زوجات إخوة زوجي يسيئون إليّ

 
  • المستشير : زاهدة الدنيا
  • الرقم : 1042
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 5016

السؤال

انا متزوجة من اربع ستين فى بلد غير بلدى عندى اتنين سلايف واتنين عمات لكن انا تعبانة وسطيهم جدا عندهم كمية نفاق وكدب لا تحصى ودى بتكلم عليكى ودى بتقول فى حقك وكمان حماتى بعمالها بما يرضى اللة لكن هية على طول تحسسنى انى اقل واحدة علشان اخنا مستونا المادى عادى عايشين لكن هية مش عايزة كدة لو عملت ليها حاجة مبتقوليش كلمة حلوة ولو واحدة من سلايفى عملت حاجة تكلم عليهم كويس وتدعلهم انا ولهى تعبت وجوزى يقول لية انا جيبك خدامة ليهم ولما اقول لية رب هوة ليحسابك على كلامك يضحك واختة بتدخل فى خصوصيتى انا مش عارفة اعمل اية انا بخاف ربنا مش عايزة اكون زييهم اغتاب وانافق واكدب واحلف باللة كدب حاجات كتير وانا مش عارفة اعمل اية مهاهم محتاجة استشارة منكم انا ماليش غير ربنا وبعدين انتم مع العلم انى ابتديت ابعد عن الكل وعن اى مواضيع تخص حد انصحونى اعمل اية

27-05-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يرزقك حسن الصبر وقرّة العين ..
 
 أخيّة ..
 في هذه الحياة  يواجه الانسان أصنافاً من الناس  ، وفي نفس الوقت ربما وجد منهم ما يؤذيه في نفسه أو ماله أو عرضه . فلئن كان الله عزّ وجل لم يسلم من أذى الناس حتى قال اليهود عنه ( يد الله مغلولة ) وقالوا ( إن الله فقير ) - تعالى الله عما يقولون علوّاً كبيراً - فكيف يسلم البشر من  بعض مساوئ البشر !

 أخيّة ..
 إن الله قد علّمنا كيف نتعامل مع غساءة الجاهلين بقوله :
 - " وأعرض عن الجاهلين "
 يعني أعرض عن أن تقابل السيئة بالسيئة .
 اعرض عن أن تمنح إساءتهم غليك جزءً كبيرا من التفكير والانشغال بإساءتهم . ..
 أعرض عن تاويل تصرفاتهم وسلوكياته ..
  وكوني كما قال الله : " وغذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما "

 هذه الخطوة الأولى .
 الخطوة الثانية :
 " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كانه وليّ حميم "
 أعرضي عن مقابلة السيئة بالسيئة ..
 ثم قابلي إساءتهم بالإحسان إليهم ..
 فإن هم عصوا الله فيك  فأطيعي الله فيهم ...
 وثقي أنك على الحق وكوني عزيزة مفتخرة بحسن خلقك ، ولا تُشعري نفسك بموقف الضعف .
 فإن صاحب الخُلق الحسن هو العزيز القوي بالحق الذي معه .. بالحق الذي يمارسه  ويمنحه للآخرين.
 
 النصيحة لك :
 - أن تتكلمي مع زوجك بهدوء في لحظات هادئة .. ذكّريه أنه مسؤول عنك أمام الله .
 ذكّريه .. أن الله  لا يحب الظلم ..
 - أشعري زوجك بالحب .. وعامليه بالكلمة الطيبة الحنونة ..
 غيري من تعاملك معه  وجدّدي  وابتكري في كسب قلبه  ولبّه .

 - كلّمي زوجك انك تحترمين والدته واشعريه باهتمامك بها .. وادفعيه إلى حسن البرّ بها  .. ودائماً قولي له أن بعض  ما نشعر به في حياتنا من البركة هو ببركة برّه بوالدته ..
 كلميه بمثل هذاالكلام بلغة طيبة هادئة .

 - حتى مع ( سلايفك ) عامليهم بالكلمة الطيبة .. وغيري من طريقة تعاملك معهم .. بالهدية والكلمة الطيبة والدعاء لهم بالخير .

 - لا تكثري من الاحتكاك بهم  كما لا تبتعدي كثيراً عنهم .. واصليهم على الأقل بالسؤال والاتصال .
 - أكثري من الدعاء والاستغفار ... فكلما حاصرك الحزن أو الهم .. فالهجي بالاستغفار فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجاً ومن كل بلاء عافية "
 هذا كلام الصّادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ...

 ابتسمي دائما وتفاءلي ..
 واملئي نفسك سروراً بحب الله وقربك منه .

 وفقك الله وكفاك .

27-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني