بعد 26 عاما زوجي مؤذي لي ولأبنائي!!

 

السؤال

السلام عليكم متزوجة من26 سنة مرت مواقف خلاف ومشاكل مع زوجي وإلى الآن لم نتفق ، حدث طلاق مرة واحدة وأنا أصبحت عصبية لاأتحمله ومريضة بالسكر والضغط لأنه لايتحمل مسؤلية ، ولايساعدني في حاجات أبنائه وبناته .تربيته في صغره سيئة ولاتعترف والدته بخطئه مما يقنعه بأنه ليس مخطئ ، ويدخل في ديون ، وترك الصلاة بعد أن كان مؤذناً . ينام كثيرا ويأكل بشراهة ولايقوم بحاجة بناته دائما ولاينفق علينا بل يأخذ من اي واحد منهم مالديه من مال ، وصوته مخيف ويغضب بسرعة ويسئ المعاملة مع الناس في السوق والجيران ، مدخن يحب التلفزيون وكثير النظر والمعاكسات للنساء ، تزوج كثيرا وطلق 3 مرات لا أتحمل وجوده في البيت وكثيرا وبسرعة انفعل من أخطائه لأن الأبناء كبروا ويكشفون أفعاله الخاطئة . أدعو لنفسي ووالدي وأبنائي ولاأحب أن أدعو له بل أدعو عليه . ضعيفة لأنه يسبق عند الناس بالشكوى مني والمحكمة تطلب شهود عليه وهو يسبقني بنشر كلام يسيء إلي وأنه مظلوم معي ، وأنا لاأحب الكلام مع النساء عن مشاكلنا ومتميّزة وناجحة في عملي وأبنائي يثني عليهم الجميع . وصحتي بدأت تضعف ودين البيت كبير ! كيف أتخلص منه أتمنى موته ، وأحب البيت إذا سافر أوخرج وأكره فراشه ورائحته وكلامه . سني لايناسبه الشكوى لأهلي ووالدي متوفي ، وطلب المحكمة للشهود يسيء لسمعة أبنائي لأنه وقح يؤذيهم بكلامه وتهديده . أريد حلاًّ عمليا لمشكلتي شاكرة لكم .

10-05-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما ، ويجعل لك قرّة العين في أولادك وبناتك .
 
 أخيّة ..
 مشاكل 26 سنة بحاجة إلى نوع من التريّث والتفاؤل والشجاعة في القرار .
 نصيحتي لك ..
 أن تغيّري أسلوب التعامل مع زوجك بطريقة أفضل ..
 لأنك والحال هذه بحاجة إلى معايشته ومداراته بالأسلوب الذي يخفّف من الضغط النفسي عليك ويجعلك أكثر اهتماماً وتفرّغاً لتربية أبنائك ورعايتهم .
 
 الشحن النفسي الذي تحملينه مهما كان مبرره إلاّ أن ( صحتك ) ينبغي أن تكون أغلى عليك .
 فالشّحن ابداً لن يغيّر من حالة زوجك شيء ..
 ولن يجعلها شيئا آخر ..
 لذلك ..
 انظري له بطريقة أن هذه حاله وواقعه وعليك معايشته ، تماماً كما يتعايش الأعرج مع عرجه ، فإنه لو بقي يفكّر في عرجه لتكالبت عليه الهموم لذلك تعايشي معه  بداية بتصفية نفسك بطريقة ( عدم الاهتمام والاكتراث لأفعاله  وسلوكه ) فافعاله وسلوكياته هو المسؤول عنها وليس انت !
 
 الأمر الاخر ..
 حسّني من كلامك معه ..
 ابتسمي ..
 تخيّري الكلمات الدافئة والجميلة في مخاطبته ومناداته ..
 فقط لجل أن تمتعي نفسك ..
 يعني استمتعي بأسلوبك الطيّب معه بغضّ النظر هل يستحق هو ذلك أم لا ..
 إنما تصرّفي بهذه الطريقة كنوع من المتعة والاستمتاع الذاتي بما تقومين به .
 
 ثالثاً : ركّزي اهتمامك بأولادك .
 لا تكلميهم بشأن والدهم أو نقده أو لومك له .. لكن اهتمي بدراستهم وما يهمّهم .
 وفي نفس الوقت علّميهم كيف يحسنون إلى والدهم ، فهو والدهم مهما كان الأمر . علّميهم كيف يدارونه ويحتوونه فلربما يغيّره الله على يد أبنائه بحسن تعاملهم معه وبرّ÷م به .
 
 رابعاً : إذا زاد أذاه لكم مع حسن معاملتكم له .
 فالقضاء له كلمته . والمسألة لا تحتاج شهود غذا أردت الانفصال عنه وتعيشي مع أولادك .
 
 ما دمت تدعين لوالديك وابنائك ونفسك ، فلا تستكثري عليه خيراً أن تدعي له بخير فلعل الله يصلحه ببركة دعوة منك . فينعكس صلاح أمره عليك وعلى أبنائك بالسرور والسعادة .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

10-05-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني