لأنها رفضت ابن خالتها قالوا لها خائنة .. أخشى على ابنتي !
 
 
-
 4312
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1924
 
 
 
ابنتي عمرها 18 سنة جاء لها عريس مناسب واستخرنا ووافقنا موافقة مبدئيّة ، وقد أخبرت أمي بذلك لتفرح معنا . أمي قالت البنت صغيرة المهم أخبرت اختي وجاءت أختي تخطب ابنتي لابنها لأنه يحبها وهي تحبه وتواعدا على الزواج قبل سنين . أنا رفضت بشدّة لأن ابن اختي عمره 21 ولا يعي مايقول وطالب وليس لديه إمكانيّة للزواج . ابنتي فكّرت بعقلانية وقالت لا أريده كنت زمان أميل إليه ، ولكن لايستطيع هو الآن الزواج ، وأنا أبحث عن الاستقرار . اختي زعلت ، وولدها اتأثّر نفسيّاً ، وأمي وأخواتي أخذوا موقف مني . أنا الآن بعقد قرانه ولكن خايفة وقلقه من تأثيرهم على نفسية ابنتي لأن بنات العائلة لقبوها بالخاينة ، وأنا بعدم الأخوّة !! ابنتي مراهقة ولم تكن تعى ماتفعل ، وأنا لم أعلم بالموضوع إلاّ بعد خطبتها وقد أعطيت الناس كلمة . ابنتي فرحانة بالعريس وترتّب للملكة ، وأنا قلبي يحترق على أختي وابنها وأمي وأخواتي ، ومشاعرهم نحوى جعلني لا أحس بالفرح كلّما قرب يوم عقد القران . أحسّ بتأنيب الضمير وأنّي غير مرتاحة لما فعلت !!
 2014-11-04
 
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك في ابنتك وولدك ويختار لكم خيرا .
 
 أختي الكريمة ..
 اسمحي لي أن ابدأ رسالتي لك من آخر ما نتهت به رسالتك !
 حيث قلتِ ( تحسّين بتأنيب الضمير ) ؟!
 لماذا هذا الإحساس ؟!
 من صاحب  الرأي هنا في هذا الموضوع : أنت أم ابنتك ؟!
 يعني : هل ستختارين لابنتك زوجا يقبله أهلك أم زوجاً تقبله ابنتك لنفسها زوجا ؟!
 
 أعتقد أنك ستختارين لها زوجا تختاره هي لنفسه وتقتنع به ..
 إذن أنتِ لا علاقة لك حتى تشعري بتأنيب الضمير !
 وليس من حقك أن تختاري لابنتك شخصا هي لا تريده أو تمنعيها من شخص تريده إلاّ إذا كان من تريده غير كفؤ لها في دينه وادبه وأخلاقه .
 
 القضية قضية ابنتك وليست قضيّتك . لذلك لا تفتعلي موقفاً من أهلك أو والدتك أو مع أخواتك .
 حتى لو هم افتعلوا موقفاً .. تعاملي مع ردّة فعلهم بهدوء وان الأمر والشأن هو شان البنت واختيارها ولا يمكنك أن تجبريها على اختيار هي لا ترغبه .
 
 تكلّمي ايضا مع ابنتك ..
 أفهميها أن قرار الزواج هو قرار لحياة طويلة بإذن الله . لذلك ليس عليها أن تبني قرارها على ذوق بنات العائلة إنما تبني قرارها على الواقع ، وشعورها بالرضا تجاه الخاطب الذي تقدّم لها .
 فلا تلتفت لكلام البنات بقدر ما تلتفت لحياتها .. فكلام البنات أبداً لن يسعدها سواء اختارت هذاالشخص أو رفضته لأن رضا الناس غاية لا تُدرك .
 
 كل ما عليك ..
 أن لا تتعاملي بتشنّج مع والدتك واخواتك .. تعاملي معهم وكأن شيئا لم يحدث . تجاهلي ما يقولونه وتعاملي بكل عفوية معهم .. بحيث لا تنشغلي بالدفاع عن نفسك أو موقفك ما دام أنك تصرفت بطريقة صحيحة .
 
 ركّزي مشاعرك الآن بالفرح بابنتك ..
 ركّزي مشاعرك تجاه إسعاد ابنتك .. 
 وتأكّدي تماماً أن موقف والدتك واخواتك سيكون أفضل مع الوقت ، وسيكون أسوأ لو ركّزت عليه  وصرت تناقشيه معهم في كل مجلس وكل اتصال .
 
 دائما مشاعرنا مرتبطة بأفكارنا ..
 حين تفكّري أن تصرّفك خاطئ بالبط ستشعرين بتأنيب الضمير والحسرة .
 وحين تفكّري بأن تصرّفك كان صحيحاً فستكونين أكثر تفاؤلاً بموقفك .
 
 حين تفكّري أن اختيارك سيسبب حرجا بينك وبين أهلك .. سينعكس على مشاعرك بالحسرة ونوع من النّدم والقلق .
 لكن حين يكون تفكيرك أن ردّة فعلهم طبيعيّة كنوع من ممانعتهم للخبر أول وهلة - وهذه طبيعة البشر - وان ردّ’ فعلهم ستكون أحسن مع الوقت هذا التفكير سينعكس عليك بشعور إيجابي .. ما دنت تسترسلين مع الفكرة بطريقة صحيحة وايجابية .
 
 اكثري من الدعاء لابنتك ..
 واحسني وصل أمك مهما كان موقفها ..
 وأحسني وصل أخواتك والتباسط معهم ايضا  ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2014-11-04
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2018
2014-06-15
عدد القراءات : 4248
2010-04-23
عدد القراءات : 3937
2010-04-17
عدد القراءات : 4094
2011-01-07
 
 

زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1005
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3937
الإستشارات
847
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
400
معرض الصور
84
الاخبار