حكم وضع الاصبع في دبر الزوجة .. وحكم السب والشتم أثناء الجماع

 

السؤال

السلام عليكم هل يجوز للزوج ان يضع اصبع يده في شرج الزوجة من باب المداعبة وتمتع نفسه ؟فهل هذا حرام ؟ افتوني افادكم الله . السؤال الثاني هل يجوز للزوج التلفظ بالفاظ سب وشتم زوجته خلال المعاشرة الزوجية فهل هذا حرام افتوني افادكم الله.

11-11-2011

الإجابة

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .  .

 وأسأل الله العظيم أن يمتعنا بطاعته وأن يسعدنا بزوجاتنا . .

 أخي الكريم . .
 أحل الله للزوجين أن يستمتع بعضهما ببعض   قال تعالى : طهنّ لباس لكم وأنتم لباس لهنّ " 
 فالأصل أنه يباح للرجل أن يستمتع بكامل جسد زوجته وكذلك المرأة يباح لها أن تستمتع بكامل جسد زوجها ..

 غير أن المداعبة في الدبر لا تخلو من حالين :

 الأول / ملامسة الدّبر بالمداعبة وحلقة الدبر دون إيلاج الاصبع فيها .
 الثاني : ايلاج الاصبع في الدبر ( في فتحة الاست )  ..

 أمّا الصورة الأولى ..  فلا حرج في ممارستها .. غير أن البُعد عنها أولى لأن المداومة على هذا قد يُفضي إلى التعمّق والتساهل  سيما في أثناء الشهوة وسكرتها .

 وأمّأ الصورة الثانية / فالأظهر فيها المنع . . لأمور :
 1 - لأن الدبر موضع النجاسة  المغلّظة ومخرجها وإدخال الاصبع في الدبر يعني ملامسة النجاسة .
 2 - أن في إدخال الاصبع في الدّبر تهييج إلى المواطئة في الدبر .  والواقع يثبت أن من أدام مثل هذه المداعبة يوشك أن يطأ زوجته في دبرها  . ويقع في المحظور الأكبر من مجرد ملامسة الدبر أو إدخال الإصبع .
 وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه " .
 3 - أن في الحلال والمباح من المداعبات غنية عن مثل هذه المداعبات .

 أمّا عن تهييج الشهوة بين الزوجين بالشتم والسب ..
 فإن الأصل أن  الكلام بين الزوجين عند الجماع مما يعينهما على قضاء الوتر  وكمال اللذّة .
 وفي هذا المقام  لا حرج  أن يذكر الزوجان ما يهيج شهوتهما من الكلام ، ولو كان بذكر ألفاظ العورة باسمها العرفي ،  وليس في ذكر كلمات الغرام والعشق بين الزوجين حرج ، وليس في ذكر العورة باسمها الصريح أو العرفي حرج إذا كان هذا يهيج الشهوة بينهما  .
 غير أن هذا الكلام لا ينبغي أن يتجاوز إلى الكلام المحرم كالسب والشتم وقذف الأعراض  ، لأن  النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليس  المؤمن بالطعّأن ولا اللعّان ولا الفاحش البذيء  " .
 وممارسة السب والشتم والقذف أثناء المعاشرة  ولم لم يقصد الزوجان حقيقة السب وإنما قصدا التهييج .. فإن لهذا آثارا سلبية منها :
 - تعويد اللسان والأذن على الكلام وسماع المحرم ، وذلك سينعكس حتى في الحالة الطبيعيّة بين الزوجين .
 - أنه يُخشى أن المداومة على ذلك تصيب الانسان بالفتور والبرود حين لا يمارس الجماع بصورة السب والشتم .
 - أن ذلك يتنافى مع قول الزوج المؤمن عند الجماع : " بسم الله اللهم جنّبنا الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتنا " .
 

 وعليه  فيجوز للزوجين  أن يتكلما بالمباح  من دون التجاوز إلى الحرام .
 والله يرعاكم ؛ ؛؛

11-11-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

862

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني