نوع من الاستقرار .

 أفهميه أن الزواج مسؤوليّة وتبعات وتحدّيات ، وان هناك من يتربّص  بهذه العلاقة ليفسدها وهو الشيطان ، بعكس العلاقات ما قبل الزواج ليس فيها مسؤوليات ولا تحديات ولا يوجد هناك من يتربّص بها بل يوجد من يزيّ،ها وينفخ فيها  ويضخّم فيها  الميل العاطفي .
 وفرق بين الحياتين ..
 حياة بلا مسؤولية ولا تحدّي .
 وحياة تحوطها المسؤليات والتحدّيات .

 أفهميه أن النبي صلى الله عليه وسلم  أحرص عليه وارحم به من نفسه وقد أوصاه بقوله : " فاظفر بذات الدين تربت يداك " .
 ذات الدّين تحفظ غيبتك ..
 ذات الدّين تكرمك وتتقرب إلى الله بحبك وحسن عشرتك والتبعّل لك .
 ذات الدين عفيفة حيية طاهرة .

 ثم تكلّمي معه في مآلآت الأمور :
 فهل سيثق مستقبلاً  في زوجة اختارها من ( النت ) ؟!
 الكلام هذا ليس تشكيكاً في ( الفتاة ) ولا في ( الشاب ) بقدر ما هو  سدّ لذريعة أو مدخل قد  يستغلّه الشيطان فيدخل منه بالإفساد بين الزّوجين سيما وان الحياة بين الزوجين حياة محوطة بمثل هذا التحدّي .

 اقترحي عليه أن يقطع علاقته بهذه الفتاة لمدة من الزمن ولا يتواصل معها .. ثم بعد هذه الفترة يقرر هل يجد في نفسه ميلاً لها  وانجذاباً أم أن المسألة كانت ثورة عاطفيّة !

 اخيّة ..
 إذا أفهمتِ ولدك هذا  ثم لا يزال مصرّاً على ذلك ..
 فما المانع أن تسألوا عن هذه الفتاة وأهلها فإن علمتم عنها وعن أهلها خيراً فما المانع من أن تخطبوها لابنكم فتكسبوا أنها ذات أدب وخُلق ، وفي نفس الوقت تحقيق رغبته وميله  ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح " .

 لا تستحضري في ذهنك وبالك ما يقوله الناس أو ما سيتكلم به الناس ..
 مصلحة ابنك فوق مصلحة إرضاء الناس أو إرضاء قناعات الناس  ..
 النصيحة لك ..
 
 1 - محاورته بهدوء دون أي ضغط نفسي عليه بالتهديد بالمقاطعة أو الزعل أو الهجران ..
 فان يختار قراره بالقبول أو الرفض عن اقتناع أولى وأجدى من أن يختار قراره بالضغط .. فقد يتسلّق الأسوار !

 2 - أن لا ترفضي فكرته  نهائيّاً . فقد يكون الحل في قبولها والسعي فيتحقيقها لكن بعد تبيين الأمور له .
 وبعد السؤال عنها وتبيّ، مناسبتها له  في دينها وأدبها وأخلاقها .

 أسأل الله العظيم أن يختار لكم ما فيه قرّة عين لكم ..

2010-06-15
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3868
2010-03-28
عدد القراءات : 3666
2010-06-15
عدد القراءات : 126
2016-11-19
عدد القراءات : 278
2016-05-18
 
 

في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6775
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار