كيف أقنع أهلها بقبولي زوجا لابنتهم !

 

السؤال

ما هي أنسب طريقة لإقناع أهل المرأة التي أريد الزواج بها بالزواج منها ؟ أنا شاب عمري 33 سنة أحببت امرأة تكبرني سناً بسنتين ، وهي مطلقة و لكن بكر، عن طريق الانترنت ودامت معرفتنا 3 سنوات ، وأنا وهي الآن نريد الزواج من بعضنا البعض . المشكلة هي أنها من عائلة قبيلية ميسورة الحال ، وأنا مقيم بالسعودية منذ كان عمري 6 سنوات و اطباعي وحياتي وأهلي واسرتي كلها في السعودية ، ولي عمات سعوديات ( المقصد من هذا الكلام انني ابن البلد و طبعي و تفكيري وولائي للبلد التي عشت و درست و تخرجت و اشتغلت بها و لكن بجنسية سورية ) . أريد الزواج بها و لكننا متخوفين من الرفض بسبب الجنسية ، فما هو الحل ؟ اشكركم ..

11-08-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا ..
 
 أخي الكريم ..
 الزواج من أهم القرارات في حياة الشاب أو الفتاة . ولذلك ينبغي أن يكون قراراً مسؤولاً متعقّلاً لأنه قرار تُبنى عليه الحياة فيما بعد .
 
 وحقيقة  قرار الزواج المنبثق من خلال علاقة ( الكترونية ) أو هاتفية ، هو قرار عاطفي في العادة . ويفتقد غلى نوع من التعقّل والعقلانيّة . سيما وأنك وهي تعرفان عقبات واضحة قد تعيق ارتباطما ببعضكما .
 
 لذلك النصيحة لك : 
 1 - أن تقطع التواصل مع هذه المرأة نهائيا ولفترة تهدأ فيها عاطفتك وتنشغل فيها بأمورك وحياتك . حتى تتخذ قرارك وقتها بنوع من الهدوء النفسي .
 
 2 - إن قررت إلاّ الارتباط بها ..
 فتقدّم بالطريقة المعروفة واطلب يدها من والدها ( على سنة الله ورسوله ) .
 وتأكّد تماماً أنها لو كانت من نصيبك فثق أن الله سينحّي كل هذه العقبات من طريق نصيبك .
 وإن لم تكن من نصيبك  فتأكّد تماماً أن الله حين يصرفها أو يصرفك عنها فإن الله يختار لك ما هو خير لك من اختيارك لنفسك .
 كل ما عليك أن تستعين بالله في أمرك ..
 وتأتي البيوت من أبوابها ..
 فتكون بذلك قد بذلت السبب ..
 فإن يسّر الله الأمر فهي من نصيبك .
 وإن تعسّر الأمر فتأكّد أن نصيبك ليس معها بل مع امرأة أخرى فلا تعلّق قلبك بأكثر من ذلك . واقطع حبل التواصل حينها ما دام أنه لا سبيل للارتباط  حماية لقلبك وقلبها .
 والله تعالى يقول : (  وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) [ البقرة : 216 ] .
 
 تأمّل الآية جيداً وتأمل ختامها ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

11-08-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني