زوجي لا يقبل التغيير !!

 

السؤال

السلام عليكم....أفيدوني جزاكم الله خيرا أحس اني وزوجي مختلفين جدا، فماذا أفعل حتى اصغر الهوة التي بيننا ، فهو لا يقبل التغيير ......... أنصحوني بارك الله فيكم قبل أن تخمد نار المودة و المحبة

21-01-2012

الإجابة

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة . .

 أخيّة . . .
 طبيعة الاختلاف بين الناس هي سنة كونيّة . .  قال تعالى : " ولا يزالون مختلفين "
 وطبيعة اختلاف بين الذّكر والأنثى هي طبيعة داخل طبيعة . قال تعالى : " وليس الذّكر كالأنثى "  .

 فالاختلاف شيء طبيعي تبعاً  لاختلافكما في التفكير والنشألة والنفسية والنمط ونحو ذلك . .
 فالاختلاف ليس شيئا غير مرغوب بل هو شيء مقبول . .
 لا يمكن لزوجة أن تجد زوجاً على ما تريد وكيفما تريد . .
 وكذلك الشأن بالنسبة للرجل لا يمكن بحال أن يجد زوجة مفصّلة عليه بالتفصيل !

 ولذلك علّمناالله كيف نتعامل مع طبيعة الاختلاف بأمرين :
 الأول :  بالرحمة والتراحم والتي من لوازمها التسامح والتغاضي .
 الثاني :  بالصبر  .
 الصبر الذي معناه العمل الدؤوب في الاصلاح والتغيير  مع التفاؤل .

 أخيّة . .
 لا تجعلي هدفا من أهدافك أنك تغيرين في زوجك . .
 من الصعب جداً التغيير في الآخرين . .
 لكن من السهل جداً أن نغيّر في أنفسنا . .
 لذلك بدل من أن تفكّري أنه ( صعب يتغيّر ) . .
 فكري كيف تغيّرين أنت من نفسك بالطريقة التي تجعلك تتأقلمين مع شخصيّة زوجك ونمطه . .
 كثير من المشكلات تكون بين الزوجين . .  لأن الزوجة تتصوّر أن يكون زوجها بالطريقة التي هي تريدها ، وحين لا يكون كذلك  فهي تنظر إليه أنه ( صعب المراس ) !
 وحتى بعض الرجال  ينظر لزوجته لعى أنه ينبغي أن تكون على هواه  . .  وحين لا تكون كذلك فهو يتهمها بأنها ( عنيدة ) !
 والواقع أننا  ننظر للآخرين من خلال ( نظرتنا )  و ( امنياتنا منهم ) . .
 لذلك نتألّم حين لا يكونون على ما نتمناه أو نأمله منهم .

 غيّري طريقة تفكيرك . .
 انظري لزوجك على أنه  ( الحبيب ) ( المحب ) . .
 فعين الحبيب  تتغاضى عن كل عيب  ..
 وفي نفس الوقت ابحثي عن نقاط الاشتراك بينك وبين زوجك وحاولي أن تنمّيها . .
 كوني بشوشة . .
 كوني مبتسمة . .
 أشبعيه بالكلمة الدافئة . .
 اجتذبي قلبه . .
 لا تتوقعي أن يكون زوجك شيئ آخر .  .هو هو . .  تعاملي معه بالواقع لا بالأمنيات .
 ابنِ بينك وبينه علاقة ايمانيّة  . .  فإن للأعمال الصالحة المشتركة بين الزوجين أثراً في تنزّل الرحمات . .

 احفظي لسانك من التسخّط او اللوم أو العتب ( المؤلم ) . .
 فأكثر ما يزيد الهوّة بين الزوجين ( اللسان ) !

 أثري من استشارة زوجك واشعريه بالاهتمام بما يقول . .
 تجنّبي كثرة الاسئلة التحقيقية ( اين كنت ومع من .. )
 احرصي على أن لا تتعقبيه أو تنقّبي عنه أو في أشيائه الخاصة ابتغاء إدانته . .

 أكثري له ولنفسك من الدعاء . .
 ودائما تذكّري : " واستعينوا بالصبر والصلاة " .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

21-01-2012

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني