زوجي عصبي وعلى أتفه الأسباب
 
 
-
 971
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3443
 
 
 
أنا أبلغ من العمر23 ولدي طفلان زوجي كثير العصبية وعلى أتفه الأسباب وكنت دائما عندما يعصّب زوجي ألتزم الصمت, وفي آخر مرة غضب جدا مني لأنه عاد من الخارج غاضبا فضحكت في وجهه عندما أتى مع أني لا أعلم ما حدث له خارجا فأنا مجرد أني قابلته بابتسامة فانهال علي بالإهانات والسب حتى أنه يسب أبي وأمي وأهلي جميعا ثم قام بضربي وأراد أن يخرج من المنزل ويأخذ ابني معه ولكني رفضت وجلست خلف الباب فهددني بأنه سيرميني على الأرض ويخرج بولدي فقمت بالاتصال بأخي ليساعدني وقلت له ما حدث فثار أخي لأن زوجي ضربني بالحذاء فأتى وهو ثائر وحصل بينه وبين زوجي شجار بالأيدي فخرج زوجي له أسبوع لا أعرف عنه شيء وأهلي لا يريدون أن أعود إليه ويصرون على الطلاق فأرجو منكم تقديم المشورة لي وجزاكم الله خيراً.
 2010-05-20
 
 

 

الأخت الفاضلة ......

عسى الله أن يلم شملك وولدك بزوجك
أختي الفاضلة حياتك لم تزل في بداياتها مع زوجك، ولا زلتما عروسين!!
المشكلة التي حصلت بينك وبين زوجك كانت بسيطة جدّاً، لكن لمّا وجدت تجاوباً سلوكيا منكما أو من أحدكما تطورت إلى الحال التي وصلت إليها.
بما أنك تعرفين أن زوجك (عصبي) وربما يثور لأسباب (تافهة) على حدّ قولك كان المفترض أن تراعي هذه النفسية في زوجك، على أن الأسباب التي تغضبه هي (تافهة) في نظرك لكنها في نظره ليست (تافهة)، فليس من الحكمة أن تنظري إلى مشاكل زوجك بنظرتك أنت لها، لكن انظري إليها بنظره هو، وموقف أهلك وقرارهم بطلب الطلاق هو قرار اتخذوه في لحظة فوران الغضب، وفي مثل هذه اللحظات يتغشّى على القلب النظر إلى المصالح والمفاسد المترتبة على قرار نحو هذا، ولذلك فإني أوصيك:

- إن كان عندك رغبة وإرادة للإصلاح بينك وبين زوجك صارحي أهلك بهذه الرغبة واطلبي منهم الصلح، كما قال الله: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} (النساء: من الآية35).
وهذا الذي أنصحك به، طالما وأن لك منه ولداً، وأنه لا يزال في نفسك تعلّق به فالصلح خير لك وله، وطالما أن المشكلة التي حصلت بينكما لا تستأهل الطلاق والفراق بينكما.

- اعرفي من هو زوجك..
واعرفي طبائعه وأخلاقه، ثم انظري ما يحب فافعليه وانظري الذي يكره فاجتنبيه.
كان من المفترض حين يدخل الزوج غاضباً أن تسارع الزوجة إلى إكرامه وتوفير سبل الراحة له ثم تخاطبه بكل حب ومودةّ: ما الذي أصابك يا قرة العين!!
وهكذا تُذيب غضبه وعصبيته بلذيذ الألفاظ بينها وبينه وأن لا تكتمه مشاعر حبها له.

- لا بأس أن تطلبي من أخاك أن يوصل لزوجك رسالة اعتذار، لا يلزم أن يوصلها شخصياً بل رسالة جوال أو أي طريقة مناسبة يصل بها اعتذار أخيك له مما حصل منه، إذ أنه تعدّى عليه في بيته وبين أهله وولده، ولو كان ذلك بإيعازٍ منك.

- إذا حصل وبدر منك ما يثر غضب زوجك وعصبيته فبادري فوراً إلى الاعتذار وإرضائه وطلب السماح منه والدعاء له بصوت مسموع، وذكّريه بحبك له وأن ما بدر منك إنما هي زلّة محب على حبيبه.

- ادخلي إلى بيتك بعض الكتب والأشرطة خاصة التي تتحدث حول ثقافة التعامل الأسري بين الزوجين، واجعلي لك ولزوجك وقتاً للسماع والقراءة والتطبيق.

- قدّمي لزوجك هدية بين حين وآخر تؤكدين بها شدة ارتباطك به.
- علّمي ولديك كيف يحترمون والدهم بالقبلة والحنان وحسن الاستقبال.
- احرصي دائماً على أن لا تدخلي طرفاً ثالثاً من أهلك أو أهله في مشاكلكما إلا في حالة الضرورة القصوى.

- في حال غضب زوجك وعصبيته، لا تردّي عليه الكلام، بل اصمتي أو افزعي لتجهيز شيء يحبه كعصير أو ماء بارد أو وجبة سريعة أو نحو ذلك.

- لا تتركيه ينام ليلته وهو غاضب عليك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن من خير النساء: "الزوجة الودود الولود العؤود التي إذا غضب عليها زوجها أخذت بيده وقالت: والله لا أذوق غمضاً حتى ترضي"

- لا بأس أن تطلبي من زوجك بأدب وحكمة أن يعرض نفسه على طبيب مختص لعلاج سرعة الغضب عنده أو عصبيته.

اسأل الله العظيم أن يديم بينك وبين زوجك وأن يؤلف بينكما وأن يقر أعينكما بصلاح الذرية.

2010-05-20
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 6623
2010-03-31
عدد القراءات : 1594
2014-09-11
 
 

في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
صباح الحب مساء القرب جميل أن يتبادل الزوجان رسائل الشروق والغروب . قال ناصح: ولو كانت بسيطة أرسل رسالة لشريك حياتك ولو لم تتلق منه ردّاً!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8669
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار