كيف أقنع أهلها بقبولي زوجا لابنتهم !
 
 
اياد
 4167
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1890
 
 
 
ما هي أنسب طريقة لإقناع أهل المرأة التي أريد الزواج بها بالزواج منها ؟ أنا شاب عمري 33 سنة أحببت امرأة تكبرني سناً بسنتين ، وهي مطلقة و لكن بكر، عن طريق الانترنت ودامت معرفتنا 3 سنوات ، وأنا وهي الآن نريد الزواج من بعضنا البعض . المشكلة هي أنها من عائلة قبيلية ميسورة الحال ، وأنا مقيم بالسعودية منذ كان عمري 6 سنوات و اطباعي وحياتي وأهلي واسرتي كلها في السعودية ، ولي عمات سعوديات ( المقصد من هذا الكلام انني ابن البلد و طبعي و تفكيري وولائي للبلد التي عشت و درست و تخرجت و اشتغلت بها و لكن بجنسية سورية ) . أريد الزواج بها و لكننا متخوفين من الرفض بسبب الجنسية ، فما هو الحل ؟ اشكركم ..
 2014-08-11
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا ..
 
 أخي الكريم ..
 الزواج من أهم القرارات في حياة الشاب أو الفتاة . ولذلك ينبغي أن يكون قراراً مسؤولاً متعقّلاً لأنه قرار تُبنى عليه الحياة فيما بعد .
 
 وحقيقة  قرار الزواج المنبثق من خلال علاقة ( الكترونية ) أو هاتفية ، هو قرار عاطفي في العادة . ويفتقد غلى نوع من التعقّل والعقلانيّة . سيما وأنك وهي تعرفان عقبات واضحة قد تعيق ارتباطما ببعضكما .
 
 لذلك النصيحة لك : 
 1 - أن تقطع التواصل مع هذه المرأة نهائيا ولفترة تهدأ فيها عاطفتك وتنشغل فيها بأمورك وحياتك . حتى تتخذ قرارك وقتها بنوع من الهدوء النفسي .
 
 2 - إن قررت إلاّ الارتباط بها ..
 فتقدّم بالطريقة المعروفة واطلب يدها من والدها ( على سنة الله ورسوله ) .
 وتأكّد تماماً أنها لو كانت من نصيبك فثق أن الله سينحّي كل هذه العقبات من طريق نصيبك .
 وإن لم تكن من نصيبك  فتأكّد تماماً أن الله حين يصرفها أو يصرفك عنها فإن الله يختار لك ما هو خير لك من اختيارك لنفسك .
 كل ما عليك أن تستعين بالله في أمرك ..
 وتأتي البيوت من أبوابها ..
 فتكون بذلك قد بذلت السبب ..
 فإن يسّر الله الأمر فهي من نصيبك .
 وإن تعسّر الأمر فتأكّد أن نصيبك ليس معها بل مع امرأة أخرى فلا تعلّق قلبك بأكثر من ذلك . واقطع حبل التواصل حينها ما دام أنه لا سبيل للارتباط  حماية لقلبك وقلبها .
 والله تعالى يقول : (  وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) [ البقرة : 216 ] .
 
 تأمّل الآية جيداً وتأمل ختامها ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2014-08-11
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4168
2010-04-23
عدد القراءات : 1614
2015-03-12
عدد القراءات : 5559
2010-02-14
عدد القراءات : 2160
2014-01-24
عدد القراءات : 665
2016-06-25
عدد القراءات : 3937
2010-07-27
عدد القراءات : 3034
2010-04-13
 
 

السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
3456
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3924
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار