أسئلة فتاة مخطوبة
 
 
أ.ف
 4016
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1926
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله: أنا فتاة عمري 20 مخطوبة منذ فترة و لله الحمد ، لدي عدة استشارات أود طرحها تتعلق بموضوع خطبتي : 1/ الأمور المتعلقة بالخطبة ( من سؤال عن الخاطب ورؤية شرعية و تحليل زواج ) تسير بشكل جيد ، وتوقفنا عند التحليل ووالدي يماطل و يتصرف بتصرفات غير سويّة مع الخاطب ووالده ، وكأنه يريد أن ينصرف الخاطب من تلقاء نفسه ( يكفي أنه كان رافضاً له في البداية لكونه طالب علم ، مع أننا من أسرة ملتزمة ولا أعرف لماذا اعتبره أمر سيء و لا أظنه سبباً حقيقياً دفعه للرفض في البداية !! ولكن رضي به لأنه قريب لنا و سيُنقد والدي ان رده ) أو خاف أن يظن الخاطب أننا نريد رده ولكن بأسلوب مؤدب فينسحب ، فكيف يمكننا التصرف مع والدي ؟ 2/ لي قريبات أكبر مني سنناً بكثير ، لم يتزوجن علمن بالخبر و لا أعلم كيف علمن بذلك !! ( فهن يتصرفن بذلك عندما تتزوج فتاة من المعارف و كيف بي كقريبة لهن سيكون الأمر أعظم لكثرة احتكاكي بهن ، و لا أنسى أنهن من قبل أمر خطبتي و يتصرفن معي أنا وأخواتي بتصرفات استفزازية كلما تفوقنا أو ذهبنا لمكان معين أو شراء شيء معين أو حصل لنا أمر يردنه ولم يحصل لهنّ فيتوقعن أننا نريد إغاظتهنّ ) وأخاف أن يخرج تعاملهن معي عن أسلوب " إيّاك أعني و اسمعي يا جارة " لأساليب أسوأ من ذلك ، و أمهاتهن لم يكن أقل شراً فهن يحاولن إيقاف هذا المشروع بكلامهن ، يقلن لامي : أنتِ ووالدها استعجلتوا كثيرا ، هي صغيرة و كذلك الخاطب صغير في سنه كيف قبلتم به ، لن يعرفوا كيف يتصرفوا و لم يروا الحياة بعد..و...و....و" مع أن أعمارنا معقولة و نحن متقاربين في العمر و الفرق سنة ، و أمي تجيبهم :إن كان فيه شراً الله يجعله في التحليل !! كيف يمكنني الرد على تصرفات قريباتي وتجنب ايذائهن مستقبلا إن أصبح وضعهن أسوأ لا قدر الله ، وكذلك كيف لأمي أن ترد على أمهاتهن؟!! 3/ إن أراد الله أن يكون هذا الخاطب زوجاً لي ، كيف يمكنني التعامل مع والدته وأخواته ، فأنا لم أحتك بهن من قبل و لا أعرف شخصياتهن لأننا لم نكن نراهن كثيرا في الاجتماعات العائلية ، و الذي أعرفه فقط عن هذه العائلة أنهم متدينين هادئيي الطبع ، و جهوا لي نصيحة بالنسبة هذا الامر.
 2014-05-27
 
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وان يجمع بينكما على خير ..
 وهنيئا لك هذا النضج والوعي .. بارك الله فيك .
 
 بنيّتي ..
 في النقطة الأولى ..
 دائما عندما تكون هناك مشكلة فيها نوع من المواجهة أو التصادم بينك وبين طرف آخر .. حاولي أن تسيري في نفس اتجاه الطرف الآخر . وافهمي منه موقفه فذلك أفضل من مواجهته أو مصادمته .
 فوالدك عنددما يتصرّف بهذه الطريقة التي تشعرين أنها طريقة ( تصريف ) ..
 هنا لا تتواجهي مع والدك حتى بمشاعرك .. لا تقولي لماذا يفعل هذا ..
 بل اتجهي مع والدك في نفس الاتجاه  : واسألي والدك إن كان يرى في هذاالشاب شي يعيبه فلينصحك به فانت ابنته ولا تستغنين عن نصحه .
 المقصود أن تُشعري والدك  بوجوده ورايه ، وتفتحي معه نقطة نقاش حول الموضوع ومن خلال هذه النقطة تستطيعين محاورة والدك ومعرفة  تفسير لتصرّفه ، فقد يكون الأمر حقيقياً أن هذاالشخص غير مناسب ووالدك يتحرّج من العادات والتقاليد لأن يردّه .. لذلك تفهّمي من والدك ولا تقفي في الجهة المقابلة منه.
 
 في النقطة الثانية ..
 يا ابنتي ..
 نحن لا يمكننا أبداً ولا بأي حال أن سنيطر على سلوكيات الآخرين ..
 كل إنسان مسؤول عن سلوكه وانا مسؤول عن فهمي وتفسيري لهذا السلوك .
 فحين تقولين أنهنّ يتصرفن معكنّ بطريقة ( استفزازية ) هذا هو ( فهمك ) وانت مسؤولة عنه .. لكن ليس بالضرورة أن يكون فهمك صحيحاً أو واقعيّاً .
 لذلك أفضل شيء في مثل هذه المواقف هو أن تتحكّمي أنتِ بتفسيراتك لمواقف الآخرين ..
 لأن طريقة تفسيرنا لي موقف هي التي تؤثّر على مشارعنا وليس سلوك الآخرين ..
 
 شيء طبيعي أن يكون هناك غيرة وتغاير بين القريبات . ولذلك حينناخذ الموضوع بشكل ( طبيعي ) وأنه شيء وارد وممكن وأنه لا غرابة فيه .. سنستطيع أنتعايش معه بالمداراة والمسايسة وإراحة الضمير من طول التفكير .. لماذا هي فلعت كذا وقالت كذا !
 إذن الحل هو أن تتحكّمي أنتِ في تفكيرك وفي طريقة تفسيرك لمواقفهم .
 حين تفسرين مواقفهم بطريقة سلبيّة ( هم يريدون استفزازي ) بالطبع هذاالتفسير يؤثّر على مشاعرك وسيُشغل بالك بأوهام وهواجيس لا نهاية لها إلاّ الألم والهمّ والغمّ ..
 لكن حين تفسري مواقفهم  بأنه نوع من الغيرة وهذا أمر طبيعي في حياة البشر سيما بين النساء والقريبات أكثر .. فإنني سأتقبّل هذاالأمر نفسيّاً  ولن أُشغل بالي كثيرا بالوقوف عند أوهام أو استرسال مع أفكار تؤذيني ولا تؤذيهم .
 لاحظي تصرف والدتك :كان حكيماً وهي تقول إن كان فيه شرّ يجعله في التحليل ..
 هي لم تنشغل بالردّ عليهم .. وهذا شيء ايجابي ..
 انشغلت بتوجيه الأمر إلى جهة أخرى ومقياس من مقاييس الرد أو القبول وهو التحليل ..
 اتركي والدتك بعفويتها ..
 وفي نفس الوقت اتركي التفكير فيهم .. ولماذا هم يقولون كذا أو يفعلون كذا لأنك غير مسؤولة عن تصرفاتهم .. لكنك مسؤولة عن أفكارك ومشاعرك .
 
 بنيّتي ..
 أمّأ كيف التعامل مع والدة الزوج واخواته ..
 فإن قاعدة التعامل مع اي أحد كان ينبغي أن تقوم على ثلاث أسس : 
 - الإحسان .
 - التغاضي .
 - الصّبر .
 
 دائما تعاملي مع الآخرين بالأخلاق التي تربيتي عليها ، لا بأخلاق ردّة الفعل !
 والله تعالى يقول ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ) [ الأعراف : 199 ]
 
 خذ العفو : 
 وأمر بالعرف : 
 يعني اقبلي الآخرين على ما هم عليه واقبليهم على أخلاقهم التي جبلوا عليها . فالغضوب أتعايش معه علىأنه غضوب ولا أتعايش معه على أنه لابد أن يكون شيئا آخر .. وهكذا .
 
 وأمر بالعرف : 
 وهذا هو الإحسان في التعامل مع الآخرين .
 الإحسان لا ينقطع حتى مع إساءتهم . على حدّ قول الله تعىل : ( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) [ فصلت : 34 ] .
 لاحظي أن الله عزّوجل دلّك على وبيّ،ك لك النتيجة ( فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) .
 
وأعرض عن الجاهلين : 
 وهو الصبر على جهلهم بعدم الوقوف عند جهلهم أو التنابز به أو التواجه والمصادمة به .
 فالجهل أفضل طريقة لتجاوزه هو الإعراض عنه .
 واإعراض عنه يكون بـ : 
 - الصبر عليه .
 - بمقابلة السيئة بالإحسان .
 - بالاعتذار للمخطئ أو الجاهل .
 
 بنيّـتي ..
 أنصحك أن تحضري دورة تأهيلية قبل الزواج أنت وخاطبك . فالتثقيف  جزء مهم فيالتحسين وتصحيح المفاهيم ، واكتساب المعرفةوالمهارة  .
 
 وأكثري لنفسك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2014-05-27
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 1693
2014-10-01
عدد القراءات : 3802
2010-04-29
عدد القراءات : 3735
2010-04-04
عدد القراءات : 3868
2010-06-03
عدد القراءات : 4855
2012-01-03
عدد القراءات : 2579
2013-01-22
 
 

تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6116
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار