زوجي يستشير أمه ولا يستشيرني !
 
 
نورا
 4233
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1606
 
 
 
أنا متزوجة منذ 5سنوات وزوجي لا يأخذ برأيي ابد حتى عند شراءالملابس له ويصرح ويقول بأن ذوقي لا يعجبه ودائما دائما يأخذ أمه لصحبته واختيار الملابس على ذوقها وأنا أكاد أنفجر . ولا سبيل لدي غير البكاء . أرجوكم ما الحل أنا أول مرة اكتب استشارة .
 2014-09-09
 
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
الاستشارة مفتاح من مفاتيح الحب والودّ بين الزوجين . وكلما تعرّف الزوجان على مفاتيح الحب واستعملاها لديمومة الحب بينهما كلما سعدا وأسعدا .
 
 أخيّة . . 
 أي مشكلة نجدها في الطرف الآخر .. حلّها تكمن في طريقة توجيه وترشيد فكرتنا تجاه الموقف .
 نحن لا نملك كثيراً أن نغيّر ( الأحداث ) أو ( المواقف ) التي تكون من الآخرين..
 لكن يمكن بكل سهولة أن نغيّر ونرشّد طريقة تفكيرنا ونظرتنا للحدث والموقف .
 
 حين يأخذ أمه لاختيار ملابسه ، ويحب هو أن يختار ملابسه .. 
 فذلك لا يعني أنه لا يحب ( استشارتي واخذ رأيي ) !
 هو فقط يحب أن يكون هذا الموضوع في حدود ( مساحة خصوصيّته ) لأنه شيء متعلّق به .
 لا يلزم منه أن يأخذ برأيك .. حتى لو أخذ براي غيرك .. فهذاالأمر في حدود ( ما يخصّه ) .
 
 حين يقول لك ( ذوقك لا يعجبني ) ليس لأنه فعلا لا يعجبه ذوقك .. وغنما فقط لتيخلّص من إلحاحك عليه أن يأخذ برأيك وليهرب من سؤالك له : لماذا تأخذ أمك إذن ؟!
 لا تفترضي بينك وبين زوجك ( خصومة ) يمكن  التعايش معها بالتغاضي . 
 الذي أنصحك به : 
 1 - ما دام الأمر يخصّه فامنحيه مساحة لخصوصيّـته .
 2 - وفي نفس الوقت ما دام أنه  مرتبط بأمه . فادخلي قلبه من باب ( أمه ) بحسن إكرامها ومدح مشورتها واختيارها .. واحتوائها إليك .. ستجدين بعد ذلك أن أمه تطلب رايك .. فقط احتويها .
 
 دائما تحكّمي في فكرتك ونظرتك . وبقدر تحكّمك في أفكارك ونظرتك وتفسيرك للمواقف بقدر ما تسعدي نفسك او تشقيها .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2014-09-09
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
 
 

صباح الحب مساء القرب جميل أن يتبادل الزوجان رسائل الشروق والغروب . قال ناصح: ولو كانت بسيطة أرسل رسالة لشريك حياتك ولو لم تتلق منه ردّاً!
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6629
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار