زوجتي عصبية .. وأحب اختها المطلقة !

 
  • المستشير : محمد مختار
  • الرقم : 2678
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 5973

السؤال

أنا أبلغ من العمر 30 سنه متزوج ولدي 3 أطفال وأحافظ على الصلاة، ومشكلتي أن زوجتي عصبية المزاج وأنا هادئ بشكل عام، ولزوجتي أخت مطلقة وقد تعلق بها قلبي شديداً وأنا أصفه بالحب الشديد وذلك ربما لأنها تعاملني باحترام كبير، ولكنني في نفس الوقت لا أجد أنه مبرر لحبي لها، ولقد كانت علاقتي بها في البداية مجرد عطف على حالتها لأنه طلقت إلا أنني أحسست منذ عامين بهذا الحب الشديد، ولقد جاهدت نفسي والشيطان ومازلت أجاهد لكي أبتعد عنها أو أن أسمع صوتها ولو في الهاتف، وحتى أنني أبحث عن أي شيء يشغلني عنها، ولكن وجود المصالح والأعمال التي أساعدها فيها يخرب علي اجتهادي وأنا لا أتمنى أ أطلق زوجتي وأتمنى موتها فكلاهما شر، ولكنني عجزت عن الوصول إلى حل، مع العلم أن زوجتي أكثر جمالاً وحشمة منها، ولم أجد منها ما يدعوا إلى الخطأ في حقها فهي ذات خلق، ولقد صبرت حتى نفد الصبر مني فهل أهجر زوجتي وعيالي وأخت زوجتي حتى لا أظل أتعذب....

19-10-2011

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصرف عنك كيد الشيطان ، ويطهّر قلبك بالإيمان واليقين  ..

 أخي الكريم . .
 من نعمة الله تعالى عليك أنه رزقك زوجة فيها شيء من العصبيّة لكون أنك رجل هادئ .. وهذا من جمال  أقدار الله تعالى . .
 لاحظ أن عينك  تحب منظر الورد حين يكون مختلف الألوان .. لكنها تملّ من النظر إلى الورد متحد الأولوان ..
 وهكذا هي سنّ’ الله أن ( الأضداد ) حين تجتمع تكون في قمة الجمال . .
  انشغال قلبك بأخت زوجتك  تجعلك لا تلاحظ روعة جمال حياتك في تشاكل الأخلاق بينك وبين زوجتك . .
 زوجتك عصبيّة .. يعني أنها بحاجة إلى رجل هادئ الطبع  متفهّم .. ويتفهّم سلوكها وطبيعتها . .
 وأنت هادئ . .  بحاجة إلى ما يثير في حياتك الحيويّة ويعلّمك كثيرا من مهارات التعامل مع  الخلاق والسلوكيات التي تضاد أخلاقك وسلوكياتك . .
 هي فرصة لك ان تتعلم مهارات للتعامل مع طبيعة زوجتك . .
 وأنت نعمة لها أن تكون هي محتاجة لطبعك . .
 والله تعالى رفع بعضنا فوق بعض درجات ليسخّر بعضنا لبعض .

 أخي . .
 لا يوجد زوجة من غير ( عيب ) . .
 لذلك اجعل  شعارك قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر " . .  فمستحيل جدا أن لا يكون في زوجتك اي ميزة جميلة ..
 ها أنت تذكر جمالها وادبها وحشمتها . .
 في حين أن ( أختها )  ينقصها ذلك . .

 نصيحتي لك . .
 لا تسمح للشيطان أن يدخل بينك وبين زوجتك من خلال ( اختها )  . . .
 صدقني تضخيم الشعور بعصبيّة زوجتك هي نفخة من نفخات الشيطان !
 استعذ بالله من الشيطان الرجيم . .
  فزوجتك وأططفالك أمانة .

 2 - مارس الحب مع زوجتك ولو لم تشعر به .. قل لها أنا أحبك ..  أنا أسعد انسان بك .. أنا لا أتصوّر حياتي بدونك .. وهكذا مارس معها هذا الاحتواء العاطفي ز.   لأن ذلك يساعد على أن تخرج مشارعك في محلها وفي نفس الوقت هذا الاحتواء يساعدك في امتصاص عصبيّة زوجتك وتحسّ، طبيعتها .

 3 - ابتعد نهائيّاً عن اخت زوجتك . .  لا تقم بمساعدتها ولا ترد على اتصالاتها ولا تسأل عنها ، ولا تتبع أخبارها . . .
 فالسلامة لا يعدلها شيء . . .

 4 - تذكّر أنك ربما تخسر كل شيء في لحظة .. زوجتك اطفالك وحتى اخت زوجتك . . وحينها  قد يقع الندم !
 لذلك حافظ على الموجود .. ولا تتعلق بالوهم ... وتأكّد تماما أن ارتباطك بأخت زوجتك شيء مستحيل جداً .. فلا تتعب قلب في التفكير  أو الاسترسال مع مشاعرك تجاهها .

 أكثر من الاستغفار مع الدعاء . .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

19-10-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

863

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني