لا اشعر بالاستقرار مع زوجي
 
 
-
 515
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4122
 
 
 
تزوجت من ست سنوات حافلة بالمشاكل مع زوجي وأهله وتعرضت للظلم طوال تلك الفترة من غير أن أتكلم كلمة والحمد لله فقد تغير زوجي قليلا ولكن مشكلتي أني لا اشعر بالاستقرار معه خاصة عندما أتذكر الماضي وأتجرع ظلمه لي وأيضا هو عصبي المزاج غير رومانسي لا يحب التغيير لا يتكلم كلام مليء بالحب والحنان مع إنني احتاج له كثيرا.
 2010-03-28
 
 

الأخت الفاضلة / ....
أسأل الله العظيم أن يثبتك ويشرح صدرك وأن يقرّ عينك ويرضيك بما قسم لك..
ست سنوات صبرتِ فيها على طريق من طرق الجنة - فإن طاعة الزوج والصبر عليه طريق إلى الجنة -   ثم ها أنت تشعرين ببعض ثمرة هذا الصبر من تغيّر حال زوجك معك.
الحياة الزوجية ليست هي حياة أهل الجنة لا صخب فيها ولا تعب ولا نصب، بل هي حياة تجري عليها أحكام الدنيا من التعب والنقص وعدم الكمال في راحتها وهدوئها!!
ولذلك ليس المطلوب من كل زوج وزوجة أن يعيشا بلا مشاكل، إنما المطلوب منهما أن يتأقلما ويتعايشا مع بعضهما على سبيل من المودّة والرحمة، يودّ بعضهم بعضا ويرحم بعضهم بعضا!!
دورك أخيتي الفاضلة أن تعززي هذا التغيّر الذي حصل مع زوجك وأن تدعميه لتصنعي سعادتك مع زوجك بيدك مهتدية مسترشدة بهدي الوحي ونوره، ومن أجل ذلك فاسمحي لي أن أوصيك ببعض الأمور:
- لا تشغلي نفسك بالأمر القديم!!
الماضي فترة زمنية مرّت بحلوها ومرّها، واليوم أنتِ تعيشين يوماً جديداً وحالاً جديداً فتعايشي مع هذا الحال الجديد بعيدا عن الانشغال بالماضي، الانشغال بالماضي والتفكير فيه  يقيّد شفافيتك، ويزيدك خوفاً وقلقاً وتوجّساً!!
إن الحياة الزوجية عليها تكاليف وتبعات ومسؤوليات عظيمة ولا تتحمّل أن نزيد من أعبائها بالتفكير في الأمر القديم!!
إن الحياة الزوجية بلا تسامح أو تغافل أو تغاضٍ عن ما مضى تتحول إلى سجن شعوري يقيّد الحب بين الزوجين!!
ما أجمل أن ننسى الماضي، وان نعيش المستقبل يدعم بعضنا بعضاً لنرتقي بدل من أن نحتفظ بملفات قديمة تؤثر على شعورنا وسلوكنا في التعامل مع شريك الحياة!!

- ابدئي باللطف أنتِ أولاً.
استغلي كل فرصة لتعبّري فيها لزوجك عن حبك له ووفاءك وإخلاصك وتعلّقك به، جددي أنتِ أولاً في التعبير عن الحب له بـ ( رسالة جوال، ابتسامة، كلمة طيبة، مأكل متجدد ومشرب هنيء، وتجديد في مكان النوم، وتجديد في التزيّن والتجمل والتعطّر، وفي بعض ترتيب البيت...) المقصود أن تشعري زوجك بالحب وبضرورة التجديد والتغيير في الحب بفعلك لا بقولك وأن تكوني أنتِ البادئة المبادرة إلى هذا التغيير.
إنك بقدر ما تمنحينه من الحب والحنان والعطف والحرص يبادلك هو كذلك، إذ بعض الأزواج يتصرّف من خلال ردّة الفعل أيّاً كان هذا الفعل سلبيا أو إيجابياً.
فابدئي أنتِ باللطف أولاً!!

- اكسبي ودّ أهل زوجك.
بالزيارة والهدية والكلمة الطيبة والمسامحة والسؤال عنهم، واشعري زوجك بحبك لهم وصارحيه بذلك، وأن لا تكثري من الشكوى منهم أمام زوجك. فإن الإحسان إلى الناس بالمسامحة والتودد والكلمة الطيبة يورث خيراً ونفعاً. على أقل الأمور أنه يمنع عنك شرّهم وسوءهم.

  - تخيّري الأوقات المناسبة للحوار والمصارحة مع زوجك، ولا تحاوريه أو تناقشيه وهو على نوع من الضيق والقلق والكدر.
وليكن حوارك معه ومصارحتك له تتخللها عبارات (يا حبيبي - يا زوجي الغالي - لو تعلم كم أحبك...) ومثل هذه الكلمات التي تلطّف جو الحوار وتزيده هدوءً.

-  الجئي لله جل وتعالى بدعائك وسؤالك له والانطراح بين يديه أن يصلح الله شأنك وشأن زوجك وابتهلي إلى الله بمثل هذا السؤال خاضعة راضية مطمئنة، فإن من دعاء المؤمنين الذين هم عباد الرحمن أنهم يقولون في دعائهم: "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين.."
فلا تنسي أن تطرقي هذا الباب وأن تقرعي باب السماء فإن الله قريب من عبده وأمته يقول: "ادعوني أستجب لكم".

أسأل الله العظيم أن يديم الحب بينك وبين زوجك وأن يزيدكم مودة ورحمة..


2010-03-28
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1109
2016-04-21
عدد القراءات : 1839
2015-03-01
عدد القراءات : 3917
2010-03-28
عدد القراءات : 1207
2015-07-11
عدد القراءات : 3814
2010-01-15
 
 

التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8357
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار