تزوجت من رجل مطلق

 

السؤال

لقد تزوجت من رجل مطلق وقد أحببته كثيرا وكان له ولد وقبل زواجنا أخبرته انه كانت لي علاقات سابقة ولكنني نسيتها بعد أن تعرفت عليه وأنا أحبه كثيرا وبعد فترة من زواجنا سافر إلى الإمارات وبعد مضي ثلاثة أشهر كنا نتكلم على الانترنت فاجأني بان شخص اخبره انه راني مع شخص آخر فعندما سألني عن الموضوع أنكرت ذلك لأنها الحقيقة لكنه لم يصدقني بل أصر على طلاقنا وظللت اكلمه لربما أقنعه ببراءتي لكنه لم يصدق مع انه كان يقول لي انه متيم بحبي والآن تم الطلاق عبر الهاتف ويوجد شخص الآن يريد الزواج مني لكنني لم ولن أحب سوى زوجي السابق الرجل الذي طلب يدي يشبه إلى حد ما زوجي السابق أفكر أن اقبل به لكنني لن استطيع أن اخدعه وأقول له أنني أحبه فماذا افعل؟

28-03-2010

الإجابة

 
الأخت: ........
من المشروع في شريعة الإسلام وآدابها أن المرء متى ما وقع في معصية أو أمر يغضب الله عز وجل، فإن من الأدب أن يستر الإنسان على نفسه وأن لا يحدّث غيره بما وقع منه من زلل أو خطأ أو عصيان.
ولذلك كان من الأولى بك أن تكتمي ما كان قد حصل منك من علاقات سابقة وتستغفري ربك وتتوبين إليه.
هذه المصارحة تورث عند الزوج الشك والريبة كلّ ما غاب عن الدار، سيما وقد وجد الشيطان إلى زوجك سبيلاً بأن حصل ما يؤكّد هذا الشك عنده  بطريق خبر صديقه له، وبغض النظر عن صدق ما وقع أو كذبه!!
لكن المقصود أن مصارحتك له وغيابه عنك ووجود الواشي وغلبة الشيطان كل هذه الأسباب تصنع الريبة والشك وتجعل ذلك حقيقة!!
إن كان الذي وقع من زوجك طلاق بائن بينونة كبرى بأن طلقك ثلاثاً فلا يجوز لك الرجعة إليه ولا يجوز له مراجعتك حتى تنكحي زوجاً غيره.
وإن كان الذي وقع منه طلاقاً رجعياً بمعنى أنه لم يطلقك ثلاثاً، وتجدين في قلبك حبا وتعلّقاً به فأخبري أحداً من أهلك ليقنعه ويصلح بينكما.
فإن لم يكن من بدّ إلى الوصال فإني أوصيك بأمور:
- من العجلة والتعجّل أن تتخذي قراراً مصيرياً - مستحيل التغيير -، فقرارك بأنك لن تحبي غير زوجك هو قرار متعجّل. وما يدري الإنسان أين يكون ربحه أو خسارته قال الله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى  أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون"
ولمّا توفي الصحابي الجليل أبو سلمة رضي الله عنه حزنت عليه زوجته حزناً عظيماً، فقال لها صلى الله عليه وسلم قولي: "اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منه" فقالت أم سلمة: ومن خير من أبي سلمة؟! - فكأنها مترددة في أن تقول اخلفني خيرا منه وذلك لشدة حبها له-!!
فلمّا دعت بمثل هذا الدعاء أبدلها الله تعالى برسول الله صلى الله عليه وسلم خير الخلق قاطبة فصارت أمّا للمؤمنين رضي الله عنها.
المقصود أن الإنسان لا يتعجّل في اتخاذ قرار نحو هذا وهو لا يدري ما يكون في قادم الأيام.
- أحسني ظنك بالله عز وجل وثقي به بأنه يعطيك خيرا مما فقدت.
- أما وقد يسر الله لك من يتقدم لك فلا تحرمي نفسك من الزوج حتى لو كان في قلبك حباً للسابق.
- حبك للزوج الذي سبق يزول بأمور:
1 - اقطعي كل وسيلة وتخلصي من كل ما يذكرك بزوجك الأول.
2 - أشغلي نفسك بزوجك الحاضر وامنحيه الحب واجتهدي في أن تبذلي له حبك الصادق حتى لو وجدت مشقة في ذلك فإنه يزول مع الوقت.
3 - لا تكثري من ذكر سيرة زوجك الأول أمام زوجك الثاني، ولا تقارني بينهما.
4 - حاربي فراغك بالانشغال بما يفيدك، فإن الفراغ سلاح قاتل.

- أوصيك بكثرة الاستغفار والتوبة، والبعد عن مواطن الشبهة والريبة والشك لتدوم لك الحياة سعيدة في ظل طاعة الرحمن.

عسى الله أن يهدي قلبك وأن يضع عنك وزرك.

28-03-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني